◙ تغريدة كلاى تفجر أسرار حرب البقر الأحمر الأميركي ضد إيران وروسيا
◙ بناء الهيكل الثالث : مسألة وقت بعد ذبح البقرات الأميركية وهدم قبة الصخرة ...

القاهرة – عمرو عبدالرحمن – حصري لـ[آيسك نيوز | AISC News]
.
حققت تغريدة جوزيف كلاى كينت – مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب – التي أعلن بها استقالته، احتجاجا علي قرار الحرب الأميركية علي إيران، مشاهدات مليونية بعد نشرها على حسابه الشخصي في منصة إكس للتواصل الاجتماعي.
.
تجاوزت القراءات التي نالتها تغريدة كينت، 100 مليون، في مؤشر واضح على حجم الاهتمام الواسع بها عالميا.
.
استقالة كينت المفاجئة، التي تفجرت كقنبلة في أوساط الحكم الأميركي، جاءت بناء علي تقديرات الجهاز الأمني الرفيع الذي تولي إدارته، بالتزامن مع تقارير صدرت عن 18 جهاز استخباراتي امريكي أكدت أن ايران لم تعد تستطيع تطوير سلاح نووي.
.
كل هذه التقارير الاستخباراتية تجاهلتها إدارة الرئيس ترامب بعد الضغط عليه بملفات الفضائح التي تحملها شبكة إبستين ذات الأذرع السياسية والاقتصادية والملفات الجنسية التي يتم استخدامها كأوراق ضغط للتدخل في شئون الدول.
.
وهو ما يفسر انقلاب ترامب المفاجئ علي سياساته التي تميل لتحقيق أهدافها الاستعمارية بوسائل الحرب الاقتصادية وليست الحربية.
.
بالتالي صدر قرار الحرب بأجندة ” توراتية ” محرفة تزعم ضرورة محاربة فارس ثم روسيا [روش وموشك]، بالتزامن مع إقامة الهيكل الذي باتت إقامته مسألة وقت ؛
علي أنقاض “قبة الصخرة” تحديدا ، خاصة بعد استيراد الأبقار الحمراء الخمسة، وفق نصوص توراتية أخري مختلقة كإشارة لذبحها علي عتبات موقع الهيكل الثالث المزعوم.
.
جدير بالذكر، أن القيادة الروسية بالكرملين، قد انخرطت تدريجيا في عمليات لوجستية وعسكرية بالسلاح، لدعم إيران في مواجهة الحرب الأميركية-الإسرائيلية، وفق تقارير رسمية نشرتها وكالة الأنباء المركزية الكورية (KCNA) وقناة القاهرة الإخبارية، أخيرا.
.
◙ حرب البقرات الحمر
.
عقيدة “البقرة الحمراء” (أو البقرات الخمس التي استقدمها اليهود) هي فريضة توراتية يشدد عليها تيار “الهيكل” الصهيوني للتطهر من “نجاسة الموتى”، وهو شرط أساسي في معتقدهم لدخول “جبل الهيكل” (المسجد الأقصى) وبناء الهيكل الثالث، ويعتبرونها إشارة لبدء الخلاص ووصول “المسيح”.
.
يظن اليهود أنهم حالياً في حالة “نجاسة موت” مستمرة من ألفين سنة (بسبب لمس ميت أو التواجد قرب أموات أو مقابر)، ولا يمكن دخول الأقصى دون التطهر بـ “ماء النجاسة” المختلط برماد البقر الأحمر بعد حرقه.
.
البقرات الخمس: تم استيرادها من تكساس الأمريكية من ولاية تكساس الأميركية، بعد تهجينها وتربيتها هناك لاستحالة وجود بقرات حمراء بالكامل مولودة طبيعيا ، وحاليا يستعد “معهد الهيكل” في القدس المحتلة لذبحها وهدم قبة الصخرة لإقامة الهيكل.
.
◙ الحقائق موثقة – بالتاريخ والجغرافيا
.
رغم أن الهيكل السليماني الذي تعرض للهدم مرتين، كان قائما بالتزامن مع وجود المسجد الاقصي الذي تأسس قبله بآلاف السنين، بالتالي لكل منهما موقعه الخاص به دون أي تداخل في الموقع الجغرافي.
.
لكن مشعلي حرب البقر التوراتية – يستغلون حالة الجهل العربي الشامل والمتزايد – خاصة بعلوم الجغرافيا والتاريخ – بعد تخفيضها في المناهج (لأسباب غامضة).
.
قرار الحرب التوراتية هي عقيدة النخبة البروتستانتية الإنجيلية الحاكمة بكل من بريطانيا وأميركا وعديد من العروش الأوروبية، وكلها نتاج ما يسمي الإصلاح البروتستانتي، منذ القرن الـ16 ، والقائم علي التصالح المفترض بين النصرانية واليهودية والتحالف علي إقامة إسرائيل الكبري بأرض المعاد من الفرات للنيل.
.
القرار التوراتي المسبق بشأن الحرب علي إيران “فارس” والمرتب منذ فترة طويلة، عبر عنه النخبة الحاكمة بمناصب رسمية في [الولايات المتحدة]، وفي [المملكة المتحدة] – المشتق اسمها من اسم {مملكة داوود المتحدة} !
.
وهو ما عبر عنه مسبقا، الجنرال مارك كيميت – مساعد وزير الحربية الأميركي سابقا الذي أعلنها صراحة بأن المنطقة لا تحتمل وجود قوتين نوويتين لذلك لابد من القضاء علي إيران النووية؛
.
وهو ما يعني استفراد “إسرائيل” النووية، بقيادة إقليم شرق المتوسط والشرق العربي والأوسط؛
بوقت تتشابك فيه “المصلحة” الاقتصادية بقوة بين “إسرائيل” وجيرانها العرب.
.
◙ تحذيرات راحت أدراج الرياح
.
كان الجنرال كينت، قد كشف في استقالته المسببة، أن إيران لم تعد تشكل أي تهديد مباشر لبلده، رافضا دخول حرب بضغوط “إسرائيلية” واللوبي الموالي بها بأميركا.
.
وحذر من تكرار الفوضي الشاملة التي ضربت الشرق الأوسط بعد الغزو الأميركي للعراق؛
.
كما حذر من أن الصين هي المستفيد الحقيقي من غرق أمريكا بمستنقع حربي جديد يستنزف قواها العسكرية والاقتصادية.
رابط ذو صلة:




