بين فكي الصعود أو الهبوط.. 18 مارس يحسم اتجاه الذهب مع قرار الفيدرالي

بين فكي الصعود أو الهبوط.. 18 مارس يحسم اتجاه الذهب مع قرار الفيدرالي
يقف الذهب العالمي حالياً بين فكي الصعود أو الهبوط، في واحدة من أكثر المراحل حساسية في تاريخ تحركاته، مع ترقب الأسواق لقرار الاحتياطي الفيدرالي المرتقب في 18 مارس، والذي يُتوقع أن يلعب دوراً حاسماً في تحديد الاتجاه القادم.
وفي هذا السياق، أكد البرفسور المهني الممارس الدكتور هاني فايز يوسف حمد، الخبير الدولي في تحليل أسواق الذهب، أن قرار الفيدرالي المقبل سيكون العامل الأكثر تأثيراً في حركة الذهب على المدى القصير.
وأوضح حمد أن “الأسواق تعيش حالة ترقب حادة، حيث ينتظر المستثمرون إشارات واضحة من السياسة النقدية الأمريكية، والتي ستحدد مسار السيولة العالمية وقوة الدولار”.
وأشار إلى أن أي توجه نحو التيسير النقدي أو الإشارة إلى خفض الفائدة قد يدعم الذهب ويدفعه إلى موجة صعود قوية، في حين أن استمرار التشديد أو إبقاء الفائدة عند مستويات مرتفعة سيشكل ضغطاً مباشراً على الأسعار.
وأضاف أن العلاقة العكسية بين الذهب والدولار لا تزال تلعب دوراً محورياً، حيث تمثل قوة العملة الأمريكية وارتفاع عوائد السندات العامل الضاغط الأساسي في الوقت الحالي.
وبيّن أن الأسواق قد تشهد تحركات حادة فور صدور القرار، خاصة في ظل تداخل العوامل الاقتصادية مع التوترات الجيوسياسية.
واختتم الدكتور حمد تصريحه بالتأكيد على أن هذه المرحلة تتطلب حذراً عالياً من المستثمرين، مع متابعة دقيقة لقرارات الفيدرالي، باعتبارها المفتاح الرئيسي لتحديد الاتجاه القادم للذهب




