من نيقوسيا.. أحمد ناصر الصوير: عطاري صوت فلسطين الوفي

من نيقوسيا.. أحمد ناصر الصوير: عطاري صوت فلسطين الوفي
كتب : حامد خليفة
أعرب رجل الأعمال الفلسطيني أحمد ناصر الصوير، «أبو ناصر»، عن سعادته واعتزازه بلقاء سفير دولة فلسطين لدى جمهورية قبرص، الأستاذ عبد الله عطاري، خلال زيارته لمقر السفارة الفلسطينية في العاصمة القبرصية نيقوسيا، مؤكدًا أن اللقاء حمل الكثير من المعاني الوطنية والإنسانية العميقة.
وأشاد الصوير بالدور الوطني الكبير الذي يقوم به السفير عطاري في خدمة فلسطين وقضيتها العادلة، مؤكدًا أنه يمثل نموذجًا مشرفًا للدبلوماسي الفلسطيني المخلص الذي يعمل بلا كلل من أجل تعزيز حضور وطنه والدفاع عن قضايا أبناء شعبه.
وقال إن السفير عطاري لا يقف عند حدود البروتوكول والمراسم الرسمية، وإنما يتجاوز ذلك إلى جوهر الرسالة الوطنية والإنسانية، من خلال الحضور إلى جانب أبناء الشعب الفلسطيني، والعمل على إيصال صوت فلسطين إلى مختلف المحافل.
وأضاف الصوير: «وجدت في شخص السفير عبد الله عطاري مثالًا للدبلوماسي المخلص الذي يعمل بصمت وإخلاص، ويجسّد صورة مشرّفة لفلسطين وقضيتها العادلة».
وأشار إلى أن بعض الرجال لا تمر بهم المناصب مرورًا عابرًا، وإنما يتركون أثرًا لا يمكن نسيانه، مؤكدًا أن ما يقوم به السفير عطاري يستحق الاحترام والتقدير، لما يعكسه من وفاء وانتماء وحرص متواصل على خدمة الوطن.
وأعرب رجل الأعمال الفلسطيني عن اعتزازه بجهود السفير عطاري وحديثه الصادق وحرصه على تعزيز حضور فلسطين، مؤكدًا أن القضية الفلسطينية لا تغيب عن أي ساحة ما دام فيها رجال أوفياء يحملون رسالتها ويدافعون عنها بإخلاص.
وجدد الصوير التزامه بدوره كرجل أعمال في خدمة وطنه وأبناء شعبه، مؤكدًا أن مسؤولية رجال الأعمال لا تقتصر على النشاط الاقتصادي، وإنما تمتد إلى كل مجال يمكن أن يتحول فيه العمل والعطاء إلى قيمة حقيقية تعود بالنفع على أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات.
وفي السياق ذاته، ثمّن الصوير حكمة الرئيس الفلسطيني محمود عباس «أبو مازن» في اختيار رجالات الوطن وتوليهم مواقع المسؤولية، مشيرًا إلى أن اختيار سفراء أكفاء يمثلون فلسطين خير تمثيل، ويعملون بوفاء وإخلاص من أجل شعبهم، يعكس حرص القيادة الفلسطينية على تعزيز الحضور الوطني والدبلوماسي لفلسطين في مختلف أنحاء العالم.

واختتم أحمد ناصر الصوير بالتأكيد على أن فلسطين ستبقى حاضرة في القلوب والضمائر، وأن جهود المخلصين من أبنائها ستظل قادرة على حمل رسالتها وتعزيز حضورها والدفاع عن قضيتها العادلة في كل مكان.



