التعليمالعالم العربيثقافة

ثورة المرأة المصرية علي ثقافة الهمج رعاة البقرات الحمر …

◙ بقلم | [الكاتب المصري | عمرو عبدالرحمن] …

.

.. المرأة المصرية لها تاريخ طويل من المدنية والثقافة الراقية، ولا ينسي دورها الكبير إلي جوار حكام مصر الملكية العظمى..

.

سواء إنسانة عادية أو زوجة ملكية مثل [نفرتاري – زوجة ملك مصر العظيم [رعمسيس الثاني] صاحب النصر التاريخي في حرب قادش الكبري ضد الحيثيين وفق الموثق بسجلات الكرنك.

.

أو أم تضحي بزوجها وابنها شهيدين ثمنا للحرية من حكم الهكسوس.. وتحرض ابنها علي القتال حتي النصر، مثل [إياح حتب] والدة الملك [أحمس الأول] مؤسس الدولة الملكية الحديثة.

.

بالمثل ؛ كانت المرأة في العصر الذهبي للإمبراطورية العربية الإسلامية معززة مكرمة اجتماعيا وسياسيا.

.

وكانت المرأة العربية المسلمة سيدة نساء الارض بينما كانت نساء أوروبا – مابين نساء البلاط الامبراطوري الروماني، ونساء عامة الشعوب الأوروبية تستباح حياتهن وشرفهن علي أهون الأسباب سواء بأمر الكنيسة الظلامية المتشددة أو بأمر ساكن القصر الحاكم. 

.

كما فعل كاليجولا الرومان.. بزوجته التي دخل بها أمام الحاشية في ساحة القصر الملكي قبل طلاقه منها ثم ذبحها ورضيعها بحد السيف!

.

وعلي خطا كاليجولا الهمجية، سار الكثيرون مثل ” ترامب ” – زعيم العالم الغرب-أميركي مغتصب الأطفال اولادا وبنات الذي قضى أسعد أوقاته يتناول لحوم البشر…

.

وشركاه في الجرائم الهمجية البربرية ما بين اليهودي إبستين أو بقصر باكنجهام البريطاني.. أمثال الأمير ” أندرو ” ورفاقهم بالنخبة الحاكمة للأرض بشريعة الغاب الباغية علي الشعوب دولا ونساء ورجال… 

.

█  مقارنة مع الفارق – بين السماء والأرض

.

بالمقابل ؛ يسجل التاريخ المنصف والمستنير أن ثقافة المصريين والعرب الحقيقيين ظلت تحترم المرأة والأسرة بكامل أطرافها.

.

عبر آلاف السنين من عصور الحضارة الملكية المصرية أو لمئات السنين من بعد الفتح الإسلامي.. الذي أنقذ مصر من حكم الهمج الرومان.

.

لكن هذه المدنية المصرية والعربية والاسلامية المتحضرة انهارت بانهيار آخر دولة عربية إسلامية  (الدولة العباسية)، أمام استعمار دول الخوارج الباطنية – ومنهم:

 

دول الفرس المتأسلمين مثل (الصفويين) و (الفاطميين) وأبناء عمومتهم ( القرامطة والحشاشين)..

.

ثم دول الاستعمار التركي (السلجوقي والعثماني).. الذي سلم مصر لحليفه الاستراتيجي الاستعماري ” الاحتلال الفرنسي “.

.

من هنا بدأت بذرة الانحطاط الحضاري الشامل لبلاد الشرق العربي والإسلامي عامة فتأثرت مصر وثقافتها بالتقاليد المتخلفة للغزاة..

.

وللأسف لازالت آثار هذه التقاليد البالية متراكمة في الوجدان المصري والعربي – لماذا؟

.

لأننا – وبدلا من العودة إلي جذور ثقافتنا المصرية-العربية الحاضنة لعقيدة التوحيد الخالص – اتبعنا سبيل علماء الاستعمار الذين حرفوا تاريخ مصر، كما حرفوا كتبهم المقدسة ؛

.

الذين كذبوا بزعمهم أن أجداد المصريين عبدة آلهة ملحدين، وأن ملوكهم فراعنة ملعونين، وأن أهراماتنا الجبارة معماريا وتكنولوجيا مجرد قبور!!!

.

وأن نساءهم كن يتم إلقائهن في النيل لترضي الأصنام عنهم ويأتي الفيضان..!

.

وللأسف لازالت الثقافة الرسمية لمصر خاضعة لهذا الجسد من الأكاذيب الذي بناه علماء الاستعمار وكبيرهم اليهودي (فلاندرز بتري) المدفون بجبل صهيون- حسب الطلب- طلبه طبعا؛

.

تاركا الدليل القاطع إن استعادة هوية مصر وشخصية مصر لن يتم مطلقا إلا بثورة ثقافية حضارية تحرر الوعي المصري والعربي والإسلامي من التبعية للفكر الأوروبي الذي صنعه ما يسمي عرقيا:-

العرق الهندو-أوروبي الذي ينتمي له العالم الغربي ونخبته الهمجية المتسترة برداء المدنية الزائفة.

.

وقد تمزق هذا الرداء الحضاري الزائف بما ارتكبوه – ويرتكبونه من جرائم وحشية ضد الإنسانية.

.                                             

وآخرها حرب البقرات الخمسة التي يقودها نخبة  المذهب الصهيوإنجيلي المتطرف، لإقامة “إسرائيل الكبري” بقيادة وزير الحرب الصليبي “هيجسيث”، والإرهابي الأول في العالم دونالد ترامب ؛

  الذي تحتفي به فضائيات العربان ويعظمه حكامهم !!!

  وما هو إلا أحط مخلوقات الأرض، هو و”سيده” القابع في “تل أبيب”…

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى