مقالات

سلسلة الاخطبوط رقم. ٣١ خطوات الرئيس السيسي. لتدمير اتفاقية إبراهام

سلسلة الاخطبوط رقم. ٣١
خطوات الرئيس السيسي. لتدمير اتفاقية إبراهام


بقلم. د/محمد محمود صيام


1. البُعد الجيوسياسي والاستراتيجي
​تثبيت مركزية القضية: التمسك بحل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود 1967 كشرط وحيد للسلام، مجهضاً محاولات التصفية.
​دعم غزة ميدانياً: إطلاق مشروعات إعادة الإعمار ورعاية ملف المصالحة لقطع الطريق أمام أي اختراق إقليمي بديل لسيادة فلسطين.
​محور الشام الجديد: تدشين تحالف (مصر – الأردن – العراق) كعمق استراتيجي عربي يعيد التوازن الإقليمي بعيداً عن الهيمنة الإسرائيلية.


​2. البُعد العسكري والأمني
​تنويع مصادر السلاح: تحديث الجيش المصري بمنظومات تسليح عالمية مستقلة (رافال، ميسترال، غواصات) لرفض التبعية التكنولوجية.
​القواعد العسكرية العملاقة: تأسيس قواعد استراتيجية (مثل قاعدة برنيس) لحماية خطوط الملاحة بالبحر الأحمر وتأمين العمق العربي.
​السيادة السيبرانية: فرض رقابة استخباراتية صارمة لتحصين الأمن الداخلي والاتصالات من برمجيات التجسس والمراقبة الإقليمية
التحالفات العسكرية مع دول مختلفة معلنة او في الخفاء.


​3. البُعد المائي والبيئي
​المشروعات القومية للتحلية: إطلاق أضخم خطة لإنشاء محطات تحلية مياه البحر وتدوير المياه لتأمين الاحتياجات مائياً بنسبة 100%.
​رفض الابتزاز المائي: قاوم السياسة المصرية أي طروحات لشرعنة تداول المياه كسلعة تجارية عابرة للحدود مع الاحتلال.
​الاعتماد الذاتي الكامل: تحويل التهديدات المائية إلى فرص تنموية محلية دون الارتهان للتكنولوجيا أو الإمدادات الإقليمية المشبوهة.


​4. البُعد الغذائي والزراعي
​الاستصلاح العملاق للأراضي: تدشين مشاريع (الدلتا الجديدة، مستقبل مصر، وتوشكى) لتحقيق الاكتفاء الذاتي ومواجهة تكنولوجيا “الأجرو-تيك”.
​السيادة على البذور: إطلاق المشروع القومي لإنتاج التقاوي محلياً لكسر الاحتكار الأجنبي وسلاسل التوريد المشروطة سياسياً.
​حماية الأمن الغذائي: توجيه الاستثمارات الوطنية نحو الأرض المصرية لضمان استقلالية القرار السياسي والغذائي للدولة.


​5. البُعد الاقتصادي والتجاري
​تطوير وازدواج قناة السويس: إحباط المشاريع البديلة (كممر IMEC والخطوط البرية) عبر مشروع القناة الجديدة وتطوير القطاع الجنوبي.
​تأسيس منتدى غاز شرق المتوسط: جعل القاهرة مركزاً إقليمياً وحيداً لتسييل وتصدير الغاز، مما أجبر الأطراف الإقليمية على التبعية للمحطات المصرية.
​حماية الأسواق الوطنية: دعم المنتجات المحلية والصناعات الوطنية لحمايتها من الإغراق والسلع المدعومة تكنولوجياً من الاحتلال.


​6. البُعد المجتمعي والثقافي
​دعم الحصانة النقابية: الحفاظ على قرارات النقابات المهنية المصرية بحظر التطبيع الشعبي، مما أحبط مفهوم “السلام الدافئ”.
​تحصين المناهج التعليمية: رفض تعديل المناهج الدراسية، والتمسك بتدريس بطولات حرب أكتوبر والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
​حماية الذاكرة الجمعية: تعزيز الوعي الثقافي والوطني لدى الأجيال الجديدة ضد محاولات غسيل الوعي والفعاليات التطبيعية القسرية.


​7. وعي الفكر العربي وهندسة الوعي
​إعلاء قيم الدولة الوطنية: ركز الخطاب الرئاسي على صون السيادة والمبادئ، ومواجهة البراغماتية النفعية على حساب العدالة.


​رفض “العدو البديل”: الحفاظ على توازن العلاقات الإقليمية (مثل استعادة العلاقات مع تركيا) لمنع توجيه بوصلة العداء بعيداً عن القضية الفلسطينية.
​دعم النخب والمثقفين: حماية الخطاب الفكري العام وتوجيه المنصات القومية لترسيخ الهوية والثوابت القومية دون تدجين أو تسطيح.
ايضا انشاء مركز معلومات قوى محصن يحتفظ بارشيف متكامل للدولة والهوية المصرية.


​8. الأثر على أصول الديانات والعقائد (أبراهام السياسية)
​جدار الأزهر والكنيسة: التناغم مع الرؤية القيادية لإصدار بيانات حاسمة تفند وتكشف أبعاد “الدين إبراهام الجديد”.
​حماية التعددية الدينية: التأكيد الفكري على أن دمج الأديان في قالب سياسي مشبوه هو طمس للحقائق وهرطقة عقائدية تخدم الاحتلال.
​صون الهوية المقدسة: الحفاظ على المكانة الروحية والتاريخية للمسجد الأقصى والقدس كقضية أرض محتلة وليست مجرد مزار سياحي.
هنا نجد أن قائد مصر الان يختلف عمن سبقه في قول التنديد والشجب فقط دون فعل وقول الخطط الخمسية دون فعل .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى