منوعات

الخير الذي هزم الرحيل

الخير الذي هزم الرحيل

بقلم/أحلام القبيلي

 

تمر الأعوام، لكن بعض الرجال لا يغيبون؛ لأنهم لم يبنوا لأنفسهم مجدًا، بل بنوا للناس أثرًا.

وفي ذكرى رحيل الحاج أحمد هائل سعيد أنعم، رحمه الله، نستذكر رجلًا جمع بين النجاح في الإدارة والسبق في أعمال الخير، فكان يؤمن أن المال رسالة قبل أن يكون ثروة، وأن بناء الإنسان لا يقل أهمية عن بناء المؤسسات.

والجميل في أسرة هائل سعيد أن الخير فيها لم يكن جهد فرد، بل أصبح إرثًا تتوارثه الأجيال، حتى غدت أعمالهم الإنسانية والتنموية شاهدًا على أن العطاء إذا صدق بقي بعد صاحبه.

ومما يخفف ألم الفقد أن من خلفه واصل المسيرة. وكما يقول اليمنيون: “اللي خلف ما مات”، فكيف بمن خلّف رجلًا مثل الأستاذ شوقي هائل سعيد، الذي يمضي على النهج نفسه، محافظًا على إرث الأسرة في البناء والعطاء وخدمة المجتمع.

رحم الله الحاج أحمد هائل سعيد أنعم، وجعل ما قدمه من خير في ميزان حسناته، وأدام على هذه الأسرة المباركة نعمة العطاء الذي ينتفع به الناس جيلاً بعد جيل.

اظهر المزيد

نهى عراقي

نهى عراقي ليسانس أداب وكاتبة وقصصية وشاعرة وكاتبة محتوى وأبلودر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى