من نافذة [ الخروج إلي النهار ] : العلاقة بين خريطة الأرض الحقيقية والاتجاه الأصلي للأهرامات المصرية …

بقلم: [الكاتب المصري : عمرو عبدالرحمن]

إستمرارً لما سبق كشفه في الجزء الأول من السلسلة، نجد أنه من المثير للدهشة العلمية، أن حقائق أخري تتكشف بتطبيق نظرية الخريطة الصحيحة (مقلوب الخرائط العالمية الحالية) علي جغرافية الهرم الأكبر، الذي تتجه بوابته الرئيسة حاليا نحو “الشمال” الزائف حسب الخرائط المقلوبة ؛
وبالتالي بوابة الهرم متجهة حاليا نحو الجنوب الحقيقي، إي باتجاه خط الاستواء، وفق الخريطة المعدولة (الصحيحة).
.
وبمعلومية أن الأرض غيرت محورها قبل 12 ألف سنة نتيجة انقلاب مغناطيسي يرجح وقوعه نتيجة الطوفان، أدي لانعكاس الاتجاهات الأصلية، إذن بوابة الهرم الرئيسة كانت باتجاه الشمال الحقيقي نحو خط الاستواء القديم – (نحو الجنوب الزائف وفق الخرائط المقلوبة الحالية).
.
المعروف أن الأرض مرت بانقلاب محورها قبل 12,000 سنة نتيجة انقلاب مغناطيسي، أدي لانعكاس اتجاه محور الأرض.
.
وهو ما أثبته علماء، منهم:-
– *الكاتب جون لاسي:* في كتابه “التاريخ السري للعالم”.
– *الباحثين الجغرافيين المعاصرين:* مثل [جريج برادن Gregg Braden] و[ريتشارد نول Richard Knowles].
– *الوثائق القديمة:* مثل [بردية ريدن Reden Papyrus] و كتاب [إيميرالد تابليتس Emerald Tablets].
.
الغريب أن هيرودوت – المؤرخ اليوناني – لما زار مصر في القرن الخامس ق. م، وكتب عن تاريخها، وتعلم علي أيدي كهنة معبد التوحيد بمدينة [أون] المقدسة، سجل هذه الحقيقة في الكتاب الثاني من موسوعته: [التاريخ].
.
** فتح جديد في علوم الأهرامات
.
في إطار سرد حقائق ما يسمي بالعربية: <هرم> ؛
نكتشف أن اسمه الحقيقي – بالهيروغليفية : [بيرامي] – أي: مرصد.
ترجمه الإغريق في عصر استعمارهم لمصر، بإضافة “حرف السين”، فأصبح ينطق: [بيراميس Pyramís].
ثم أصبح يُنطق: [بيراميديس Πυραμίδες] ؛
ومنها إلي اللغات الهندو-أوروبية، كاللاتينية، والانجليزية، والروسية والألمانية، إلخ..
.
وبمناسبة “اليونان”، لا ننسي الأهرامات اليونانية، المشهورة بأهرامات أرجوليس، وأشهرها هرم [إيلينيكو Ελληνικό] بإقليم [أرغوس-ميكينيس Άργος-Μυκήνες] في شبه جزيرة بيلوبونيز، ببحر إيجة.
.
وكانت <جزر بحر إيجة> تحت السيادة المصرية طوال عصور [الأسرات الملكية]، حتي عصر الملك [إخناتون].
.
والأهرامات الرابضة حتي اليوم باليونان، مبنية بالكامل من الحجر الجيري ضمن شبكة الأهرامات التي أقامها المصريون حول الأرض.
.
تسابق علماء الآثار العالميين، لتحديد عمر هرم “إيلينيكو”، بتكنولوجيا الكربون 14، والتأريخ بالتألق الحراري (TL)، وهي تقنية أثرية، جيولوجية لتحديد عمر الحجارة، ومنهم الفريق الأثري [ليريتزيس/سامبسون Liritzis/Sampson ]، وعلماء جامعة إدنبرة وأكاديمية أثينا.
.
أثبتت الأبحاث نتائج مذهلة، منها أن هرم “إيلينيكو”، أقدم من <هرم زوسر> – أقدم الأهرامات المصرية – وأن بداخله ممر طويل مرتبط بمواقع نجوم حزام أوريون – بنفس محاذاة أهرامات هضبة سقارة !
.
وبالتالي ؛ فهو يندرج ضمن آثار ما قبل الطوفان والتي توصف علميا بهياكل الـ[ميجاليث Megalithic] الحجرية العملاقة المنتشرة بكافة أنحاء الأرض، من عصور الحضارات العظمي قبل الطوفان – قبل 12ألف عام.
.
وهرم “إيلينيكو”، ليس وحده، بل ضمن سلسلة أهرامات منتشرة باليونان، مثل هرم [تايجيتوس ΤΑΥΓΕΤΟΣ] بمدينة إسبرطة، و”ليغوريو” و”دالامانارا” بمدينة “إبيداوروس”، و”كامبيا” بمدينة “نيا إبيداوروس”، و”أمفيو” بمدينة “طيبة” اليونانية، و”سيكيون” في “كورينثيا”، و”فيغلافيا” في “نابولي”.
.

.
** بصمة الأهرامات ؛ شخصية مصر الخالدة
.
يتميز البيرامي بخواص فائقة التطور، سابقة علميا لكل العصور الحديثة، نقتطف منها ما يلي:
.
*أبعاد الهرم الأكبر:*
– الارتفاع: 146.5 متر (قبل التآكل نتيجة الطوفان قبل 12 ألف عام ثم عوامل التعرية).
– طول الضلع: 230.4 متر.
– مساحة القاعدة: 52,900 متر مربع.
– زاوية الميل: 51 درجة و 50 دقيقة.
.
*النسبة الذهبية:*
– أبعاد الهرم الأكبر مقامة علي أساس النسبة الذهبية (1.618).
– زاوية ميل الهرم (51.84°) مرتبطة بنسب فيزيائية دقيقة.
– النسبة بين محيط القاعدة والارتفاع تساوي [2π].
– التصميم يعكس فهمًا عميقًا للهندسة المعمارية والفلك والنسب المستخدمة تعكس فهمًا عميقًا للرياضيات.
.
– الأبعاد الهرمية مرتبطة بالنسبة [3.6.9]، المرتبطة بنظريات الطاقة والهندسة المقدسة، والتي أعاد العالم الصربي العبقري [نيكولا تيسلا Nicola Tesla] اكتشافها في آثار مصر القديمة، وأثبت علاقتها بظواهر التناغم الكوني والرنين الكهرومغناطيسي وجسيم الجرافيتون حامل قوي الجاذبية الكونية.
.
– و*قوة الجاذبية* تتأثر بترددات جسيم الجرافيتون وترددات الرنين الأرضي، كما يتولد رنين جاذبي عندما تتزامن ترددات الجرافيتون مع ترددات كتل الأجسام، يسمي: *الرنين الجذبوي*.
.

.
** البيرامي ؛ مصيدة الزلازل ومصنع الطاقة العظيم
.
ارتبط البيرامي أيضا بظاهرة الرنين الكوني، [رنين شومان Schumann Resonance]، طبقا لاسم مكتشفه الفيزيائي الألماني “وينفريد شومان”، الذي شارك في برنامج الفضاء السري الألماني قبل وأثناء الحرب العالمية الثانية، ثم أُجبر على دخول الولايات المتحدة، ضمن عملية مشبك الورق.
.
“رنين شومان”، مجموعة من الترددات الكهرومغناطيسية تقع ضمن نطاق الترددات المنخفضة للغاية (ELF)، تنتج عن صواعق البرق، وتتردد بين سطح الأرض، وطبقة الغلاف الأيوني [أيونوسفير Ionosphere].
.
ففي كل لحظة تتولد نحو 2000 عاصفة رعدية فوق الأرض ينتج عنها 50 ومضة برق كل ثانية، وينتج عن كل وميض برقي موجات كهرومغناطيسية تدور حول الأرض بدءاً من سطح الأرض وحتى ارتفاع 100 كيلومتر، وتتحد عند أطوال موجية معينة، وتزداد قوتها لتكوين نبضات تسمي: [رنين شومان].
.
تنشأ هذه الأمواج نتيجة عمليات التفريغ الكهربائي في البرق بين سطح الأرض والغلاف الأيوني (الأيونوسفير).
.
فيطلق البرق نبضات كهرومغناطيسية، تسبب تحفيز التجويف بين الأرض والأيونوسفير، ليتحول إلي [تجويف رنان] يعمل كـ”غرفة صدى” طبيعية أو مصيدة مجوفة تحبس بداخلها الموجات الكهرومغناطيسية فتتردد كالرنين بترددات منخفضة.
.
عندما تضرب الصواعق هذا التجويف، تثير الموجات الكهرومغناطيسية فتتردد بين سطحها وطبقة الأيونوسفير، مما يُحدث ذبذبات ثابتة بترددات منخفضة جدًا.
.
يبلغ تردد موجات رنين شومان [ 7.83 هيرتز]، ويُعرف بـ “نبض قلب الأرض”.. أو “رنين الأرض”.
.
تتأثر بشدة عند إثارة بلازما الغلاف الأيوني، إما بسبب النشاط الشمسي أو العواصف الرعدية أو استخدام أسلحة البلازما وبرنامج [هارب HAARP].
.
كما تستخدم للتنبؤ بوقوع الزلازل، فتزداد سعة الموجات اقترابا من مواقعها وتوقيتها، كما يحدث بمحطة خاصة بالمكسيك.
.
و[البيرامي] مصمم كآلة رنين تجمع اهتزازات الأرض، وتقوم بضغطها وتضخيمها داخل شبكة الغرف والممرات، وتقوم أحجار الجرانيت الغنية بالكوارتز – فوق قمم الأهرامات والمسلات – بتحويل الاهتزاز الميكانيكي لطاقة كهربائية عبر التأثير [الكهضغطي Piezoelectricity] – يمكن نقلها لاسلكياً عبر الهواء – بعملية [اقتران الأرض/الغلاف الجوي Earth/Atmosphere Coupling].
.
بينما تعمل المسلات المكونة من الجرانيت الغني بالكوارتز ذات القمة الهرمية، كعمود هوائي [أحادي القطب Monopole] متصل بالأرض وطبقة الجو العليا، وتعمل قمة المسلة – الـ[بيراميديون Pyramidion] المغطاة بقشرة ذهبية أو عنصر الإلكتروم كموصل جيد للطاقة القادمة من المصدر الرئيس : الهرم [البيرامي].

.
.
.
** مراجع:-
.
*كتاب [ أبوالهول . حارس السر المجهول ] – للمحرر / عمرو عبدالرحمن.
“اختراعاتي: السيرة الذاتية لنيكولا تسلا” (My Inventions: The Autobiography of Nikola Tesla).
مقالة “مشكلة زيادة الطاقة البشرية” (The Problem of Increasing Human Energy): المنشورة بمجلة القرن عام 1900.
مشروع تسلا للطاقة الحرة المجانية [برج واردنكليف Wardencliffe Tower].
*أبحاث الدكتور أمجد مصطفي أحمد إسماعيل – المتخصص في علوم التنظيمات المكانية للمجسمات المصرية القديمة والفيزياء الكونية والمتخصص في التاريخ المصري.




