مسؤول باكستاني يكشف عن استعدادات استثنائية تجري في العاصمة إسلام آباد لاستضافة جولة محادثات تاريخية ومباشرة

في خطوة دبلوماسية تخطف الأنفاس، وتكشف حجم التحركات السرية الجارية لاحتواء الأزمة الإيرانية، سربت وكالة “رويترز” أنباءً مزلزلة من قلب باكستان.
مسؤول باكستاني رفيع المستوى كشف عن استعدادات استثنائية تجري في العاصمة إسلام آباد لاستضافة جولة محادثات تاريخية ومباشرة.
الحدث الأبرز في هذا الماراثون الدبلوماسي يتمثل في هوية الوفد الأمريكي الثقيل المنتظر. فبحسب المصادر، من المتوقع أن يضم فريق التفاوض شخصيات من العيار الثقيل، على رأسهم نائب الرئيس جي دي فانس، وصهر ترامب ومهندس الصفقات جاريد كوشنر، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف.
هؤلاء الصقور يستعدون للجلوس وجهاً لوجه مع مسؤولين إيرانيين على طاولة واحدة.
هذا اللقاء المرتقب، والذي قيل إنه قد ينعقد في وقت مبكر جداً من هذا الأسبوع، يُعد مؤشراً حقيقياً على جدية المساعي الرامية لإنهاء هذه الحرب المدمرة.
إن اختيار باكستان كساحة محايدة لتسوية الخلافات، يعكس ثقلاً جيوسياسياً يهدف إلى فك العقد المستعصية، وبناء جسر عبور يخرج المنطقة من نفق مظلم ويجنب الاقتصاد العالمي شللاً مؤكداً.




