تتويج أول امرأة تتولى منصب رئيسة أساقفة كانتربري في تاريخ هذا المنصب

تتويج أول امرأة تتولى منصب رئيسة أساقفة كانتربري في تاريخ هذا المنصب
نهى عراقي
يجري يوم الأربعاء تنصيب سارة مولالي، أول امرأة تتولى منصب رئيسة أساقفة كانتربري والزعيمة الروحية لنحو 85 مليون مسيحي في الكنيسة الأنجليكانية العالمية، وذلك خلال مراسم تجمع بين التقاليد والرمزية العالمية في كاتدرائية كانتربري
أعربت أول امرأة تتولى منصب رئيسة أساقفة كانتربري في تاريخ هذا المنصب الممتد لـ 1400 عام عن شعورها بـ”شرف عظيم” قبيل تنصيبها الرسمي.
سيشهد حفل التنصيب يوم الأربعاء تولي الليدي سارة مولالي أعلى منصب أسقفي في كنيسة إنجلترا، لتكون بذلك الشخص رقم 106 الذي يشغل هذا المنصب
ومن المتوقع حضور أكثر من 2000 شخص، بمن فيهم الأمير ويليام وقادة دينيون من مختلف أنحاء العالم.
لكن لم تُتخذ أي إجراءات وقائية خاصة خلال الحفل الذي سيُقام في كاتدرائية كانتربري، على الرغم من تفشي التهاب السحايا في مقاطعة كينت.
وفي الحفل، سينوب الأمير ويليام أمير ويلز عن والده، الملك تشارلز، الحاكم الأعلى لكنيسة إنجلترا.
وسيتضمن الحفل إصدار الملك تفويضًا بتنصيب السيدة سارة رئيسة أساقفة.
وسيمثل البابا في هذا الحدث ممثل عن الكرسي الرسولي، وسيلقي رئيس أساقفة وستمنستر، الذي يقود الكاثوليك في إنجلترا وويلز، قراءةً.
كما سيحضر رئيس الوزراء السير كير ستارمر، إلى جانب زعيمة حزب المحافظين كيمي بادينوك.
ومن المتوقع حضور أكثر من 2000 شخص، بمن فيهم الأمير ويليام وقادة دينيون من مختلف أنحاء العالم.
لكن لم تُتخذ أي إجراءات وقائية خاصة خلال الحفل الذي سيُقام في كاتدرائية كانتربري، على الرغم من تفشي التهاب السحايا في مقاطعة كينت.
وفي الحفل، سينوب الأمير ويليام أمير ويلز عن والده، الملك تشارلز، الحاكم الأعلى لكنيسة إنجلترا.
وسيتضمن الحفل إصدار الملك تفويضًا بتنصيب السيدة سارة رئيسة أساقفة.
وسيمثل البابا في هذا الحدث ممثل عن الكرسي الرسولي، وسيلقي رئيس أساقفة وستمنستر، الذي يقود الكاثوليك في إنجلترا وويلز، قراءةً.
كما سيحضر رئيس الوزراء السير كير ستارمر، إلى جانب زعيمة حزب المحافظين كيمي بادينوك.
وفي بيان صدر في وقت سابق من هذا الأسبوع، قدمت السيدة سارة تعازيها وصلواتها لأسر الشابين اللذين لقيا حتفهما جراء هذا المرض.
وقد عُيّنت في هذا المنصب في أكتوبر الماضي، وتم تأكيد تعيينها رسميًا في كاتدرائية القديس بولس في يناير، إلا أن يوم الأربعاء سيُمثل بداية رمزية لفترة ولايتها.
وفي حديثها قبل الحدث، قالت: “إن الترحيب بي في مدينة وأبرشية كانتربري شرف عظيم. وقالت: أنا ممتنة لمشاركة هذه اللحظة مع أناس من جميع الأعمار والخلفيات من مختلف أنحاء كنيسة إنجلترا، والكنيسة الأنجليكانية، ووطننا، والعالم أجمع.
وأضافت: “عالمنا اليوم بحاجة إلى المحبة والشفاء والأمل الذي نجده في يسوع المسيح. أواصل الصلاة من أجل أن نجدد ثقتنا بهذه البشارة، وأن نلتزم من جديد بنشر فرحة الإنجيل.”
عميد كانتربري
ومن جهته، قال عميد كانتربري، القس ديفيد مونتيث، إن تولي امرأة منصب رئيسة أساقفة “كان أمرًا يكاد يكون مستحيلاً حتى قبل خمسين عامًا”.
وأضاف: “اليوم يومٌ مميز. إذ نجمع بين قرون من التقاليد في هذه الخدمة العريقة والعناصر الفريدة لخدمة سارة، فإننا نرحب بها في كاتدرائيتنا وأبرشيتنا، وندعو لها بالتوفيق في توليها منصب رئيسة أساقفة كانتربري.”




