
القلم الاقتصادي – CNN – [آيسك نيوز | AISC News]
أنهت بورصة وول ستريت تعاملات الخميس على انخفاض، مع تراجع أسهم كبرى مثل ميكرون تكنولوجي وتسلا، في وقت عززت فيه القفزة في أسعار النفط مخاوف التضخم، ما بدد آمال المستثمرين في خفض قريب لأسعار الفائدة.
وجاءت الضغوط على الأسواق عقب تحذيرات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، الذي أشار إلى استمرار حالة عدم اليقين الاقتصادي في ظل الحرب بين الولايات المتحدة و”إسرائيل” من جهة وإيران من جهة أخرى، وهي الأزمة التي دفعت أسعار الطاقة إلى الارتفاع وأثارت مخاوف تضخمية متجددة. وكان الفيدرالي قد أبقى أسعار الفائدة دون تغيير، كما كان متوقعاً.
أدت الحرب علي ايران، إلى اضطرابات واسعة في البورصات، تمثلت في هبوط حاد للمؤشرات الرئيسية، تراجع قيمة العملات المحلية (مثل الجنيه المصري الذي تراجع ليقترب الدولار من 53 جنيهاً)، وتخارج المستثمرين الأجانب بسبب المخاطر الجيوسياسية. كما ارتفعت أسعار الذهب والنفط نتيجة المخاوف وتأثر سلاسل الإمداد.
أبرز آثار حرب إيران على البورصة والأسواق المالية:-
البورصة المصرية: شهدت موجات بيع مكثفة وتخارج للأموال الساخنة، مما أدى إلى فقدان مؤشراتها لمليارات الجنيهات.
خروج الاستثمارات الأجنبية: تزايدت وتيرة تخارج الأجانب من أسواق الديون والأسهم بحثاً عن ملاذات آمنة.
تذبذب القطاعات:
المستفيدون: شركات البتروكيماويات والأسمدة استفادت من ارتفاع أسعار الصادرات المقومة بالدولار.
المتضررون: القطاع السياحي تأثر سلباً، وتوقفت بعض الشحنات التجارية نتيجة تهديدات مضيق هرمز.
الأسواق العالمية: انخفضت أسهم عالمية (مثل مؤشر ستوكس 600) نتيجة المخاوف التضخمية وتأثر قطاعات الطاقة.
الملاذ الآمن: توجهت رؤوس الأموال نحو الذهب كتحوط من المخاطر.




