الحدثالعالمتقارير وتحقيقات

ترامب: الحاكم الجديد لن يستمر بدون الرضا الأميركي . وإيران تطالب الأمم المتحدة بالتصدي لجرائم الحرب الأميركية

عراقجي : إيران تواصل ممارسة حقها الأصيل في الدفاع المشروع عن النفس ...

القاهرة – وكالات – عمرو عبدالرحمن

في تصريح يجدد الدهشة من ظاهرة الهيمنة الأميركية علي مواقع السلطة في العالم، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب: أن الحاكم الإيراني الجديد لن يبقى طويلا إذا لم يحصل على الرضا الأميركي!

.

يأتي ذلك بعد أسبوعين من العدوان الأميركي علي طهران لإسقاط النظام واستبداله بنظام حكم موالي لواشنطن، وبعد ساعات من انتخاب زعيم إيراني جديد هو ” مجتبى خامنئي “، بعد اغتيال أميركا للمرشد الإيراني السابق.

.

علي الجانب الآخر وجه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الأحد، رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ومجلس الأمن، بشأن التهديدات الأمريكية باستهداف الشعب الإيراني، مطالبا باتخاذ التدابير اللازمة لوضع حد للهجمات الأمريكية على إيران.

.

وقال عراقجي في رسالة موجهة إلى غوتيريش، وأعضاء مجلس الأمن، ووزراء خارجية الدول الأعضاء في الأمم المتحدة:

“تطلب جمهورية إيران الإسلامية بحزم من الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن، في إطار مسؤولياتهما تجاه الحفاظ على السلم والأمن الدوليين، اتخاذ التدابير اللازمة لوضع حد لجرائم الحرب الجارية من جهة، وضمان مساءلة الولايات المتحدة ورئيسها بشكل أكبر من جهة أخرى؛ فمن شأن ذلك أن يضع حداً لثقافة الإفلات من العقوبة ويمنع المزيد من التطبيع لانتهاكات القانون الدولي”.

.

ولفت وزير الخارجية الإيراني أن الرئيس الأمريكي هدد بأن “مناطق ومجموعات من الناس، التي لم تكن مستهدفة حتى هذه اللحظة، هي الآن قيد النظر بجدية للتدمير الكامل والموت المحتوم”.

.

وأضاف أن ذلك “يُعد علامة واضحة على يأس الولايات المتحدة إزاء إخفاقاتها، يأتي في وقت يشهد فيه العالم هجمات عسكرية من قبل الولايات المتحدة والكيان “الإسرائيلي” على المدارس والمستشفيات والمباني السكنية والبنى التحتية والصالات الرياضية ومراكز الإغاثة الإيرانية؛ وهي هجمات أودت حتى الآن بحياة مئات المدنيين الأبرياء بمن فيهم النساء والأطفال”.

.

وأوضح أنه “في الوقت الذي تواصل فيه إيران ممارسة حقها الأصيل في الدفاع المشروع عن النفس… فقد أسفرت جرائم الحرب المروعة والجرائم ضد الإنسانية، المرتكبة من قبل المعتدين وعناصرهم، عن استشهاد أكثر من 1300 مدني وتدمير 9669 هدفاً مدنياً، بما في ذلك 7943 وحدة سكنية، و1617 مركزاً تجارياً وخدمياً، و32 مركزاً طبياً ودوائياً، و65 مدرسة ومؤسسة تعليمية، و13 مبنى تابعاً لجمعية الهلال الأحمر، وعدداً من البنى التحتية لإمدادات الطاقة”.

.

وأكد عراقجي أن الولايات المتحدة “ملزمة بالتعويض الكامل عن الأضرار الناجمة عن الانتهاكات الجارية ضد إيران ومواطنيها، بما في ذلك أي خسارة لحقت بهم”.

.

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية و”إسرائيل” قد بدأتا في 28 فبراير شن ضربات على أهداف داخل الأراضي الإيرانية، بما في ذلك العاصمة طهران، مع ورود تقارير عن دمار في البلاد وسقوط ضحايا مدنيين، وبرّرت واشنطن وتل أبيب بدء العملية العسكرية بأنها ضربة استباقية بسبب ما وصفته بوجود تهديدات من طهران مرتبطة ببرنامجها النووي، كما أظهرتا صراحة رغبتهما في تغيير السلطة في إيران.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى