تناقض يثير التساؤلات: خفض تاريخي لمعدلات الإنجاب بين المصريين مقابل موجات الهجرة واللاجئين !
وسط تحول ديموغرافي حاد: دعم اللاجئين بكافة وجوه الدعم المماثل لدعم المصريين ...
القاهرة – عمرو عبدالرحمن – حصري لـ 【آيسك نيوز | AISC News】

تناقض واضح في سياسات الحكومة، ما بين خفض غير مسبوق في تعداد المصريين، وفق ما تسمي استراتيجية مصر 2030 “الأممية”، مقابل ارتفاع أرقام الأجانب بما فيهم ملايين اللاجئين والمهاجرين، والنتيجة أن تشهد الأمة المصرية تحولاً ديموغرافياً حادا وغير مسبوق.
التناقض كشفه تقرير دولي بمصادره الرسمية المصرية، أكد انخفاض معدل الإنجاب بين المصريات، لأقل مستوي في التاريخ الحديث.
نتيجة ارتفاع مستويات الفقر، والعجز عن تأسيس بيت الزوجية وإجراءات تنظيم الأسرة، حسب بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء (CAPMAS) ووزارة الصحة المصرية والاستراتيجية القومية للسكان.
مقابل ارتفاع مفاجئ في تعداد السكان، نتيجة أمواج المهاجرين الأجانب (عرب وأفارقة) إلي مصر، وسط إجراءات رسمية لتمكينهم من برامج الحماية الاجتماعية التي كانت مخصصة للمصريين فقط سابقا، مثل حياة كريمة، بدعم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
إلي جانب إجراءات مساندة اللاجئين بالدعم العيني والمالي، والصحي والتعليمي، مثل:-
- السلع التموينية: توزيع حصص غذائية دورية.
- تقديم دورات تدريبية مهنية تؤهل اللاجئين لدخول سوق العمل (مثل: الخياطة، الكهرباء، صيانة الهواتف، التمريض).
- دعم المشروعات الصغيرة: توفير منح نقدية وورش عمل لمساعدة اللاجئين على بدء وتطوير مشاريعهم الخاصة.
- توفير مساعدات نقدية متعددة الأغراض تُصرف عبر مكاتب البريد المصري لتغطية الاحتياجات الأساسية.
- الرعاية الصحية المتكاملة والوصول للخدمات: يحق للاجئين الوصول إلى مرافق الرعاية الصحية الحكومية المصرية.
- توفير خدمات الدعم الصحي والنفسي، بالإضافة إلى توفير فرق طبية وطوارئ تعمل على مدار الساعة مثل بستيك والجهات الشريكة مثل منظمة مرسال.
- الدعم التعليمي للأطفال والشبابالدمج في المدارس: دمج الأطفال اللاجئين في نظام التعليم المصري الحكومي.
- المنح والدعم: توفير فصول مجتمعية وبرامج دعم دراسي بالتعاون مع شركاء المفوضية والمنظمات المحلية لتسهيل استمرارهم في العملية التعليمية.


