العالممقالات

تقرير مركز راند 2007 الأميركي ؛ قنبلة إنشطارية لازالت تتفجر عربيًا وإسلاميًا …

بقلم | عمرو عبدالرحمن

━━━━━━━━━━━━━━━━

.

█▓▒░ مقدمة التـــقرير | القنبلة ░▒▓█

.

█  السطور القادمة، تكشف وتفكك “قنبلة إنشطارية”، تم زرعها قديما في بلاد الشرق العربي والإسلامي، ولا زالت تتفجر في وجوه الجميع.

.

█  عنوانها: [تقرير راند 2007] ؛

█  الصادر عن [مركز راند ] التابع لوزارة الحربية الأميركية [ البنتاجون ] والمخابرات الأميركية [ سي آي إيه  CIA].

.

█  التقرير يكشف التدخل السافر من “الأجهزة” الأميركية في الشئون الداخلية والدينية، للدول الإسلامية، بأوامر عليا!، تم.. ويتم تنفيذها سرًا وعلنًا.

.

█  مرة.. بشعار الجيش الأميركي ” الحرب علي الإرهاب ” – والمقصود: الحرب علي الإسلام! ؛

.

█  باعتراف الرئيس الأسبق “جورج بوش” بتصريح رسمي معلنا أنها: <حربًا صليبية>.

.

█  وكما أعلنها ” جيمس وولسي ” – رئيس المخابرات الأميركية: <سنصنع لهم إسلاما يناسبهم> – يقصد يناسبهم.. باتجاه القبلة الأميركية!

.

█  ومرة.. بشعار [تجديد الدين] – لنشر [الديانة الإبراهامية] – الجاهلية الجديدة.

.

█  من نوافذ التطبيع الديني والسياسي والاقتصادي ؛

█  بالاستيراد المسرطن – رغم سوابق الإبادة الجماعية – بمنتجات إسرائيل؛ من (سماد وبذور وأغذية) – وضحايا بالملايين.

━━━━━━━━━━━━━━━━

.

█▓▒░ نصوص التقرير | باللغتين الإنجليزية والعربية ░▒▓█

.

█  نقرأ معا نصوص التقرير الصادر في يناير 2007 – بعنوان:

.

RAND :

Building Moderate Muslim Networks

█  [بناء شبكات إسلامية معتدلة].

.

وهو موجه لبلاد مصر والشرق العربي والإسلامي.

.

█  بالتعاون مع جهات – منها:-

  • |_ CIA – المخابرات المركزية الأميركية

 

 

  • |_ UNDP – برنامج التنمية بالأمم المتحدة.

 

 

  • |_ USAID – مؤسسة المعونة الأميركية.

.

█▓▒░  استراتيجيـــة تنفيذ التقرير

.

█  أولًا: نشر فكر الديانة الإبراهيمية، بالمساواة بين الرسالات السماوية، والجنة للجميع، رغم أن اليهود – مثلا – لا يعترفون بالنبين عيسي ومحمد، عليهما السلام.

.

█  وذلك؛ باستخدام بشخصيات مختارة بعناية من المخابرات الأمريكية – منها:

.

█  المدعو [ محمد شحرور MUHAMMAD SHAHROUR ]، وأشباهه – لمواصلة دعوته الموجهة من أجهزة المخابرات الأميركية.

.

█  “شحرور” تلقي إشادة تقرير راند – ص 126 – لأنه رافض السنة النبوية كمصدر للتشريع الإسلامي وخارج علي إجماع أئمة الأمة.

.

█  أي أنه رافض المرجعية الإسلامية القائمة علي مصادر التشريع الأربعة:-

.

[1] القرآن الكريم . [2] صحيح السنة النبوية . [3] إجماع أئمة علماء الدين . [4] القياس.

.

█▓▒░  ثانيًا: تنفيذ توصيات التقرير عبر آليات منها:

.

1_| القضاء علي مظاهر الإسلام السمح التقليدي، وتصعيد جماعات دينية تصفها أمريكا بجماعات الإسلام المعتدل – (معتدل علي القبلة الأميركية طبعا).

.

█  أهم هذه الجماعات:

– الطرق الصوفية “بعد تسييسها”.

 – الإخوان “المسلمين”.

.

2_| دعم إشراك جماعة الإخوان والطرق الصوفية (المُسيسة)، في الحياة السياسية ونشر فكرهم بالمساجد والجامعات والنقابات.

.

█▓▒░  التقرير بعيون غربية – أميركية :-

.

█  صدر تقرير راند 2007، تتويجا لجهود أجهزة الاستخبارات الصهيو-أميركية والصهيو-بريطانية والموساد، بتصنيع تنظيمات متأسلمة، بعد دراسات عميقة لثغرات الأمة الإسلامية، وكيفية النفاذ منها.. لضرب الدين من العمق ؛

__ وبأيدي منتسبين إليه ؛

█  لفتح أبواب الإلحاد والخروج من الدين بنظرية : لكل فعل رد فعل مساوي له في المقدار ومضاد له في الاتجاه ؛

█  ليكون رد الفعل الشعبي علي التطرف في الدين، هو التطرف المضاد بالخروج عن الدين.

.

█  وسط حملات إعلامية موجهة، بمؤسسات إخبارية [إستخباراتية] مثل [بي بي سي BBC]، [سي إن إن CNN].. تفرض نفوذها علي الإعلام الرسمي بدول العرب والمسلمين.

.

█  نجح التقرير بمرور الزمن في الانتقال بمصر وغيرها، من معسكر [الحوار بين الأديان] __ رغم أن الدين واحد والرسالات هي المتعددة ؛

█.. إلي معسكر <الديانة الإبراهيمية الموحدة>، بشعارات السلام وقبول الآخر، والرضا بالتطبيع، سياسيا واقتصاديا وعسكريا ودينيا!

.

█ وصولا إلي الاعتراف بالوثنية البوذية والمجوسية والهندوسية كديانات سماوية!

.

█ تشجيع أجهزة أمن الدولة، والأمن الجيوسياسي، والمنظمات غير الحكومية الدولية، على نشر الإسلام “المعتدل”، الموجه من الدولة، باعتبار [الطرق الصوفية] – بديل للعنف والتطرف بشعار [الحرب علي الإرهاب] – صنع في أمريكا.

__ (راباسا وآخرون 2007؛ مازلان وآخرون، 2017).

.

█ الدعم الأميركي والأوروبي لشبكات من الأشخاص الملتزمين بالأفكار “الحرة” و”الديمقراطية”، لتهيئة بيئة متكافئة (للمعتدلين).

.

█ التحريض علي وصول “المسلمين المعتدلين” إلى السلطة، كما حدث لجماعة الإخوان في مصر، وجماعة “النهضة” في تونس.. التي بدأت منها شرارة الربيع العبري، لقلب الأنظمة الديكتاتورية ؛

.. ليس للخلاص من الأنظمة الفاسدة، ولكن استبدالها – مؤقتا – بأنظمة “الإسلام الأمريكي المعتدل” !

.

__ (راباسا 2007؛ أتوود 2008؛ فيلدمان 2003؛ مكابي 2007؛ وايزمان وماكفار كوهار 2004؛ ليكن وبروك 2007؛ كريبس 2008).

.

█ تمكين الأنظمة الجديدة (المعتدلة) من احتواء “المتطرفين” بإشراكهم في اللعبة السياسية بنظرية المصلحة.. “البراجماتية السياسية”.. استنادًا لتوصيات المراكز الاستخباراتية الأمريكية الرائدة للدراسات الاستراتيجية والموجهة للإدارات الأمريكية (2004-2011).

.

█ لتتحول “التنظيمات المتأسلمة والمعتدلة” إلي حامية للمصالح الأمريكية المهيمنة علي الشرق العربي.

__ (ليكن وبروك 2007؛ هيفنر 2005؛ كريبس 2008؛ أتوود 2008؛ لينش 2008) __ (ليكن وبروك 2007؛ راباسا وآخرون)..

.

█ .. وهو تم فعلا في سوريا – التي مزقتها الفوضي الطائفية، وانتهت بالتمكين لتنظيم القاعدة الإرهابي، لاغتصاب حكم سوريا.

.

█ دعم أجندات منظمة دوليًا، مثل: [إعلان الأخوة الإنسانية] لعام 2019 (كوكو، 2020؛ الكرسي الرسولي، 2019) لبناء شبكة المسلمين المعتدلين.. ضمن الديانة الإبراهامية الجديدة.

.

█ تصدير “أجندة الحرية” إلى الدول الإسلامية.. بشبكات واصلة بين الحكومات والمنظمات غير الحكومية لفرض نظريات الإسلام الليبرالي والعلمانية والديمقراطية الغربية.

.

█ استبدال {الشريعة الإسلامية} بقوانين علمانية، بحجة محاربة الطائفية، واحترام حقوق المرأة والأقليات!

.

█ تعزيز فكرة أن المسلمين المعتدلين والليبراليين شركاء أميركا في الحرب على الإرهاب.

__ (ساتريا وهاندوكو 2010، 30-31).

.

█ تصوير الإسلام “المعتدل” أنه نقيض مباشر للتطرف، الذي يصفه التقرير بالتمسك بالشريعة الإسلامية!؛

__ وكأن الشريعة هي الإرهاب!

.

█ تقود مهام تنفيذ التوصيات، منظمات دولية، مثل [GCTF] مركز الأبحاث البريطاني لمكافحة الإرهاب، معهد الحوار الاستراتيجي (ISD)، ومركز جنيف للرقابة الديمقراطية على القوات المسلحة (DCAF) ومقره جنيف تقودها أنظمة استعمارية مهيمنة عربيا، مثل بريطانيا وأميركا.

.

█ استجابة لتصريح هيلاري كلينتون (2016): “نحن بحاجة أن يكون المسلمون الأمريكيون جزءًا من عيوننا وآذاننا على خطوط المواجهة”.

.

.

.

███  المصادر – المراجع – الروابط:

.

░ تقرير راند – “Building Moderate Muslim Networks

░ الناشر: مؤسسة راند رقم الكتاب المعياري الدولي: 978-0-8330-4122-7

░ المؤلفون:                    

تحالف ARCH لترميم التراث الثقافي

شيريل بينارد

أنجيل راباسا

لويل هـ. شوارتز

بيتر سيكل

تحالف ARCH لترميم التراث الثقافي

بناء شبكات إسلامية معتدلة

DOI: 10.7249/MG574

.

░ أسماء مذكورة (من صفحة 182 من تقرير RAND) كنماذج العملاء التنفيذيين لتوصيات التقرير:-

.                                            

  1. Sa’id, Ali Ahmad (AKA Adonis) – الشاعر السوري المعروف باسم “أدونيس”
  2. Giles Scott-Smith
  3. Melvin J. Lasky
  4. Muhammad Shahrour – محمد شحرور
  5. Jeremy M. Sharp
  6. Lee Smith
  7. Sol Stern
  8. Robin Bush (مذكور في موقع Usindo)
  9. U.S. Department of Defense (وزارة الدفاع / الحربية)
  10. U.S. Department of State (وزارة الخارجية الأمريكية)

.

May be an image of one or more people and the Oval OfficeMay be an image of textMay be an image of text

 

May be an image of ‎text that says '‎رئيس الـ CI.A CIA.JI ستضع في الـ ۳۲ـ۰۰۵۵ لهم إسلاماً يناسبنا وزع فیدیو لرنيس وكالة المخا المخابرات برات السابق جيمس "وولسي الأمير الأميركية تعود للعام :یعلن_قیه سنصئع لهم همإسلاما بنا سعنا ثم نجعلهم يقوسون بالثورات، فيتم انقسامهم على بعض لنعرات تعمية ومن بعدها قادمون ومنبعدهاقادمون للزحف وسوف !ننتصرء‎'‎

███  روابط ذات صلة:-

.

https://www.rand.org/content/dam/rand/pubs/monographs/2007/RAND_MG574.pdf

.

https://www.rand.org/pubs/research_briefs/RB9251.html

.

https://www.rand.org/content/dam/rand/pubs/monographs/2007/RAND_MG574.pdf

.

https://www.researchgate.net/publication/258438649_Building_Moderate_Muslim_Networks

.

file:///C:/Users/win7/Downloads/RAND_RB9251.pdf

.

https://www.researchgate.net/publication/399690878_Religious_Tolerance_and_Foreign_Policy_The_Case_of_UAE-Israel_Normalization

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى