فكر قبل ما تشيّر

فكر قبل ما تشيّر
بقلم / محمد إبراهيم ربيع منسق العلاقات العامة بوكالة ايسك نيوز
عصر السوشيال ميديا، أصبح النشر والتفاعل مع المحتوى جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية. لكن هل توقفنا يومًا للتفكير في تأثير ما نشيره؟ هل ندرك أن كل بوست أو خبر نشاركه قد يكون له عواقب وخيمة على مجتمعنا ووطننا؟
“فكر قبل ما تشيّر” هي جملة بسيطة لكنها تحمل في طياتها حكمة كبيرة. في عالم مليء بالمعلومات والشائعات، أصبح من الضروري أن نتوقف قليلاً قبل أن نضغط على زر المشاركة. ليس كل ما يعلن حقيقة، وليس كل ما نقرأه يستحق النشر.
الأسوأ من ذلك، أن بعض الحملات الإعلامية الخبيثة تستهدف توجيه الرأي العام لصالح مصالح دول أو هدم دول من الداخل. عن طريق القاعدة الإعلامية الخبيثة ما تكرر تقرر اي ما يتم تكراره بصفة مستمرة يقر في القلب و العقل ، و هذا هو علم البرمجة العقلية من خلال نشر معلومات مضللة أو مشوهة بشكل متكرر لتؤدي إلى نتائج كارثية. و هنا يأتي دورنا نحن، كأفراد، في حماية مجتمعاتنا.
التكرار هو أحد الأسلحة القوية في هذا السياق.
لذا، من الضروري أن نكون حذرين جدًا عند نشر أي بوست أو خبر، خاصة إذا كان يستهدف إثارة الغضب أو الفوضى.
النشر بدون تفكير ليس مجرد خطأ عابر؛ إنه يمكن أن يكون أداة في يد الأعداء لهدم دولتنا من الداخل. لذلك، علينا أن نتساءل دائمًا: هل هذه المعلومة صحيحة؟ ما هو الهدف من نشرها؟ كيف ستؤثر على مجتمعي و الوطن؟
“فكر قبل ما تشيّر” ليست مجرد نصيحة، بل هي دعوة للتفكير النقدي والوعي الإعلامي. دعونا نكون جزءًا من الحل، ونعمل على نشر المعلومات الصحيحة والموثوقة. لنحافظ على مجتمعاتنا من الشائعات والأخبار المضللة، ولنكن حماة للحقيقة واستقرار الوطن من الداخل ؛ لاننا في معركة الوعي الحقيقي
في النهاية، تذكر دائمًا: “فكر قبل ما تشيّر”. لأن الكلمة مسؤولية، والنشر واجب يتطلب الحكمة.




