زيارة وزير الدفاع إلى محافظة حضرموت خطوة قوية ورائعة

زيارة وزير الدفاع إلى محافظة حضرموت خطوة قوية ورائعة
بقلم ✍️ العميد المستشار د. منصور القاضي
في إطار زيارة وزير الدفاع الفريق الركن الدكتور طاهر العقيلي إلى محافظة حضرموت، اطّلع على مستوى الجاهزية القتالية والانضباط العسكري في المنطقة العسكرية الأولى بسيئون، في خطوة تعكس حرص القيادة العسكرية على تعزيز الجاهزية وبناء مؤسسة عسكرية وطنية قوية.
لقد أعاد الفريق طاهر العقيلي لمنصب وزير الدفاع قيمته الحقيقية، من خلال دفاعه عن حقوق الأفراد، وحرصه على تحقيق العدالة داخل هذه المؤسسة السيادية، لا سيما في متابعته لملف مساواة المرتبات بين منتسبي وزارة الدفاع، وحماية حقوق من تم تهميشهم أو إقصاؤهم من الجاهزية، خاصة من الرتب العليا كالعقيد والعميد، مع اهتمامه بالجميع دون تمييز.
هذا النهج يعكس روح القائد المسؤول، القريب من ضباطه وجنوده الأشاوس، الحريص على كرامتهم وصون حقوقهم.
إنه قائد جاء من الميدان، ويحمل في مسيرته قيم الأمانة والنزاهة، وأخلاقًا رفيعة ومبادئ وطنية ثابتة، جعلته محل تقدير داخل المؤسسة العسكرية، وأهلًا لتحمّل هذه المسؤولية الوطنية الكبيرة.
ولعل ما يلفت الانتباه، حرصه الدائم في العروض العسكرية على رفع علم الجمهورية اليمنية عاليًا، وظهور القوات بالزي العسكري الموحد، بما يعكس هيبة الدولة وقوة مؤسساتها، في رسالة واضحة بأن اليمن يمتلك جيشًا وطنيًا واحدًا، وأن زمن المليشيات والفوضى قد انتهى.
كما يتمتع معاليه بعلاقات متميزة مع الأشقاء في التحالف العربي، وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية، التي تمثل عمقًا استراتيجيًا وسندًا مهمًا لليمن، في دعم استقرار الدولة واستعادة مؤسساتها.
لقد كنا بحاجة إلى وزير دفاع قريب من أفراده، متواضع في تعامله، واضح في طرحه، صادق في انتمائه، واليوم نرى هذه الصفات متجسدة في شخصية الفريق طاهر العقيلي، الذي ينتمي إلى كل شبر من أرض اليمن، من عدن إلى صنعاء، ومن المهرة إلى الحديدة.
أما حملات التشويه والإساءة، فلن تزيده إلا ثباتًا وإصرارًا على مواصلة بناء المؤسسة العسكرية، فالوطن لا يُبنى إلا بسواعد المخلصين، والإرادة الصادقة تمضي رغم كل التحديات.
معالي الوزير، سر على بركة الله، والله يحفظكم ويوفقكم، فنحن معكم بما نستطيع، فاليمن بحاجة إلى قيادات وطنية صادقة تعيد بناء الدولة تحت مظلة النظام والقانون.
تحيا الجمهورية اليمنية.




