الحدثمقالات

حظر المسلسلات الإسلامية في شهر رمضان المُعظم – لمصلحة من؟

[ إنّما الأمم الأخلاق مابقيَتْ فَإِنْ هُمُ ذهبَتْ أخلاقهمْ ذهبوا......]

بقلم : عمرو عبدالرحمن

بعد انقراض وزارة الإعلام بثوابتها القائمة علي الهوية المصرية وأولي مفرداتها العقيدة، وبعد انسحاب الدولة من دورها في حماية الوعي القومي، وتسليم ملف الإعلام إلي شركات مثل الشركة المتحدة وإعلام الكابيتال، تحولت الشاشات إلي أسلحة دمار شامل للعقيدة والهوية والأخلاق.

.

وأصبحت نماذج البلطجة والعنف والألفاظ الوقحة جزءا لا يتجزأ من أي برنامج أو مسلسل يتم تفجيره في وجوه المشاهدين حتي في شهر رمضان المُعظم.

.

وانتشرت مشاهد النسوية المسترجلة، وتعاطي الخمر.. وعلاقات الزنا..

.

وتحولت الراقصات إلي نجمات وموناليزات.. والبلطجة إلي صورة نمطية يومية يتربي عليها الجيل الجديد.

.

والنتيجة غسيل مخ وبرمجة لغوية عصبية تنتج نفس الجرائم الوحشية المنقولة من المسلسلات حرفيا – كوبي بيست!

.

والسؤال : لماذا تم حظر المسلسلات الإسلامية حتي في شهر رمضان المُعظم خلال السنوات الماضية؟ بقرار “باطني” – أي بدون قرار رسمي؟

.

وحتي لما ظهر مسلسل بتمويل جبار ؛ جعلوه عن دولة ” الحشاشين ” – إخوان الفاطميين والقرامطة من طائفة الشيعة الإسماعيلية – وأجداد سلطان البهرة الحالي؟

.

الإجابة:-

تؤكد المؤشرات لعام 2026 اختفاء المسلسلات الدينية والتاريخية الإسلامية في دراما رمضان، وتم تجاهل إنتاج الأعمال التاريخية، مما يضرب الهوية الثقافية الإسلامية في مقتل.

.

ندرة الإنتاج الديني: توقف إنتاج المسلسلات التي تتناول سير الأنبياء – عليهم السلام – والصحابة – رضي الله عنهم – والمحطات المضيئة في التاريخ الإسلامي التي كانت تميز الشهر الكريم في الماضي.

.

النتيجة: تم التلاعب بوعي المشاهد، وبرمجة ذوق الجمهور عبر الشركات محتكرة الإنتاج الفني سينما ودراما: لترويج محتوي شاذ عن الدين والهوية والأخلاق المصرية ؛

فتحولت مشاهد البلطجة إلي إدمان..

وتعاطي الخمر إلي صورة نمطية..

والعلاقات المحرمة ووقاحة المرأة ضد المرأة أو الرجل إلي حرية نسوية، (حسب أجندة المجلس القومي لنساء السيداو).

.

السؤال: وماذا بعد؟ . الأجابة عند شاعرنا الكبير / أحمد شوقي :-

[ إنّما الأمم الأخلاق مابقيَتْ فَإِنْ هُمُ ذهبَتْ أخلاقهمْ ذهبوا……] – (ولم يعودوا!).

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى