تحذير من “انتحال رقمي” يطال تبرعات “أم البراء اليمنية” الدولية وتوضيح لفك الاشتباك مع النشاط المحلي
تحذير من “انتحال رقمي” يطال تبرعات “أم البراء
اليمنية” الدولية وتوضيح لفك الاشتباك مع النشاط المحلي
أطلقت جمعية “أم البراء الخيرية” الدولية، ومقرها الولايات المتحدة الأمريكية، تحذيراً عاجلاً للمتبرعين والجهات الخيرية حول العالم، كشفت فيه عن وجود عمليات انتحال واسعة النطاق تطال اسمها ونشاطها الإنساني.
وأكدت الجمعية في بيانها الرسمي أنها لا تملك أي صفحة أو نشاط على منصة “فيسبوك” نهائياً، محذرة من حسابات مزيفة تقوم بسرقة مقاطع الفيديو الخاصة بمشاريعها للاحتيال على المتبرعين وجمع أموال غير قانونية باسم العمل الإغاثي.
وفي سياق توضيح اللبس القائم لدى الجمهور، شددت الجمعية على ضرورة التمييز بين نشاطها الدولي والمؤسسي الذي تقوده “أم البراء اليمنية” المقيمة في أمريكا، وبين النشاط الإنساني المحلي الذي تقوم به سيدة يمنية داخل اليمن تحت نفس اللقب وهو ام البراء اليمنية.
وأوضح البيان أن الجمعية الدولية تضطلع بمشاريع كبرى تتجاوز الحدود اليمنية، لتشمل بناء مخيمات وحفر آبار في قطاع غزة بفلسطين، إضافة إلى مشاريع سكنية وتعليمية في أفريقيا وسوريا والسودان، وهي مشاريع لا علاقة للنشاط المحلي بها.
ودعت الجمعية كافة الحريصين على وصول صدقاتهم إلى مستحقيها بضرورة تحري الدقة والاعتماد حصرياً على الموقع الإلكتروني الرسمي ( https://umalbraa.great-site.net/?i=1) كمنصة وحيدة وموثوقة للتواصل والتبرع.
كما ناشدت النشطاء والجمهور المساهمة في نشر هذا التوضيح لقطع الطريق أمام الحسابات الوهمية لاسيما على موقع فيس بوك، التي تستغل القضايا الإنسانية في غزة واليمن لتحقيق مكاسب شخصية، وضمان حماية أموال المحسنين من الاستغلال الرقمي.
كما نوهت الجمعية أن السيدة اليمنية التي تزعم كونها ام البراء والتي تعرف بأم البراء اليمنية انها ليس لها علاقة بجمعية ام البراء الدولية التي تتجاوز مساعدتها العديد من دول العالم .
ويذكر أن جمعية ام البراء اليمنية الدولية، قد اسستها سيدة يمنية مقيمة في امريكا ونجحت فى أن تقدم مساعدات إنسانية عظيمة لاكثر من 5 ملايين نسمة على مستوى 5دول عربية وافريقية أبرزها السودان وفلسطين وسوريا وأفريقيا حتة لقبت بسيدة الخير الأولى بالعالم كونها تقدم المساعدات بدون تمييز .




