منوعات

هاني فايز حمد: مشتريات البنوك المركزية القياسية تدفع الذهب نحو مستويات تاريخية جديد

هاني فايز حمد: مشتريات البنوك المركزية القياسية تدفع الذهب نحو مستويات تاريخية جديد

أكد البروفيسور المهني الممارس الدكتور هاني فايز يوسف حمد، الخبير الدولي في تحليل أسواق الذهب والمعادن الثمينة ورئيس منتدى أسرار الذهب والمعادن الثمينة، أن سوق الذهب العالمي يقف أمام مرحلة مهمة قد تقود إلى تسجيل مستويات سعرية تاريخية جديدة خلال الفترة القادمة، مدفوعًا بعدة مؤشرات اقتصادية مثبتة بالأرقام والبيانات الدولية.

وأوضح حمد أن أحد أهم العوامل الداعمة لارتفاع الذهب يتمثل في الطلب القياسي من البنوك المركزية، حيث تشير بيانات مجلس الذهب العالمي إلى أن مشتريات البنوك المركزية تجاوزت 1000 طن سنويًا خلال الأعوام الأخيرة، وهو أعلى مستوى منذ عقود، في إطار توجه العديد من الدول لتعزيز احتياطياتها من الذهب وتقليل الاعتماد على العملات الأجنبية.

وأضاف أن الذهب يواصل الحفاظ على مكانته كأحد أهم أصول التحوط ضد التضخم، خاصة مع استمرار معدلات التضخم المرتفعة في عدد من الاقتصادات الكبرى، حيث بلغ التضخم في بعض الفترات في الولايات المتحدة وأوروبا ما بين 3% و6%، وهو ما يدفع المستثمرين للاتجاه نحو الأصول الآمنة.

وأشار حمد إلى أن أسعار الذهب شهدت خلال السنوات الأخيرة ارتفاعات كبيرة، حيث تجاوز السعر العالمي للأونصة في بعض الفترات 2000 دولار للأونصة، وهو مستوى تاريخي يعكس قوة الطلب العالمي على المعدن الأصفر.

كما لفت إلى أن التوترات الجيوسياسية العالمية، بما في ذلك النزاعات الدولية والتقلبات في أسواق الطاقة والتجارة العالمية، تلعب دورًا مهمًا في تعزيز الطلب على الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا للمستثمرين والدول.

وأكد حمد أن استمرار هذه العوامل، إلى جانب زيادة الطلب الاستثماري وارتفاع مشتريات البنوك المركزية، قد يدفع الذهب إلى اختبار مستويات سعرية أعلى خلال السنوات المقبلة، خصوصًا في حال استمرار الضغوط التضخمية والتوترات الاقتصادية العالمية.

واختتم البروفيسور هاني فايز حمد تصريحه بالتأكيد على أن الذهب سيبقى أحد أهم أدوات حفظ القيمة في النظام المالي العالمي، داعيًا المستثمرين إلى متابعة المؤشرات الاقتصادية العالمية بعناية لفهم الاتجاهات المستقبلية لسوق الذهب.

اظهر المزيد

نهى عراقي

نهى عراقي ليسانس أداب وكاتبة وقصصية وشاعرة وكاتبة محتوى وأبلودر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى