عيسى»… رواية جديدة للكاتب علي آل قريش ترصد رحلة الإنسان بين الذاكرة والانتظار

«عيسى»… رواية جديدة للكاتب علي آل قريش ترصد رحلة الإنسان بين الذاكرة والانتظار…..
كتب —– علاء سليم
في إضافة جديدة للمشهد الأدبي العربي، صدرت حديثًا عن دار كيان للنشر والتوزيع رواية «عيسى» للكاتب علي آل قريش، في عمل روائي يحمل أبعادًا إنسانية ونفسية عميقة، ويقدّم تجربة سردية تتأمل رحلة الإنسان مع ماضيه وما يتركه من أثر في الحاضر.
وتدور أحداث الرواية حول شخصية عيسى، الذي يجد نفسه بعد سنوات طويلة أمام مرآة الذاكرة، حيث تعود إليه تفاصيل الماضي بكل ما تحمله من مواقف وتجارب صنعت ملامح شخصيته ومسار حياته. ومن خلال هذا الاسترجاع، يحاول البطل فهم ما جرى والتصالح مع ما تركته الأيام من أثر داخلي لا يُمحى.
وتتنقل الرواية بين محطات متعددة من حياة البطل، ما بين الطفولة وبدايات الشباب وصولًا إلى مرحلة النضج، كما ترصد حالة التداخل بين الوطن والغربة، وبين الحنين والواقع، لتكشف كيف يمكن للحظات الصامتة والتجارب الصغيرة أن تترك أثرًا عميقًا في روح الإنسان.
ولا تكتفي الرواية بسرد الأحداث، بل تتطرق إلى عدد من القضايا الإنسانية والاجتماعية التي يعيشها الإنسان في حياته اليومية، ومن أبرزها تأثير الماضي في تشكيل الحاضر، وطبيعة العلاقات الإنسانية التي يحيطها الصمت أحيانًا، إلى جانب فكرة الانتظار وما تحمله من أمل وقلق في آنٍ واحد.
ويعد هذا العمل التجربة الروائية الأولى للكاتب علي آل قريش، الذي يقدّم من خلال رواية «عيسى» أسلوبًا سرديًا يميل إلى الهدوء والتأمل، مع التركيز على التفاصيل النفسية للشخصيات، في محاولة لرسم صورة إنسانية صادقة تعكس ما يختلج داخل النفس البشرية من مشاعر وتساؤلات.
ويرى عدد من المهتمين بالشأن الثقافي أن هذا العمل يمثل بداية واعدة للكاتب، لما يحمله من حس إنساني واضح وقدرة على الغوص في أعماق الشخصيات وتقديمها للقارئ بصورة قريبة من الواقع.
وتتوفر رواية «عيسى» حاليًا عبر دار كيان للنشر والتوزيع وعدد من منافذ بيع الكتب داخل المملكة، في انتظار أن تجد طريقها إلى القراء والمهتمين بالأدب والرواية.
واختتم عدد من المثقفين بالإشارة إلى أن مثل هذه الأعمال الأدبية تسهم في إثراء المشهد الثقافي العربي، وتمنح مساحة للأصوات الأدبية الجديدة لتقديم رؤيتها وتجاربها الإنسانية عبر الرواية.




