الصحة العالمية

تورم القدمين غير المبرر علامة تحذيرية على فشل الكلى لا تتجاهلها

تورم القدمين غير المبرر علامة تحذيرية على فشل الكلى لا تتجاهلها

بدور خطاب 

غالبًا ما يُطلق على مرض الكلى اسم “المرض الصامت” لأن الكلى يمكن أن تستمر في العمل بشكل جيد إلى حد معقول حتى بعد حدوث تلف كبير، ويشير تقرير موقع “Ndtv” إلى أن تورم القدمين غير المبرر قد يكون علامة على فشل الكلى.

في المراحل المبكرة، لا يعاني المرضى عادةً من أي أعراض ملحوظة، ولهذا السبب غالبًا ما تمر الحالة دون اكتشاف، ولا يدرك الكثير من الناس مشكلات الكلى إلا عندما تبدأ أعراض مثل تورم القدمين أو التعب أو انخفاض كمية البول أو فقدان الشهية في الظهور، وبحلول ذلك الوقت قد تكون وظائف الكلى قد تضررت بشدة، وهذا ما يجعل مرض الكلى المزمن خطيرًا بشكل خاص، لا سيما للأشخاص الذين يعانون من حالات مزمنة مثل داء السكري، أو ارتفاع ضغط الدم، أو السمنة، أو الذين لديهم تاريخ عائلي لمشكلات الكلى.

ما الذي يسبب مشكلات صحة الكلى؟
 

رغم وجود عدة عوامل تساهم في ظهور أمراض الكلى أو مشاكلها، يشير الخبراء إلى أن نمط الحياة هو العامل الرئيسي في تفاقم المشكلة، بجانب الحالات المزمنة مثل داء السكري، وارتفاع ضغط الدم، والسمنة، والاستخدام طويل الأمد لبعض الأدوية، أن تُلحق الضرر بالكلى تدريجيًا على مدى سنوات عديدة دون ظهور أعراض واضحة، كما تتمتع الكلى بقدرة ملحوظة على التعويض، ما يعني أن الأعراض قد لا تظهر إلا بعد فقدان ما يقارب 70 إلى 80% من وظائفها.

 

كيف نحافظ على سلامة الكلى؟
 

ينصح الخبراء بأهمية إجراء فحوصات طبيبة منتظمة، لا سيما للأفراد الذين لديهم عوامل خطر للوقاية من تفاقم مشكلات الكلى، وتشمل بعض فحوصات الدم الأكثر شيوعًا وفعالية والتي يمكنها التنبؤ بمشكلة صحية وشيكة أو خفية في الكلى.. ما يلي:

– مستويات الكرياتينين في الدم.
– معدل الترشيح الكبيبي المقدر (eGFR).
– بروتين البول.

ويُتيح التشخيص المبكر العلاج في الوقت المناسب وإجراء تغييرات في نمط الحياة، مما يُمكن أن يُبطئ من تطور المرض ويحمي وظائف الكلى على المدى الطويل.

تورم القدمين غير المبرر علامة تحذيرية على فشل الكلى لا تتجاهلها
تورم القدمين غير المبرر علامة تحذيرية على فشل الكلى لا تتجاهلها
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى