اقتصادالحدثالعالمتقارير وتحقيقات

من 2000 دولار للأونصة إلي 5270 : صعود ترامب لقمة السلطة واكبه صعود صاروخي لأسعار الذهب …

الصعود الكبير دلالة عدم اليقين والاضطرابات السياسية والعسكرية ؛ ويجعلك تتساءل : من المستفيد؟

القاهرة – عمرو عبدالرحمن

كشف تقرير هام أصدره المركز المصري للدراسات الاقتصادية ضمن سلسلة “عدسة اقتصادية”، أن الذهب يتصدر المشهد دائما كملاذ آمن فى أوقات الحروب والأزمات والاضطرابات الاقتصادية، ومدي أهميته كأساس للأمان الاقتصادي الرسمي والخاص وعلي مستوي الأفراد، عبر السطور التالية؛

.

* لماذا يعود الذهب للصدارة دائما؟

تاريخيا، اعتمدت البنوك المركزية على معيار الذهب؛ حيث كانت العملات الورقية مدعومة باحتياطيات فعلية من الذهب. وحتى أوائل سبعينيات القرن العشرين، وتحت مظلة نظام بريتون وودز ظل المعدن النفيس الركيزة الأساسية للنظام النقدي الدولي.

ورغم توقف العمل بنظام العملات المدعومة بالذهب، إلا أن البنوك المركزية حول العالم واصلت الاحتفاظ باحتياطيات كبيرة منه، واليوم، لا تزال الدول تقوم بتعزيز مخزوناتها من الذهب ضمن احتياطياتها الاستراتيجية، للتحوط من تراجع العملات الورقية، والمخاطر الجيوسياسية، وعدم الاستقرار المالي.

.

* ماذا يحدث الآن؟

سجل الذهب ارتفاعا ملحوظا خلال العام ونصف الماضيين؛ فعندما تولى دونالد ترامب منصبه في البيت الأبيض، كان السعر يقترب من 2000 دولار للأونصة، ولكن منذ ذلك الحين، وفي خضم تحولات السياسات العالمية وتزايد عدم اليقين الجيوسياسي، واصل صعوده، متجاوزا 5,500 دولار للأونصة في أحدث موجة ارتفاع له.

ومؤخرا، أدى تصاعد التوترات المرتبطة بإيران واتساع نطاق عدم الاستقرار في الشرق الأوسط إلى قفزة في سعر الذهب ليتجاوز 5,270 دولار للأونصة، وهو ما عزز جاذبيته كملاذ آمن.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى