⊚ انتخابات أمريكا والكيان أسقطت أوراق التوت عن انتخابات العالم الثالث ماركة سنة أولي دولة …
|•◄ في " تل أبيب " انتخابات لم يعرف نتيجتها أحد حتي انتهت | وفي أمريكا انتخابات انتصرت فيها إرادة الشعب علي الحاكم والحكومة ...

⊚ بقلم عمرو عبدالرحمن – حصريا لـ [ آيسك نيوز AISC NEWS]
.
|•◄ مقـــدمة :-
◙ كشفت الانتخابات الحرة التي تحترم إرادة الناس في كل من أمريكا و”الكيان الإسرائيلي” حقائق كبري مريرة، تعيشها كثير من شعوب العالم الثالث . لأنها انتخابات جرت في حرية ، الكلمة العليا فيها للشعب ، وليس للحزب الحاكم ولا للحاكم نفسه – الكاره للإسلام والعروبة وحتي لاسم { محمد } !!!
.
◙ أقيمت الانتخابات بين أمريكا والكيان، دون شراء ملايين الأصوات بالرشوة بالدولار أو الشيكل ، دون كراتين زيت وسكر ، دون إرهاب الناس بالقوة الغاشمة ، دون بيع المقاعد والمناصب بالملايين لأتباع الحكام وأحزابهم ، محتكري سلطات التشريع والتنفيذ والسياسة والاقتصاد والإعلام والتعليم لخدمة مصالحهم الضيقة ، وليس لمصلحة الناس.
.
◙ وذلك رغم أن الكيان وأمريكا في حالة حرب شاملة، لم يستغلها المسئولون لتبرير الاستقرار بفرض نفس الشخصيات الحاكمة، بحجة الاستقرار أو عدم وجود البديل.
.
◙ الحقيقة أن كثير من دول العالم الثالث، تتعرض نخبتها المثقفة وطبقتها الوسطي – المؤهلة عبر العصور لميلاد شخصيات قائدة أو ناقدة بعلم ووعي – يتم سحقها ودهسها بالأقدام السوداء للقوانين المنحازة لمصلحة النخب الحاكمة، وبإفساد التعليم والإعلام ونشر ثقافة الإلحاد وتهميش الدين ، لصناعة أجيال جاهلة ضعيفة عاجزة عن المشاركة في صنع القرار ، وبخلق بيئة مجتمعية عاجزة عن ميلاد زعماء وقادة جدد، لكي تبقي السلطات حصرا واحتكارا بأيدي القوي الحاكمة – دون تغيير.

⊚ رسائل النصر من السيناتور عبدالرحمن السيد:-
.
◙ إسمي عبدالرحمن محمد السيد، بالأمس كنا نقول إن شاء الله ، واليوم نقول : الحمد لله
◙ كانت هذه أول كلمات السيناتور / عبدالرحمن السيد – بعد فوزه بمقعد مجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان.…
◙ تعرض “عبدالرحمن” لحملة شرسة من اللوبي المعادي للإسلام والعرب، لمنعه من تولي المنصب المرموق، وصلت إلي حد إعلان الحرب الدينية عليه بصفته مسلم – مصري سكندري الجذور – من جانب الرئيس دونالد ترامب، وأعوانه بالحزب الحاكم، وصلت حد السخرية من اسم { محمد } المقدس عند المسلمين.
.
◙ هكذا فاز السيناتور عبدالرحمن السيد ( #عبدول_السيد ) بمقعد في مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية ميشيغان، ليصبح أول مسلم يشغل هذا المقعد.. ومن تصريحاته:-
.
- : “لقد راهنتم على مرشح كان فوزه أبعد الاحتمالات… يا أهل ميشيغان، أتطلع بشوق لخدمتكم”.
- من يحكم في النهاية: تساءل في خطابه قائلاً: “ ” ماذا أظهرنا لهم؟ أن الشعب هو من سيحكم في النهاية، الشعب هو من يقرر “.
- الرد على الهوية والدين وقضايا المعيشة : اسمي وديني ليسا السبب في عدم قدرة الناس على تحمّل أسعار الوقود أو البقالة، أو عدم تمكنهم من زيارة طبيب، أو قلقهم بشأن الهواء الذي يتنفسونه والمياه التي يشربونها. ورغم أنني أُصلي بطريقة قد تختلف قليلاً عن الأمريكي العادي، فإننا نصلّي من أجل الأمور نفسها“.
- رسالة ساخرة لترامب: “ أعلم أنك تجد صعوبة في نطق اسمي؛ لذا، يمكنك ببساطة أن تناديني بلقب سيناتور“.
.

|•◄ أما انتخابات الكيان، فيكفي أنها جرت كمعركة ديمقراطية حرة، لم يعرف أحد نتيجتها حتي النهاية، عكس انتخابات واستفتاءات ماركة ( سنة أولي دولة ) بدول العالم الثالث، المعروف نتائجها مسبقا لعشرات السنين!








![[ الكاتب المصري | عمرو عبدالرحمن ] ...](https://ar.aiscnews.it/wp-content/uploads/2026/06/AMR-AMRE-NEW-TV-390x220.jpg)