◙ زيارة مفاجئة – وسط القصف – من آبي أحمد للإمارات تجديدًا للتحالف الاستراتيجي
◙ ما علاقة الزيارة بالضغوط الأميركية علي الخليج والضغوط الخليجية علي مصر لخوض الحرب ضد إيران بـ" قوة عربية مشتركة "؟

أديس أبابا – إينا، أبو ظبي | القاهرة – عمرو عبدالرحمن
وسط أجواء القصف الشامل الذي تتعرض له الإمارات وغيرها من الأنظمة الخليجية، نتيجة الحرب التي أعلنتها أميركا ضد إيران انطلاقا من القواعد الأميركية الحربية بالخليج، وما استتبعه من الرد الإيراني – علي مصادر القصف.
.
اختتم اليوم آبي أحمد رئيس الوزراء الأثيوبي زيارته المفاجئة للإمارات، والأولي والوحيدة منذ انطلاق الحرب.
.
والمعروف أن التعاون الإماراتي – الأثيوبي ممتد استراتيجيا، سواء باعترافهما المشترك بدويلة أرض الصومال غير المعترف بها دوليا إلا من “إسرائيل” والمطلة علي البحر الأحمر..
.
وأيضا عبر التمويل الإماراتي لسد النهضة الأثيوبي، الذي تعتبره القاهرة والخرطوم تهديدا خطيرا لأمنهما القومي المائي.
.
وذلك في وقت تسعي فيه الإمارات والسعودية بضغوط سياسية من الولايات المتحدة وقيادتها المركزية العسكرية للمشاركة في الحرب علي إيران..
.
وهو ما اتضح بجلاء في تهديدات السيناتور ليندسي جراهام، لأنظمة الخليج لإجبارها علي المشاركة وفاء للتحالف العسكري القائم بينها وبين واشنطن.
.
وذلك؛ وسط تحذيرات من ضغوط محتملة علي مصر، إذا تقرر تأسيس ما تسمي ” قوة عربية مشتركة ” لتتحول المنطقة إلي صراع طائفي بين [حلف سني إبراهامي] بقيادة أميركا و”إسرائيل” – ضد [حلف شيعي] تحركه إيران وحلفاؤها.
.
◙ شراكة راسخة
.
من جانبه أشاد “آبي أحمد مجددًا بمتانة الشراكة الراسخة بين إثيوبيا والإمارات العربية المتحدة.
وفي رسالة نشرها على حسابه في تويتر، وصف آبي أحمد، العلاقة بأنها مبنية على الثقة والأخوة.
.
وكتب آبي: “الأخوة لا تتزعزع، والشراكة متجذرة في الثقة”.
.
ووفقًا لآبي، تركزت مباحثاتهما على تعزيز الشراكة التاريخية بين إثيوبيا والإمارات، وتوسيع نطاق التعاون الثنائي، ودعم الاستقرار الإقليمي.
.
وقال: “أُقدّر حفاوة الاستقبال والتزامنا المشترك بتعميق أواصر الصداقة بين بلدينا”.




