رئيس جامعة جرش: الجامعة شهدت تطورا ملموسا

آيسك نيوز.. أكد رئيس جامعة جرش الدكتور محمد الخلايلة أن الجامعة شهدت خلال العام الدراسي 2024/ 2025 تطوراً ملموساً على المستويات الأكاديمية والإدارية والبنية التحتية ضمن خطتها الإستراتيجية التي تهدف إلى تعزيز جودة التعليم العالي وتلبية متطلبات سوق العمل المحلي والإقليمي.
وقال الخلايلة، إن الجامعة التي تأسست عام 1991 بطاقة إستيعابية محدودة واصلت التوسع التدريجي في برامجها الأكاديمية وقدراتها الإستيعابية مع إلتزام ثابت بمعايير الجودة والإعتماد وبما يتوافق مع إحتياجات سوق العمل ومتطلبات التنمية المستدامة.
وأشار إلى أن الجامعة عملت خلال العامين الماضيين على رفع الطاقة الإستيعابية بشكل مدروس حيث ارتفع عدد الطلبة من 8969 طالباً عام 2023 إلى 10771 طالباً عام 2024 ثم إلى 16132 طالباً في عام 2025 إضافة إلى رفع الطاقة الإستيعابية لبعض التخصصات التي تشهد إقبالاً متزايداً مع المحافظة على جودة العملية التعليمية.
وبين الخلايلة أن الجامعة تضم حالياً 10699 طالباً وطالبة موزعين على 48 برنامجاً أكاديمياً، تشمل 32 برنامج بكالوريوس و16 برنامج ماجستير إلى جانب برامج الدبلوم العالي، حيث يدرس 9636 طالباً في مرحلة البكالوريوس و962 في برامج الماجستير و101 في برامج الدبلوم العالي.
وأشار الخلايلة إلى أن الجامعة إستحدثت عدداً من التخصصات النوعية حيث تمت إضافة 6 تخصصات بكالوريوس و4 تخصصات ماجستير إلى جانب إستحداث كلية تقنية متوسطة تضم تخصصات تلبي إحتياجات سوق العمل في المجالات الصحية والتقنية والزراعية، وبما يعزز مواءمة مخرجات التعليم مع متطلبات التنمية المحلية والإقليمية.
وأكد أن عمادة الجودة والإعتماد تلعب دوراً محورياً في دعم هذا التطور من خلال متابعة الإعتماد الخاص للتخصصات، ورفع الطاقة الإستيعابية العامة والخاصة، والتدقيق على التعيينات الأكاديمية ومتابعة إمتحان الكفاءة الجامعية إلى جانب أتمتة إجراءات الإعتماد وتعزيز التحول الرقمي والعمل على إدراج الجامعة ضمن تصنيف (QS) العالمي.
ولفت الخلايلة إلى أن الجامعة أولت موضوع الخدمات والبنية التحتية إهتمامًا كبيرًا حيث تم تجهيز الملاعب الرياضية وفق أحدث المواصفات وإنشاء مجمع بني هاشم الذي يضم قاعات صفية حديثة مجهزة بتقنيات تعليمية متطورة، تسهم في تعزيز أساليب التعليم التفاعلي ومواكبة التطورات العلمية.
وأضاف، إن الجامعة عملت أيضاً على تحديث المختبرات والبنية التحتية الداعمة للعملية التعليمية، إلى جانب تطوير الخدمات الطلابية من خلال إستحداث كافتيريا جديدة وتحسين مستوى خدماتها وبما يوفر خيارات متنوعة تراعي الجودة والإعتبارات الصحية وإحتياجات الطلبة.




