غير مصنف

المفكر الاستراتيجي اللواء سمير فرج : الاقتصاد ثم التكنولوجيا – قبل “العسكرية” – أهم قوى الدولة الشاملة …

د. سمير فرج : قوة التكنولوجيا والبحث العلمي منحت التفوق للطيران الباكستاني في المعارك الجوية ضد الرافال الهندية ...

القاهرة – عرض وتقديم : عمرو عبدالرحمن – حصري لـ[آيسك نيوز | AISC News]

أكد المفكر الاستراتيجي اللواء الدكتور / سمير فرج أن القوة العسكرية لم تعد المعيار الأول لتقييم قوة الدولة، بل أصبحت القوة الاقتصادية والتكنولوجية هي المعيار الأساسي، ثم من بعدهما تأتي القوة العسكرية.

.

كاشفا – مثالًا على رؤيته – أن الثورة التكنولوجية منحت التفوق في السماء للجيش الباكستاني بالسلاح الصيني، في المعارك الجوية ضد طائرات رافال (الفرنسية) التي استخدمها الجيش الهندي، في معارك العام الماضي.

.

وذكر د. سمير فرج ؛ في مقال له نشر بعدة صحف مصرية وعربية، أنه سبق وتنبأ بأن القوة الاقتصادية والتكنولوجية سوف تصبح أهم عناصر قوى الدولة الشاملة، منذ سنوات.

.

محذرا من تصاعد الصراع بين الصين وأميركا على زعامة القوى الاقتصادية في العالم، وأن هكذا صراع سيغير موازين حسابات قوة الدولة عالميا.

.

مضيفا أنه في العقود الماضية كانت أهم قوة من قوى الدولة الشاملة هي القوة العسكرية، ويكفي أن نقول إنه في عهد الملكية (أيام الاستعمار البريطاني) كان وصول مدمرة بريطانية إلى الإسكندرية يعني إقالة الوزارة في القاهرة.

.

ثم تغيرت الموازين وأصبح الاقتصاد أقوى قوى الدولة الشاملة، وبعدها تجيء القوى التكنولوجية.

.

شارحًا ؛ أن الدولة القوية اقتصادية يمكنها إنشاء جيش قوي مزود بأحدث الأسلحة والمعدات، يمكنها أن تدخل في حرب لعدة سنوات. كما شهدت الحرب الروسية الأوكرانية التي دخلت عامها الرابع، ولولا قوة روسيا الاقتصادية لما استطاعت الاستمرار في تلك الحرب.

.

بينما لولا دعم دول حلف الناتو لأوكرانيا لما استطاعت الوقوف أمام روسيا، لإن الاقتصاد الأوكراني لا يستطيع تحمل مدة هذه الحرب.

.

وأضاف أن الأسلحة والمعدات الحديثة أصبحت تعتمد تماما على التكنولوجيا المتطورة. وحتى لو اشترت دولة ما كل ما تحتاج من أسلحة حديثة – بدون قاعدة تكنولوجية وبدون علماء في مختلف مجالات البحث العلمي ، فلن تستطيع تطويرها طبقا لمطالبها الاستراتيجية مثل زيادة مدى الطائرات المستوردة وزيادة تسليحها وتطوير نظم الاتصالات والشوشرة.

.

** ما هي قوى الدولة الشاملة؟

تُعرَف بأنها مجموع قدرات الدولة لتحقيق مصالحها وأهدافها وفرض تأثيرها على الآخرين.

وتشمل القوى العسكرية والاقتصادية والسياسية والدبلوماسية والجيوستراتيجية (الموقع والمكان).

بالإضافة إلى القوة الناعمة وتشمل الجوانب الثقافية والفنية، والإعلامية، والمعنوية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى