ماذا يقول ميثاق “مجلس السلام” الذي وقّعه دونالد ترامب في دافوس؟

ماذا يقول ميثاق “مجلس السلام” الذي وقّعه دونالد ترامب في دافوس؟
ماذا يقول ميثاق المجلس؟
وضعت الإدارة الأمريكية ميثاقاً يحدد دور المجلس في إعادة الاستقرار إلى القطاع، بل وتوليه مهمة أوسع بشأن “حل النزاعات المسلحة وتعزيز الاستقرار على مستوى العالم”.
بحسب وكالة فرانس برس، نص الميثاق على أنّ يكون ترامب أول رئيس لـ”مجلس السلام” بصلاحيات واسعة جداً.
كما أن “كل دولة عضو تتمتع بولاية مدتها القصوى ثلاث سنوات من تاريخ دخول الميثاق حيّز التنفيذ، قابلة للتجديد من جانب الرئيس، باستثناء الدول الأعضاء التي تدفع أكثر من مليار دولار نقداً إلى مجلس السلام خلال السنة الأولى التي تلي دخول الميثاق حيّز التنفيذ”.
وينتقد ميثاق مجلس السلام “المقاربات والمؤسسات التي فشلت مراراً” في إشارة واضحة إلى الأمم المتحدة، ويدعو إلى التحلّي بـ”الشجاعة” من أجل “الانفصال عنها”، ما يدفع للاعتقاد بأن “مجلس السلام” قد يبدو طرحاً بديلاً عنها.
وأشار الميثاق المؤلف من ثماني صفحات والمرسل إلى الدول المدعوة، إلى أن مجلس السلام سيتولى مهمة “تعزيز الاستقرار على مستوى العالم”.
ماذا تعرف عن مجلس السلام؟
وإلى جانب تأكيد الأمم المتحدة أن مجلس الأمن أقرّ إنشاء “مجلس السلام” المنصوص عليه في خطة ترامب للسلام في غزة، و”لهذا الغرض تحديداً”، وفضلاً عن المخاوف الصينية، والحذر البريطاني، فقد نقلت وكالة فرانس برس عن مصدر مقرّب من الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، قوله إن الميثاق “يتجاوز مسألة غزة”، مضيفاً أنه “يطرح أسئلة كبيرة، خصوصاً بشأن احترام مبادئ وهيكلية الأمم المتحدة، وهي أمور لا يمكن التشكيك فيها تحت أي ظرف”.
وقال خالد الجندي من معهد كوينسي لوكالة رويترز: “هناك انطباع داخل الإدارة بأنهم يريدون توسيع نفوذ مجلس السلام، وربما حتى استبدال النظام الحالي للأمم المتحدة”.
وأضاف: “من الواضح أن غزة قد تكون البداية، لكنها لن تكون النهاية بالنسبة لهذا المجلس من وجهة نظر إدارة ترامب”.
من هم أعضاء “مجلس السلام” في غزة؟
توني بلير لطالما طُرح اسم رئيس الوزراء البريطاني السابق، السير توني بلير، كعضو محتمل في “مجلس السلام” التابع لترامب، وقد أكد الرئيس الأمريكي، في سبتمبر/ أيلول الماضي أن بلير أبدى اهتماماً بالانضمام إلى هذه الهيئة.
وتوني بلير هو العضو المؤسس الوحيد، غير الأمريكي، في “مجلس السلام” التنفيذي.
ماركو روبيو بصفته وزيراً للخارجية الأمريكية، يُعد ماركو روبيو شخصية محورية فيما يتعلق بالنهج الذي تنتهجه إدارة ترامب فيما يخص السياسة الخارجية.
ستيف ويتكوف ومن بين أعضاء “مجلس السلام” في قطاع غزة، المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، وهو أحد أباطرة العقارات. كما أنه رفيق الرئيس ترامب في لعبة الغولف
جاريد كوشنرجاريد كوشنر هو صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كما أنه لعب دوراً رئيسياً في مفاوضات السياسة الخارجية في إدارة ترامب.
وقد عمل كوشنر، إلى جانب ستيف ويتكوف، في كثير من الأحيان كوسيط أمريكي في حرب روسيا وأوكرانيا وحرب غزة.
وفي نوفمبر/تشرين الأول الماضي، التقى كوشنر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لمناقشة النقاط الرئيسية العالقة في اتفاق السلام.
وقال كوشنر، في محاضرة ألقاها في جامعة هارفارد عام 2024: “يمكن أن تكون عقارات غزّة المطلة على الواجهة البحرية ذات قيمة كبيرة … إذا ركز الناس على بناء سبل العيش”
مارك روان الملياردير الأمريكي، مارك روان، هو الرئيس التنفيذي لشركة ” أبولو جلوبال مانجمنت”، وهي شركة أسهم خاصة كبيرة مقرها الرئيسي في نيويورك.
وكان يُنظر إلى روان على أنه أحد المرشحين لتولي منصب وزير الخزانة الأمريكي أثناء ولاية ترامب الثانية.
أجاي بانغا هو رئيس البنك الدولي، وكان قد قدّم المشورة لعدد من كبار السياسيين الأمريكيين، بمن فيهم الرئيس باراك أوباما، خلال مسيرته المهنية الطويلة.
ولد بانغا في الهند عام 1959، وحصل على الجنسية الأمريكية عام 2007، وشغل لاحقاً منصب الرئيس التنفيذي لشركة “ماستركارد” لأكثر من عقد من الزمان.
وقد رشحه الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، لتولي رئاسة البنك الدولي في عام 2023.
روبرت غابرييل
سيكون روبرت غابرييل، مستشار الأمن القومي الأمريكي، العضو الأخير في “المجلس التنفيذي التأسيسي”، لمجلس السلام في غزة.
عمل غابرييل مع ترامب منذ حملته الرئاسية عام 2016، وبعدها بوقت قصير أصبح مساعداً خاصاً لستيفن ميلر، وهو مستشار أخر من المستشارين الرئيسيين لترامب، وذلك وفقاً لقناة بي بي أس الأمريكية.
نيكولاي ملادينوف وجاء في بيان البيت الأبيض أيضاً أن نيكولاي ملادينوف، السياسي البلغاري والمبعوث السابق للأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط، سيكون ممثل مجلس السلام على الأرض في غزة.
وسيشرف ملادينوف على لجنة تكنوقراطية فلسطينية منفصلة مكونة من 15 عضواً، وهي اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، المُكلفة بإدارة الحكم اليومي للقطاع في مرحلة ما بعد الحرب.
وسيترأس اللجنة الوطنية الاستشارية علي شعث، نائب الوزير السابق في السلطة الفلسطينية، التي تحكم أجزاءً من الضفة الغربية المحتلة، لا تخضع للسيطرة الإسرائيلية.




