أخبار مصراقتصادالحدث

◙ تقرير: الكبار فقط هم المستفيدون من قرار إغلاق الأسواق 9 مساء…

◙ ضياع فرص المنافسة أمام صغار التجار قبل بدء الموسم التجاري الصيفي ...

القاهرة – عمرو عبدالرحمن

أثار قرار الحكومة بتبكير مواعيد إغلاق المحلات التجارية في التاسعة مساء، قبل بدء الموسم التجاري الصيفي نقاشاً واسعاً حول المستفيدين منه. وبات مصدر قلق كبير للعديد من القطاعات، حيث يرى البعض أن تأثيره السلبي يفوق المكاسب المزعومة من الحكومة.

.

يهدف القرار إلى ترشيد استهلاك الطاقة التي يتم استيراد أكثر من 12 % منها من “إسرائيل” التي أشعلت حربا وحشية بمشاركة أميركا وقواعدها الخليجية الحربية ضد إيران، فارتفعت أسعار منتجات الطاقة بصورة صاروخية.

وأكد خبراء وتقارير إعلامية، أن رجال الأعمال (خاصة الكبار) هم الأكثر استفادة، خاصة أصحاب رؤوس الأموال الكبيرة من والشركات العملاقة ورجال الأعمال لأنهم أكثر قدرة على التكيف والاستفادة مقارنة بأصحاب المشروعات الصغيرة.

.

والسبب؛  المميزات الحصرية التي يتمتع بها كبار المستثمرين (المستفيدون) من جانب الحكومة التي رفعت يدها عن الأسواق منذ صدور وثيقة ملكية الدولة 2023، لتصبح الأسواق بالكامل تحت سيطرة كبار الاقتصاديين، بتعليمات صندوق النقد الدولي، لتحرير السوق وتطبيق نظام الرأسمالية المطلقة (الشرسة).

.

◙ وذلك؛ بناءً على المعطيات الاقتصادية الآتية:

.

1_| البنية التحتية والمولدات: الشركات الكبرى والمولات غالباً ما تمتلك مولدات طاقة خاصة، مما يسمح لها بالعمل بكفاءة حتى في أوقات انقطاع الكهرباء، بينما يعتمد صغار التجار على الكهرباء العمومية.

.

2_| تغير نمط الشراء: طبقات الأثرياء من المواطنين يميلون إلى التسوق مبكراً في المولات الكبري غالية الثمن، المكيفة مما يعزز مبيعات الكيانات العملاقة.

.

3_| انخفاض تكاليف التشغيل: التبكير في الإغلاق يعني تقليص ساعات عمل الإضاءة، والتكييف، والمعدات، مما يوفر فاتورة كهرباء ضخمة، وهو ما يخدم أصحاب المولات الكبرى والشركات الكبيرة بشكل مباشر.. علي حساب الموظفين والعاملين بوظائف إضافية لإنقاذ حياتهم الشخصية والأسرية من طوفان الأسعار المستمر منذ سنوات.

.

3_| التحول للرقمية: القرار يدفع المستهلكين إلى الشراء عبر الإنترنت، مما يصب في مصلحة الشركات الكبرى التي تمتلك منصات إلكترونية قوية.

◙ أكثر المتضررين من هذا القرار هم:

.

1_| المولات التجارية ومحلات الملابس: يؤثر الإغلاق المبكر على القدرة على استقطاب المتسوقين الذين يفضلون التسوق ليلاً لتجنب حرارة الجو، مما يؤدي إلى انخفاض المبيعات.

.

2_| العمالة في قطاع الخدمات: يهدد القرار العمالة بنظام الوردية الثانية أو اليومية، حيث قد يضطر أصحاب العمل إلى تقليل ساعات العمل أو الاستغناء عن بعض العمال لتعويض الخسائر الناتجة عن نقص ساعات العمل.

الأنشطة التجارية المرتبطة بالحياة الليلية: تضررت أنشطة مثل محلات الحلويات، والمكتبات، وأماكن الترفيه، نظراً لاعتمادها على حركة المشاة والنشاط المسائي.

.

أصحاب المطاعم والكافيهات: هم الأكثر تضرراً نظراً لأن ذروة نشاطهم تبدأ بعد الساعة 9 مساءً، خاصة في فصل الصيف، مما يعني خسارة جزء كبير من إيراداتهم اليومية.

خسائر محتملة: أشار تجار (مثل قطاع العطارة والملابس) إلى أن التبكير يحد من الإقبال المسائي، خاصة في الصيف، مما قد يقلل من حجم المبيعات.

.

انكماش اقتصادي: تشير بعض التحليلات إلى أن تقليص ساعات العمل قد يؤدي إلى انكماش نسبي على المدى المتوسط، ويؤثر على دخل العمالة اليومية.

.

خسارة ذروة النشاط: الفترة الليلية (بعد 10 مساءً) هي “ذروة” النشاط التجاري في مصر، خاصة في الصيف. إغلاق المحلات الصغيرة فيها يعني خسارة جزء كبير من دخلها اليومي.

.

عدم القدرة على المنافسة: أصحاب التجارات الصغيرة سيفقدون فرص منافسة الكيانات الكبيرة التي توفر خدمات مريحة وآمنة في أوقات مبكرة.

.

تأثير العمالة: هذا التبكير يؤثر مباشرة على دخل العمالة اليومية، خاصة في المطاعم والمقاهي الصغيرة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى