مقالات

سلسلة تصحيح المفاهيم الرياضية الحقيقة التي لا تُقال: نحن من نُضيّع لياقتنا بعد رمضان

سلسلة تصحيح المفاهيم الرياضية
الحقيقة التي لا تُقال: نحن من نُضيّع لياقتنا بعد رمضان
دعنا نكون صرحاء.
المشكلة ليست في رمضان… ولا في العيد.
المشكلة فينا.
كل عام نكرر نفس السيناريو.
نخفف التدريب في رمضان، وهذا طبيعي.
ثم يأتي العيد… فنأكل بلا وعي، ننام بلا نظام، ونتوقف تمامًا عن الحركة.
وبعد أيام قليلة نقول:
“لياقتي راحت”.
لم تذهب لياقتك من تلقاء نفسها.
أنت من تخلّى عنها.
الجسم لا ينهار في يوم أو يومين، لكنه يتأثر سريعًا بسوء القرارات.
الإفراط في الطعام، خاصة السكريات والدهون، مع قلة الحركة، يجعل العودة أصعب مما كانت قبل رمضان.
والخطأ الأكبر؟
محاولة التعويض بعنف.
بعد العيد مباشرة، يقرر البعض العودة بنفس شدة ما قبل رمضان، أو حتى أكثر.
والنتيجة المتوقعة
إجهاد، شد عضلي، أو إصابة تعيدك لنقطة الصفر.
اللياقة لا تُبنى بالاندفاع، ولا تُحفظ بالكسل.
بل تُدار بوعي.
المطلوب ليس حرمان نفسك من العيد،
ولا جلد نفسك في أول تدريب بعده.
المطلوب فقط هو التوازن.
تحرّك، حتى لو بشكل خفيف.
كُل، لكن بوعي.
ارجع للتدريب تدريجيًا، لا بعنف.
الخلاصة
في سلسلة تصحيح المفاهيم الرياضية، الرسالة أوضح من أي وقت:
أنت لا تخسر لياقتك في رمضان…
أنت تخسرها عندما تفقد السيطرة بعده.
ولاء الدين علي هزاع
استاذ التدريب وعلوم الرياضة

اظهر المزيد

نهى عراقي

نهى عراقي ليسانس أداب وكاتبة وقصصية وشاعرة وكاتبة محتوى وأبلودر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى