د عبد الفتاح عبد الباقى من المجلس الاداري للرابطة الطبية الاوروبيه الشرق اوسطية الدولية يكتب مضيق هرمز

د عبد الفتاح عبد الباقى من المجلس الاداري للرابطة الطبية الاوروبيه الشرق اوسطية الدولية يكتب مضيق هرمز
لماذا سُمي مضيق هرمز بهذا الاسم؟
هنآك هرمز المكان
وهرمز الإنسان
تسمية مضيق هرمز ترجع لاسم مملكة هرمز القديمة التي تأسست في القرن العاشر الميلادي، وكانت تقع في الأصل على الساحل الإيراني ثم انتقلت إلى جزيرة “جرون” (جزيرة هرمز الحالية). كانت هذه المملكة “مفتاح الهند”، وسيطرت على تجارة الشرق لقرون.
بينما تذهب نظرية أخرى إلى أن أصل الكلمة (أهورامزدا)، بحسب ما يعتقد المؤرخون، مشتق من “هرمز” وهو النطق العربي لاسم الإله “أهورامزدا” (إله الخير والحكمة في الزرادشتية
“هرمز”
القائد الذي واجه خالد ابن الوليد
وهو حاكم منطقة “الأبلة” (جنوب العراق حالياً) التابع للإمبراطورية الساسانية.
كان هرمز من أكبر قادة الفرس، من طبقة “الأساورة” (نخبة الفرس)، ويُقال إنه كان يلبس تاجاً قيمته مئة ألف درهم، وهو شرف لا يناله إلا كبار الأمراء والقادة المقربين من كسرى.
عُرف بالغطرسة الشديدة وكرهه للعرب، وكان يمثل الخط الدفاعي الأول للإمبراطورية الساسانية من جهة شبه الجزيرة العربية. لكن نهايته كانت على يد البطل خالد بن الوليد
في معركة ذات السلاسل.
معركة ذات السلاسل
وقعت المواجهة التاريخية في عام 12 هـ (633 م)، وهي أولى معارك خالد بن الوليد في العراق، وتُعرف بـ “معركة كاظمة” (في الكويت الحالية).
سُميت “ذات السلاسل” لأن هرمز أمر بربط جنوده بالسلاسل لمنعهم من الفرار من ساحة المعركة أمام المسلمي.
في بداية المعركة، طلب هرمز مبارزة خالد بن الوليد
اتفق هرمز مع مجموعة من رماة النبال والفرسان ليغتالوا خالداً أثناء انشغاله بالمبارزة.
وعندما التحم القائدان، هجم رجال هرمز فجأة، لكن القعقاع بن عمرو التميمي لم ينتظر الأوامر؛ بل اندفع كالبرق وقتل المهاجمين، بينما أتمّ خالد بن الوليد مهمته وأطاح برأس هرمز.
مقتل هرمز كان ضربة قاضية لروح الفرس المعنوية، مما أدى لانتصار ساحق للمسلمين وفتح الباب أمام سقوط الإمبراطورية الساسانية.




