منوعات

من نافذة [ الخروج إلي النهار ] : ثورة تصحيح جغرافية تدق أبواب العالم

من نافذة [ الخروج إلي النهار ] : ثورة تصحيح جغرافية تدق أبواب العالم

القاهرة.. عمرو عبدالرحمن

آيسك نيوز.. الخرائط الصحيحة للأرض تفتح الباب لقراءة جديدة في علوم الأهرامات

بالأدلة : خريطة العالم مقلوبة وقارة أفريقيا مظلومة جغرافيًا

القاهرة – عمرو عبدالرحمن – خاص لـ [وكالة أنباء بلا حدود AISC] تشهد الأدلة القاطعة، أن خريطة العالم الحقيقية عكس خرائط العالم المقلوبة، الرائجة منذ القرن السادس عشر ؛
.
والتي جعلت جنوبه شمال ؛ وشماله جنوب!
.
وأسقطت “أفريقيا” لأسفل.. (جهة الجنوب) !
.
وذلك ؛ عكس الاتجاهات الأصلية الصحيحة التي سجلتها خرائط قدماء المصريين ؛
.
والتي أطلقت علي الصعيد، وصف : [مصر العليا] – إشارة لكونها: جهة الشمال.
.
وأطلقت علي الدلتا،وصف : [مصر السفلي] – إشارة لكونها: جهة الجنوب.
.
وهو نفس الترتيب الجغرافي لـ {بلاد الشام العربية}.
.
التي سماها المصريون: [ريتينو] ؛
وقسموها جفرافيًا كالتالي:-
* بلاد شمال الشام – [ريتينو العليا] | (المنقسم حاليا إلي: غزة والأردن ولبنان وفلسطين المحتلة من الكيان الصهيوني) ؛
.
* بلاد جنوب الشام – [ريتينو السفلي] | (المنقسم حاليا إلي: شمال سوريا، وجنوب الأناضول المحتل من تركيا).
.
أي أن النصف الجنوبي للكرة الأرضية موقعه لأعلى بدلًا من أسفل، وهي الحقيقة الجغرافية التي تم تحريفها في عصور الاستعمار، بأساليب عديدة.
.
فمثلا، في القرون الوسطي، رسم الجغرافيون الأوروبيين مدينة بيت المقدس، في قلب خريطة العالم عند تقاطع 3 قارات! لأسباب سياسية ودينية، بعيدة عن الواقع.
.
مثل خريطة [آيبستورف Ebstorf] من القرن الثالث عشر، التي جعلت الشرق الأوسط في المنتصف، آسيا جهة الشرق، أفريقيا جهة الجنوب، وأوروبا في الشمال الغربي.
.
الأمر تكرر بخريطة أخري، من القرن السادس عشر، اشتهرت بعنوان [العالم في حالة من الفوضي Die gantze Welt in ein Kleberbalt].
.
هكذا انقلبت الخرائط، المفروضة عالميا، لدواعي سياسية واستعلائية، لتبدو أوروبا – علي غير الحقيقة – أكبر.. وأعلي، (جهة الشمال) ؛
.
وأفريقيا لأسفل (جهة الجنوب) !
.
بل تم تضخيم حجم أوروبا، علي حساب قارة أفريقيا، وفق نظرية استعمارية تسمي [المركزية الأوروبية Eurocentrism].
.
اليابان بدورها، وجدت أنها أولي بالتضخيم – (فأوروبا ليست أفضل منها!) ؛ فأصدرت خريطة تتوسط بها اليابان قلب الأرض، ومقابل إقصاء أميركا يمينا، وأفريقيا شمالا، والمحيط الهادي – المحيط بالجزر اليابانية، في صدارة الكوكب!


.
** شمس الحقيقة تشرق من جديد
.
إلا أن الحقيقة مثل النور، مهما توارت، تعود للإشراق ؛
ففي سبعينات القرن العشرين، أعاد العالم الأسترالي [ستيوارت مكآرثر Stewart McArthur] رسم الخريطة الصحيحة، وقلب الخرائط الزائفة رأساً على عقب.
.
وذلك، بعد أن انكشفت الحقيقة بعيون أميركية، عبر صورة الأرض التي التقطتها مركبة [أبولو 17] الفضائية الأميركية، فوق القطب الجنوبي، سجلت موقع جزيرة مدغشقر الأفريقية إلي اليسار، وقارة أفريقيا إلي الجهة اليمنى، وهي المعروفة بـ [صورة الرخام الأزرق Blue Marble].
.
لكن ” وكالة ناسا ” تعمدت قلب الخريطة لكي تطابق الخريطة المفروضة عالميا !
.
أما الحقيقة، التي كان قدماء المصريون أول من وثقها، أعاد اكتشافها الجغرافيون العرب والمسلمون في رحلاتهم الاستكشافية حول الأرض.
.
ومنهم ؛ ” أبا عبد الله مُحمَّد الإدريسي ” – العالم الجغرافي الرائد وصاحب أدق خرائط الأرض المرسومة التي اعتمد عليها البحارة الأوروبيون لقرون طويلة بعدها.
.
دفعت مهارته وشهرته ملك صقلية النورماني [روجر الثاني Ruggero II d’Altavilla] أن يطلب منه رسم خريطة العالم ؛
وهو ما حققه “الإدريسي” بالفعل، صانعا كرة أرضية كاملة من الفضة الخالصة، بالخريطة الصحيحة – عكس المقلوبة حاليا – حيث اتجه الجنوب لأعلي والشمال لأسفل.
.
كما ألقي العالم الكبير، محاضرات مكثفة أثبت بها كروية الأرض، وسط النخب الأوروبية الحاكمة، يتوسطهم الملك روجر الثاني الذي كان يعتز بارتداء عباءة ملكية مزخرفة بنقوش عربية ؛
والعجيب أن العباءة تحمل تاريخ صناعتها بالتقويم الهجري – القمري : سنة 528 هـ.
وهي محفوظة بخزانة الكنوز الإمبراطورية (Schatzkammer) في النمسا – رقم الجرد: [inv. XIII 14].
وسرعان ما استُخدمت في تتويج أباطرة الإمبراطورية الرومانية المقدسة الجرمانية.
.
** أفريقيا الحقيقية ؛ كبري قارات الأرض
.
من ناحية أخري، أدي التلاعب بأحجام القارات، لتصغير [أفريقيا] عن حجمها الحقيقي.. بنسبة 14 مرة عن الواقع. رغم أنها ثاني أكبر قارة في العالم.
.
حيث رسم الأوروبيون الخرائط بحسب [إسقاط ميركاتور Mercator projection]، رغم عيوبه التي سببت تشويه استقامة خطوط الطول والعرض، والنتيجة أنه يضخم الكتل الأرضية قرب القطبين، بينما يجعل الكتل القريبة من خط الاستواء (مثل أفريقيا) تبدو أصغر.
.
[إسقاط ميركاتور Mercator Projection] لتحديد خطوط طول وعرض الأرض، اخترعه الجغرافي ورسام الخرائط [جيرارد كريمر Gerard Kremer] سنة 1569م.
.
** ثورة تصحيح جغرافية
.
إلا أنه أخيرا، وباستخدام إسقاطات جغرافية حديثة، أعيد رسم القارة الأفريقية فإذا بها، تتسع لـ13 دولة، بما فيها الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا الشرقية والصين واليابان والهند ؛
واكتشف أن مساحتها تساوي 14 ضعف مساحة جرينلاند (أكبر جزر الأرض)، رغم أن جرينلاند (الأصغر من مساحة الجزائر) تبدو أكبر من أفريقيا بخرائط “ميركاتور”.
وأن القارة السمراء ينقصها ( 11 مليون ميل مربع)، عن الخرائط المفروضة علي العالم دون وجه حق.
.
كذلك أوروبا في الواقع أكبر من أستراليا بحوالي 35٪ فقط وأكبر بقليل من مساحة الولايات المتحدة ؛
(10.18 مليون كلم مربع لأوروبا، مقابل 9.83 مليون كلم مربع للولايات المتحدة!).
.
بل أن البرازيل الأكبر في الحقيقة من “ألاسكا” بخمس أضعاف، تبدو أصغر منها بخريطة “ميركاتور”.
.
كذلك “الهند” في الواقع ثلاثة أضعاف حجم الدول الإسكندنافية مجتمعة.
.
** الاتحاد الأفريقي يتدخل
.
جدير بالذكر أن منظمة الاتحاد الأفريقي تشارك حاليا بقوة لاستبدال خريطة ميركاتور القديمة بخريطة تعتمد علي ما يسمي: [إسقاط الأرض المتساوية Projection Equal Earth]، من تصميم الجغرافيين؛ (بويان شافريتش Bojan Šavrič)، (بيرنارد جيني Bernhard Jenny)، و(توم باترسون Tom Patterson) سنة 2018.
.
وذلك بهدف تصحيح المفاهيم الخاطئة التاريخية وتعزيز فهم عالمي أفضل للأهمية الجغرافية الحقيقية لأفريقيا وإمكاناتها.
.
وارتفعت أخيرا شعارات وهاشتاجات مثل ؛
[حركة تصحيح الخريطة Correct The Map ]
#CorrectTheMap #EqualEarth #GeopoliticalTruth
.
** العلاقة بين الاتجاه الأصلي لخريطة الأرض والاتجاه الأصلي لـ[البيرامي] .
المثير للدهشة العلمية، أن حقائق أخري تتكشف بتطبيق نظرية الخريطة الصحيحة (مقلوب الخرائط العالمية الحالية) علي جغرافية الهرم الأكبر، الذي تتجه بوابته الرئيسة حاليا نحو “الشمال” الزائف حسب الخرائط المقلوبة ؛
وبالتالي بوابة الهرم متجهة حاليا نحو الجنوب الحقيقي، وفق الخريطة المعدولة (الصحيحة).
.
وبمعلومية أن الأرض غيرت محورها قبل 12 ألف سنة نتيجة انقلاب مغناطيسي يرجح وقوعه نتيجة الطوفان، أدي لانعكاس الاتجاهات الأصلية، إذن كان اتجاه بوابة الهرم الرئيسة نحو الشمال الحقيقي (الجنوب الزائف وفق الخرائط المقلوبة).
.
المعروف أن الأرض مرت بانقلاب محورها قبل حوالي 12,000 سنة نتيجة انقلاب مغناطيسي، أدي لانعكاس اتجاه محور الأرض.
.
وهو ما أثبته علماء، منهم:
– *الكاتب جون لاسي:* في كتابه “التاريخ السري للعالم”.
– *الباحثين المعاصرين:* مثل جريج برادن و ريتشارد نول.
– *الوثائق القديمة:* مثل بردية ريدن (Reden Papyrus) و كتاب “إيميرالد تابليتس” (Emerald Tablets).
.
الغريب أن هيرودوت – المؤرخ اليوناني لما زار مصر في القرن الخامس قبل الميلاد، وكتب عن تاريخ مصر القديمة، وتعلم علي أيدي كهنة معبد التوحيد في مدينة [أون] المقدسة، ذكر هذه الحقيقة في الكتاب الثاني من موسوعته : [التاريخ].
.
** فتح جديد في علوم الأهرامات
.
في إطار سرد حقائق ما يسمي بالعربية: “هرم”، نكتشف أن اسمه الحقيقي – بالهيروغليفية : [بيرامي] – أي: المرصد.
.
ترجمه الإغريق في عصر استعمارهم لمصر، بإضافة “حرف سين” فأصبح ينطق: [بيراميس Pyramís] ؛
ثم تحول النطق إلي: [بيراميديس Πυραμίδες] ؛
ومنها إلي اللغات الهندو-أوروبية، كاللاتينية، والانجليزية، والروسية والألمانية، إلخ..
.
وبمناسبة “اليونان”، لا ننسي الأهرامات اليونانية، المشهورة بأهرامات أرجوليس، وأشهرها هرم [إيلينيكو Ελληνικό] بإقليم [أرغوس-ميكينيس Άργος-Μυκήνες] في شبه جزيرة بيلوبونيز، اليونانية علي بحر إيجة.
.
يذكر أن جزر بحر إيجة كانت تحت السيادة المصرية طوال عصور الأسرات الملكية، حتي عصر الملك إخناتون.
.
أما الأهرامات المقامة عليها مبني بالكامل من الحجر الجيري فهي ضمن شبكة الأهرامات التي أقامها المصريون حول الأرض.
.
تسابق علماء الآثار العالمين، لتحديد عمر هرم “إيلينيكو”، بتكنولوجيا الكربون 14، والتأريخ بالتألق الحراري (TL) وهي تقنية أثرية وجيولوجية لتحديد عمر الحجارة، ومن أشهرها أبحاث الفريق الأثري [ليريتزيس/سامبسون Liritzis/Sampson ]، وعلماء جامعة إدنبرة وأكاديمية أثينا.
.
أثبتت الأبحاث نتائج مذهلة، منها أن الهرم أقدم من تاريخ هرم زوسر – أقدم الأهرامات المصرية – وأن بداخله ممر طويل مرتبط بحزام نجوم أوريون [نجوم نطاق الجبار] – بنفس محاذاة أهرامات هضبة سقارة!
.
وبالتالي ؛ يندرج ضمن آثار ما قبل الطوفان – قبل 12ألف عام – وتوصف علميا بهياكل الـ[ميجاليث Megalithic] الحجرية العملاقة المنتشرة بكافة أنحاء الأرض.
.
وهرم إيلينيكو، ليس وحده، بل ضمن سلسلة أهرامات منتشرة باليونان، مثل [تايجيتوس ΤΑΥΓΕΤΟΣ] بمدينة إسبرطة الشهيرة، وهرم ليغوريو في إبيداوروس، وكامبيا في نيا إبيداوروس، وأمفيو قرب مدينة طيبة اليونانية، وسيكيون في كورينثيا، ودالامانارا في إبيداوروس، وفيغلافيا في نابولي.
.
** بصمة الأهرامات بشخصية مصر الخالدة عبر العصور


.
يتميز البيرامي (الهرم) بخواص فائقة التطور، سابقة علميا لكل العصور الحديثة، نقتطف منها ما يلي:
.
*أبعاد الهرم الأكبر:*
– الارتفاع: 146.5 متر (قبل التآكل نتيجة الطوفان قبل 12 ألف عام ثم عوامل التعرية)
– طول الضلع: 230.4 متر
– مساحة القاعدة: 52,900 متر مربع
– زاوية الميل: 51 درجة و 50 دقيقة
.
*النسبة الذهبية:*
– الهرم الأكبر مقام علي أساس النسبة الذهبية (1.618) في أبعاده.
– زاوية ميل الهرم (51.84°) ترتبط بنسب فيزيائية.
– النسبة بين محيط القاعدة والارتفاع تساوي 2π
– توزيع الأبعاد يظهر توازن هندسي مذهل ¹ ² ³
.
– التصميم يعكس فهمًا عميقًا للهندسة المعمارية والفلك والنسب المستخدمة تعكس فهمًا عميقًا للرياضيات.
.
– الأبعاد الهرمية مرتبطة بالنسبة [3-6-9] المرتبطة بنظريات في الطاقة والهندسة المقدسة، والتي أعاد العالم العبقري نيكولا تيسلا اكتشافها في آثار مصر القديمة، وأثبت علاقتها بظواهر التناغم الكوني وقوي الرنين وجسيم الجرافيتون حامل قوي الجاذبية الكونية.
.
ظاهرة الرنين الكوني، وتعرف بـ [رنين شومان Schumann Resonance] عبارة عن موجات كهرومغناطيسية منخفضة التردد تتردد بين سطح الأرض والغلاف الأيوني، تتكون من صواعق البرق، اكتشفه الفيزيائي الألماني وينفرد شومان.
وللرنين تردد أساسي يبلغ 7.83 هرتز، ويُعرف بـ “نبض قلب الأرض”.
.
– *الرنين الجذبوي:* يتولد رنين جاذبي عندما تتزامن ترددات الجرافيتون مع ترددات الأجسام الكتلية.
.
– *قوة الجاذبية:* تتأثر بترددات الجرافيتون وقوى الرنين.
.
.
.
** مرجع:
كتاب [أبوالهول . حارس السر المجهول] – للمحرر/ عمرو عبدالرحمن.
برديات [مصر القديمة] وخرائط الجغرافيين العرب والمسلمين والترك وبعض الأوروبيين، قبل دخول عصر الاستعمار العالمي المسمي “عصر النهضة” ؛
مثل: [الإدريسي، البلخي، الاصطخري، ابن حوقل، ابن خرداذبة، المسعودي، محمود الكاشغري، القزويني، ابن الوردي، أثناسيوس كيرشر، بيري رايس..].
.
** مصادر:-
.
Liritzis I. 1998. Bronze Age Greek Pyramids and Orion’s belt. Griffith Observer, vol.63, n.10, 10-21
Theocaris P., Liritzis I., Lagios E., and Sampson A. (1997. Geophysical prospection and archaeological test excavation and dating in two Hellenic pyramids. Surveys in Geophysics, 17, 593-618
Liritzis, Ι 1998 The mystery of the Hellenic pyramidals, Athens, in Greek with English summary
Theocaris P., Liritzis I., Lagios E., and Sampson A. (1997) Geophysical prospection and archaeological test excavation and dating in two Hellenic pyramids. Surveys in Geophysics, 17, 593-618
Liritzis I. 1998. Bronze Age Greek Pyramids and Orion’s belt. Griffith Observer, vol.63, n.10, 10-21
https://greekreporter.com/2025/09/27/ancient-pyramid-greece/

Older than the Great Pyramid? The Greek Pyramid of Hellinikon | Ancient Architects
https://www.youtube.com/watch?v=4DnlhsOOT_8&t=13s
Bauer 2004, pp. 115–123.
Bauer 2004, pp. 85–95.
Kapitaikin, Lev A. (20 Jun 2017), Flood, Finbarr Barry; Necipoğlu, Gülru (eds.), “Sicily and the Staging of Multiculturalism”, A Companion to Islamic Art and Architecture, Hoboken, NJ: John Wiley & Sons, Inc., p. 384,
“Worth a thousand worlds”. Geek Trivia. TechRepublic. December 6, 2005.
Meier, Brian P.; Moller, Arlen C.; Chen, Julie J.; Riemer-Peltz, Miles (2011). “Spatial Metaphor and Real Estate: North-South Location Biases Housing Preference”. Social Psychological and Personality Science. C. 2 p. 5:547.
Šavrič, Bojan; Patterson, Tom; Jenny, Bernhard (August 7, 2018). “The Equal Earth map projection”. International Journal of Geographic Information Science. Vol. 33 No. 3: 454–465
“Equal Earth projection”. shadedrelief.com.
Morales, Aurelio. “La nueva proyección Equal Earth: todo lo que debes saber” (in Spanish). Valladolid: MappingGIS. Archived from the original on 2024-02-28. Retrieved 2020-01-24.
“Equal Earth: A more accurate world map showing the true size of Africa” ​​(in Spanish). N+1. 22 Aug 2018. Archived from the original on 2020-01-
.
{ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ }.

 

اظهر المزيد

نهى عراقي

نهى عراقي ليسانس أداب وكاتبة وقصصية وشاعرة وكاتبة محتوى وأبلودر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى