شكّل عام 2025 محطة مفصلية في مسيرة الاتحاد العام للجمعيات الخيرية

آيسك نيوز.. – شكّل عام 2025 محطة مفصلية في مسيرة الإتحاد العام للجمعيات الخيرية، حيث واصل الإتحاد دوره الوطني والإنساني كإطار جامع للعمل الخيري والتنموي في المملكة، معززًا حضوره كمظلة داعمة للجمعيات الخيرية، وشريك فاعل في جهود التنمية المستدامة وخدمة المجتمعات المحلية.
وجاءت هذه الجهود إنسجامًا مع الرؤى الملكية السامية، الداعية إلى ترسيخ التكافل الإجتماعي، وتعزيز العمل المؤسسي، وتوجيه الطاقات الوطنية نحو برامج تنموية ذات أثر ملموس، بما يسهم في تمكين الجمعيات الخيرية ورفع كفاءتها وتعزيز دورها في خدمة الوطن والمواطن.
كما ركّز الإتحاد عام 2025 على تمكين الجمعيات الخيرية، ورفع كفاءتها وعزز ثقافة التخطيط والإرتقاء بمستوى الأداء والشفافية، بما ينسجم مع التشريعات الناظمة للعمل الخيري ورؤية الدولة في التحديث الإداري.
وعلى صعيد دور الإتحاد المجتمعي، فقد حرص الإتحاد على حضوره الدائم في المبادرات الإنسانية والإغاثية، مواكبًا الظروف الإقتصادية والإجتماعية ومساهمًا في دعم الأسر المحتاجة وتنفيذ برامج تنموية مستدامة.
وعلى مستوى المسؤولية الوطنية، فقد عزّز الإتحاد علاقته مع مختلف المؤسسات، وأسهم في دعم المبادرات التطوعية وترسيخ ثقافة العمل الجماعي، مؤكدًا أن العمل الخيري ليس مجرد مساعدات آنية، بل رسالة إنسانية وشراكة وطنية طويلة الأمد.
كما نظم الإتحاد سلسلة زيارات ميدانية لعدد من المؤسسات الرسمية والأهلية، في إطار تعزيز التعاون والتنسيق المشترك، إلى جانب توقيع عدد من الإتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تهدف إلى دعم العمل الخيري والتنموي وتبادل الخبرات وتوحيد الجهود لخدمة المجتمع المحلي وتحقيق التنمية المستدامة، وذلك إنسجامًا مع خططه الإستراتيجية الرامية إلى توسيع الشراكات المؤسسية، وتعزيز دور الجمعيات الخيرية في مختلف المحافظات، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتطوير البرامج والمبادرات ذات الأثر الإجتماعي الإيجابي.
وشهد عام 2025 حضورًا إعلاميًا فاعلاً للإتحاد، حيث حرص على إبراز إنجازات الجمعيات الخيرية وتسليط الضوء على قصص النجاح وتعزيز ثقة المجتمع بدور العمل الخيري وأثره الإيجابي في التنمية الإجتماعية.
وفي ضوء هذه الجهود والإنجازات التي حققها الإتحاد خلال عام 2025، قال رئيس الإتحاد العام للجمعيات الخيرية عامر الخوالدة، إن الإتحاد عمل خلال عام 2025 على تطوير أدائه المؤسسي وتعزيز حوكمة العمل الخيري، من خلال بناء خطط إستراتيجية واضحة وتفعيل الشراكات مع المؤسسات الرسمية والأهلية والقطاع الخاص بما يسهم في توحيد الجهود وتكامل الأدوار لخدمة الفئات الأكثر إحتياجًا.
وأكد إلتزام الإتحاد العام للجمعيات الخيرية، بمواصلة مسيرة العطاء والتطوير والعمل بروح الفريق الواحد مع جميع الشركاء إيمانًا بأن العمل الخيري المنظم هو ركيزة أساسية في بناء مجتمع متماسك، متكافل وقادر على مواجهة التحديات بروح المسؤولية والإنتماء.
وعبر الخوالدة عن شكره لجميع الجهات الداعمة والمتعاونة التي أسهمت في إنجاح برامج الإتحاد ومبادراته، وعلى رأسها وزارة التنمية الإجتماعية، تقديرًا لدعمها المتواصل وتعاونها المثمر في تمكين العمل الخيري وتعزيز دوره التنموي، مؤكدًا إستمرار الشراكة والعمل المشترك بما يخدم المجتمع المحلي ويحقق الأهداف الوطنية المنشودة.




