الحدثالعالمالعالم العربيعاجل

◙ الحرب علي إيران | خبير ملاحي يؤكد وجود خيارات متاحة رغم إغلاق طهران مضيق هرمز

عاجل | وحصري لـ[آيسك نيوز]  

◙ القاهرة – عمرو عبدالرحمن – حصري لـ[آيسك نيوز | AISC News]  

أغلقت إيران مضيق هرمز، في الساعات القليلة الماضية، وسط جدل قانوني حول أحقيتها في هذا الإجراء، خاصة وأن مئات الناقلات متوقفة حاليا علي أبواب المضيق.

.

وفي تعقيب منه علي الإجراءات التي اتخذتها طهران ردا علي الحرب الأميركية الإسرائيلية ، ومنها التضييق علي الملاحة في مضيق هرمز، كشف الخبير الملاحي الربان صالح حجازي – أن إيران لا تملك السيطرة الكاملة على كامل عرض المضيق.

ولكن النصف الملاحى الأيمن فقط والخاص بدخول السفن التجارية العابرة من بحر العرب الى الخليج العربي.

.

وأن النصف الجنوبي أو الأيسر للمضيق تابع لدولة الإمارات وسلطنة عمان وهو الممر الملاحى الخاص بخروج السفن التجارية العابرة من الخليج العربى إلى بحر العرب والمحيط الهندى.

.

وأضاف “حجازي” أن مسافة الـ 12 ميل بحرى للمياه الإقليمية غير متوفرة لأى من الدول المتشاطئة على ضفتى مضيق هرمز، لأن عرض المضيق لا يزيد عن 24 ميل. وعليه فإن المسافة المحسوبة لكل دولة هى نصف عرض المضيق فقط.

.

كما أن إجراءات الإغلاق بشكل تام غير ممكنة أو غير مجدية بنسبة كبيرة، لأنه وعلي سبيل المثال فإن الإمارات لديها منفذ بديل لتصدير النفط الخام عن طريق خط أنابيب مباشر من مناطق الإنتاج إلى ميناء الفجيرة على بحر العرب خارج نطاق مضيق هرمز.

.

ولديها مستودعات تخزين وإمكانات إعادة الشحن كبيرة جداً ويمكنها أن تستغني عن عبور ناقلات النفط عبر المضيق.

.

مشيرا إلي أن الأمر نفسه بالنسبة للمملكة العربية السعودية، حيث تمتلك خط أنابيب الشرق والغرب ممتد من المنطقة الشرقية المنتجة للنفط (أبقيق) إلى مدينة ينبع على البحر الأحمر.  

.

وهو عبارة عن خطين أنابيب متوازيين بقدرة نقل خمسة ملايين برميل يوميًا.. الى مراسى الشحن فى ينبع ومنها إلى ميناء شركة سوميد بالعين السخنة بخليج السويس.. ومنه إلى ميناء سيدى كرير غرب الأسكندرية، وذلك بالناقلات العملاقة طراز الـ VLCC والـ ULCC.

أو عبور قناة السويس للناقلات الأقل سعة من 250 ألف طن.

.

مشيرا إلي أن الإغلاق التام يخالف قانون حرية الملاحة البحرية والتجارة العالمية – المكفولة للجميع فى ممر ملاحى طبيعى دولى.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى