عدد من الجامعات أنشطة وفعاليات متنوعة؛ بهدف تحسين جودة العملية التعليمية وتوعية الطلبة

عدد من الجامعات أنشطة وفعاليات متنوعة؛ بهدف تحسين جودة العملية التعليمية وتوعية الطلبة
نظم عدد من الجامعات، أنشطة وفعاليات متنوعة؛ بهدف تحسين جودة العملية التعليمية وتوعية الطلبة، في إطار سعيها لتقديم خدماتها، بما يتناسب مع دورها الوطني المهم.
ففي العلوم والتكنولوجيا، نظم مركز اللغات بالجامعة دورة متخصصة بعنوان “أساسيات تعلم اللغة الألمانية”، ضمن مساعيه لتطوير الكفايات اللغوية لدى الطلبة، وتمكينهم من مهارات التواصل الفعّال في السياقين الأكاديمي والمهني.
وركزت الدورة على إكساب المشاركين معارف لغوية أساسية وتعزيز وعيهم الثقافي، بما يسهم في توسيع آفاقهم التعليمية ويدعم جاهزيتهم لمسارات العمل المستقبلية، إنسجاماً مع رؤية الجامعة في تخريج كوادر قادرة على التفاعل والمنافسة في بيئات متعددة اللغات.
وأكد مدير المركز، الدكتور محمد ابنيان، أهمية البرامج اللغوية المتخصصة التي ينفذها المركز، لما لها من دور فاعل في فتح آفاق واسعة أمام المشاركين وتعزيز قدراتهم العلمية والعملية، بما يسهم في ترسيخ نهج التثقيف والتواصل المعرفي بين الشعوب.
وفي إربد الأهلية، قال رئيس الجامعة الدكتور ماجد أبو زريق، إن الإنجازات التي حققتها الجامعة خلال العام الماضي، تعكس رؤية مؤسسية شاملة تهدف إلى الإرتقاء بجودة التعليم العالي وتعزيز مكانة الجامعة محليًا ودولياً.
وأوضح أبو زريق أن الجامعة إستحدثت كليتي الزراعة والعلوم الطبية التطبيقية، وطرحت عدداً من التخصصات النوعية لمرحلتي البكالوريوس والدبلوم والماجستير، من بينها الري والزراعة الذكية، والعلوم الطبية المخبرية، والعلوم اللوجستية، والتصميم الجرافيكي، وصيانة المركبات الكهربائية، وإرشاد ذوي الفئات الخاصة وأسرهم.
وبين أن الجامعة تخطط خلال العام الحالي لإفتتاح كليات جديدة وطرح 21 تخصصاً نوعياً، مؤكدًا مواصلة تطوير البرامج الأكاديمية بما يواكب متطلبات سوق العمل والتحول الرقمي، مع تركيز واضح على جودة المخرجات التعليمية ودعم البحث العلمي، وتمكين الطلبة بالمهارات العلمية والتقنية الحديثة.
وفي عجلون الوطنية، وقّع رئيس الجامعة الدكتور فراس الهناندة، مع المدير الإقليمي لشركة هواوي مارتن، إتفاقية تعاون بهدف تعزيز التعاون في مجالات التعليم العالي، وبناء القدرات، والتكنولوجيا المتقدمة، بما يسهم في دعم الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية، وفتح آفاق للتدريب والتأهيل ونقل الخبرات في المجالات التقنية الحديثة.
وأكد الهناندة أهمية هذه الإتفاقية مع شركة عالمية رائدة بحجم هواوي، لما تمثله من قيمة مضافة للعملية التعليمية، ودورها في ربط الجانب الأكاديمي بالتطبيق العملي، ومواءمة مخرجات التعليم مع متطلبات سوق العمل، خصوصًا في القطاعات التقنية المتقدمة.
من جانبهم، عبّر ممثلو شركة هواوي عن إعتزازهم بالتعاون مع جامعة عجلون الوطنية، مؤكدين حرص الشركة على دعم قطاع التعليم العالي، والمساهمة في تطوير المهارات الرقمية وبناء كوادر شابة مؤهلة قادرة على مواكبة التطورات المتسارعة في مجالات التكنولوجيا والإبتكار.
كما نظمت الجامعة ورشة تدريبية للمعلمين بعنوان: “الدمج التربوي لذوي الإعاقة في البيئة المدرسية” في روضة ومدارس الباب العالي للتميز في محافظة إربد.
وتناول عميد كلية العلوم التربوية في الجامعة الدكتور برهان حمادنة خلال الورشة دور المعلم في ترسيخ مفاهيم الدمج التربوي للطلبة ذوي الإعاقة، وبناء بيئة مدرسية داعمة وشاملة تراعي الفروق الفردية، وتسهم في تحقيق العدالة التعليمية.
وأستعرض حمادنة نماذج تطبيقية وأمثلة واقعية تسهم في تمكين المعلمين من التعامل المهني والتربوي السليم مع الطلبة ذوي الإعاقة، مؤكداً أهمية الدمج بوصفه نهجاً تربوياً وإنسانياً يعزّز القيم الأخلاقية والإجتماعية في المجتمع المدرسي.
ووقّعت الجامعة الهاشمية وجائزة الحسن للشباب مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون في المجالات الشبابية وبناء القدرات وتنمية المهارات، بما يسهم في تمكين الشباب الأردني وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في مسيرة التنمية الوطنية.
ووقّع المذكرة رئيس الجامعة الدكتور خالد الحياري، وعن جائزة الحسن للشباب مديرة الجائزة الدكتورة خولة الحسن، بحضور نائب رئيس الجامعة الدكتور محمد المشاعلة، وعميد شؤون الطلبة الدكتور أيمن عليمات، والكوادر المشرفة على الجائزة في عمادة شؤون الطلبة.
وأشتملت بنود المذكرة على التعاون في مجالات تنظيم الفعاليات والبرامج الشبابية المشتركة، وعقد ورش العمل والدورات التدريبية، وتبادل الخبرات والمعلومات ذات الإهتمام المشترك، وتنفيذ مشاريع وبرامج تسهم في تنمية مهارات طلبة الجامعة وتعزيز العمل التطوعي.
وأكد الحياري أن المذكرة تأتي في إطار إلتزام الجامعة الهاشمية برسالتها الوطنية والمجتمعية، وحرصها المستمر على بناء شراكات إستراتيجية فاعلة مع المؤسسات الوطنية الرائدة التي تُعنى بقضايا الشباب، مشيراً إلى أن الجامعة تولي الطلبة والشباب أهمية قصوى بإعتبارهم محور العملية التعليمية وأساس بناء المستقبل.
بدورها، أشادت الحسن بالدور الأكاديمي والمجتمعي الريادي الذي تضطلع به الجامعة في خدمة الشباب الأردني، مؤكدة أن هذه الشراكة ستفتح آفاقًا واسعة للتعاون في تنفيذ البرامج والأنشطة الشبابية النوعية، وتبادل الخبرات، وبناء القدرات بما ينسجم مع رسالة الجائزة وأهدافها في تمكين الشباب وتحفيزهم على التطور الذاتي والمشاركة الإيجابية في المجتمع.
إلى ذلك، واصلت الجامعة الهاشمية تقدمها النوعي في تصنيف التايمز العالمي للتخصصات لعام 2026 Times Higher Education by Subjects (THE) مُسجِّلةً تحسناً ملحوظاً وتوسعاً واضحاً في عدد التخصصات المصنفة مقارنة بأدائها في عام 2025، بما يعكس تطوراً مستداماً في الأداء الأكاديمي والبحثي.
وأبرزت نتائج عام 2026 قفزة نوعية في التخصصات الهندسية إذ تقدمت الجامعة إلى الترتيب العالمي 601–800 مقارنة بترتيب العام السابق 801-1000، كما حققت الجامعة دخولاً جديداً للتصنيف في مجال الآداب والعلوم الإنسانية ضمن الفئة 601-800 حيث لم تكن مصنفة في هذا المجال خلال عام 2025.
وفي إنجاز إضافي، سجلت الجامعة أول ظهور لها في تصنيف علوم الحياة ضمن الفئة +1001 لعام 2026.
وحافظت الجامعة على مراكز تخصصاتها في الترتيب العالمي في عدد من المجالات الرئيسية، حيث جاءت علوم الحاسوب، والعلوم التربوية في ترتيب متقدم ضمن الفئة 501-600.
في حين حلّت تخصصات الأعمال والإقتصاد في موقع متميز في الفئة 601-800، مع استقرار في الأداء البحثي. كما حافظت تخصصات العلوم الصحية والعلوم الفيزيائية على موقعها الرائد ضمن الفئة 801-1000.
وتبرز هذه المؤشرات تحسن جودة البحث العلمي، وزيادة النشر في المجلات المرموقة، وتعزيز السمعة الأكاديمية للتخصصات، كما تمثل خطوات واعدة نحو تعزيز تميزها العالمي مستقبلاً وسط منافسة متزايدة.
وشاركت الجامعة في فعاليات معرض الجامعات الأردنية في السعودية لعام 2026 والذي جاء بتنظيم من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وهيئة تنشيط السياحة، وبمشاركة 20 جامعة وكلية أردنية.
وقدّمت الجامعة من خلال جناحها في المعرض عرضًا شاملًا لأبرز ما تتميز به من برامج أكاديمية نوعية وتخصصات حديثة تلبي إحتياجات سوق العمل، إلى جانب التعريف ببيئتها التعليمية المتقدمة وبنيتها التحتية الحديثة.
كما إستقبل جناح الجامعة عددًا من خريجيها السعوديين الذين عبّروا عن فخرهم وإعتزازهم بانتمائهم لجامعة العلوم والتكنولوجيا مستذكرين تجربتهم الدراسية المتميزة.




