ألماني يفقد يده بسبب الالعاب النارية.. ومستشفى في برلين تطلق مبادرة توعوية للطلاب في ألماني

ألماني يفقد يده بسبب الالعاب النارية.. ومستشفى في برلين تطلق مبادرة توعوية للطلاب في ألماني
في حملة توعوية فريدة، قدم مستشفى الحوادث في برلين (UKB) للطلاب الشباب صدمة حقيقية حول مخاطر الألعاب النارية، بعد أن شاهدوا صورًا حقيقية من غرفة العمليات توضح الأضرار الفادحة الناتجة عن انفجارات الألعاب النارية:
أيدي ممزقة وعظام متفجرة و ثقوب في البطن والعينين وفقدان أطراف وإصابات خطيرة
هدف الحملة:
برنامج CLEVER الجديد التابع لـ UKB في مارزان يهدف إلى توعية القاصرين بخطر سوء استخدام الألعاب النارية، خاصة تلك ذات القوة الانفجارية الكبيرة مثل القنابل الكروية التي تحتوي على ستة كيلوغرامات من البارود الأسود، والتي وصفها رئيس المستشفى بروفيسور جورج أوسترهوف بأنها مشابهة للمتفجرات المستخدمة في الحروب.
أقوال الخبراء:
بروفيسور ليلى هارهوس-وهنر، مديرة قسم الجراحة الدقيقة وإعادة زراعة الأعضاء:
“الكثير من الشباب لا يدركون قوة الألعاب النارية، وحياتهم يمكن أن تتغير في ليلة واحدة فقط.”
دكتور فرانك أيشن آور، نائب مدير القسم:
“نرى إصابات لا تُرى عادةً: عظام محطمة، أنسجة مفقودة، أعصاب وأوعية مكشوفة، فقدان الجلد، وأضرار في العينين والأذنين.”
إحصائيات صادمة:
حوالي 20 إصابة خطيرة يتم إجراء عمليات لها سنويًا في نهاية العام
مئات الإصابات البسيطة والمتوسطة تُعالج في الطوارئ
ثلث المصابين من المراهقين
تجربة الطلاب:
بعد حضور ورش العمل العملية، قالت الطالبة ميرا (18 سنة):
“الصور الصادمة جعلتنا ندرك أن هؤلاء الأشخاص لن يكونوا قادرين على العيش بشكل طبيعي بعد هذه الإصابات.”




