◙ رغم نجاح الوساطة الدولية: أنظمة الخليج تحرض أميركا علي مواصلة الحرب …
◙ تقارير دولية: القواعد الأميركية الحربية بالخليج شاركت بالهجوم علي إيران...

◙ القاهرة – عمرو عبدالرحمن – حصري لـ[آيسك نيوز | AISC News]
.
█ في البدء، أسئلة الساعة؛ ما هي الحقيقة؟
.
هل كانت جهود مصر الأخيرة موجهة لإعلان التزامها بدعم أنظمة الخليج؟ بعد موجات النقد العاتية من الخليج ضد مصر تحت ضغط مديونياتها الضخمة وغير المسبوقة لأنظمة الخليج إلي جانب جهات أخري كصندوق النقد الدولي؟
.
أم كانت موجهة لمنع أنظمة الخليج عن الدخول في الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران؟
.
في ظل استحالة إرسال قوات عسكرية مصرية للمشاركة في حرب ضد إيران، لأن مناطق العمليات بالكامل خاضعة بالكامل للقيادة في تل أبيب والقيادة المركزية الأمريكية [سينتكوم CENTCOM] بمنطقة الشرق العربي والأوسط !
.
وهل تواجه مصر الآن موقفا حرجا، بعد تلقيها رسالة “مفترضة” من أنظمة الخليج تقول:
<إما أن تكون مصر معنا أو علينا>!؟
.
█ تسريبات عميقة وتهديدات خطيرة
.
علي الرغم من نجاح الضغوط الدولية من جانب روسيا التي تدخلت بثقلها الدبلوماسي إلي جانب إيران ؛
وجهود الوساطة المصرية-التركية-الباكستانية، في اجتماع الرياض عقب الجولة الخليجية الماضية للرئيس السيسي.
.
ورغم تمكن مسؤولون سياديون مصريون من فتح قناة اتصال مع الحرس الثوري الإيراني، وقدّموا اقتراحًا بوقف إطلاق النار لمدة خمسة أيام لبناء الثقة اللازمة للتوصل إلى وقف إطلاق النار، وهو ما نتج عنه موقف ترامب الأيجابي الأخير، بالتراجع عن تنفيذ إنذاره النهائي لإيران لإعادة فتح مضيق هرمز خلال 48 ساعة، أو تدمير محطات الإيرانية.
.
إلا أن ما يدور تحت السطح أعمق وأخطر. إذ كشفت تسريبات إعلامية للصحف الأميركية أن الأميرين بن سلمان-السعودية ، وبن زايد-الإمارات، قررا دخول الحرب ضد إيران، بقيادة أميركا و”إسرائيل”، مع استمرار السماح لهما باستخدام القواعد الحربية بالخليج.
.
وأن ولي العهد السعودي “ابن سلمان”، مارس ضغوطا قوية علي ترامب، في اتصالات هاتفية حديثة وفقًا لمصادر مطلعة من مسؤولين أمريكيين على المحادثات لعدم التراجع، ومواصلة الحرب حتي النهاية!
.
فهو يراها “فرصة تاريخية” لإسقاط النظام الإيراني للأبد، إعادة تشكيل الخريطة السياسية للمنطقة!
.
وأفاد أشخاص مطلعون على المحادثات أن الرئيس ترامب بدا في بعض الأحيان منفتحًا على إنهاء الحرب، لكن بن سلمان جادل بأن ذلك سيكون خطأً، وضغط من أجل شن هجمات على البنية التحتية للطاقة الإيرانية.
.
بل إن ابن سلمان دعا لإطلاق عمليات حربية أميركية بقوات المارينز، في محادثاته مع ترامب، خشية تراجعه الآن، تاركا أنظمة الخليج لمواجهة الانتقام الإيراني من العدوان المفاجئ الذي أطلقته أميركا و”إسرائيل”.
.
ويري ابن سلمان أن هجومًا غير مكتمل سيعرض السعودية لهجمات إيرانية متكررة. كما يمنح إيران القدرة على إغلاق مضيق هرمز بشكل دوري.
.
وقالت ياسمين فاروق، مديرة مشروع الخليج وشبه الجزيرة العربية في مجموعة الأزمات الدولية:
“يرغب المسؤولون السعوديون بالتأكيد في إنهاء الحرب، لكن كيفية إنهائها أمر بالغ الأهمية”.
.
رغم أنه إذا طال أمد الصراع، فقد تشن إيران هجمات أشد ضراوة على منشآت النفط الخليجية، وقد تجد الولايات المتحدة نفسها عالقة في حرب لا نهاية لها.
.
من جانبها، صرحت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، بأن الإدارة “لا تُعلّق على المحادثات الخاصة للرئيس”.
.
يستند هذا التقرير إلى مقابلات مع أشخاص أجروا محادثات مع مسؤولين أمريكيين، ووصفوا تلك المحادثات شريطة عدم الكشف عن هويتهم نظراً لحساسية محادثات السيد ترامب مع قادة العالم.
.
█ حشود أميركية برية
.
بالتزامن، تعتزم وزارة الحرب الأميركية نشر 3000 جندي من الفرقة 82 المحمولة جواً في الخليج.
.
وفي الأيام الأخيرة، أولى الرئيس ترامب اهتمامًا جادًا لعملية حربية للاستيلاء على جزيرة خرج، مركز البنية التحتية النفطية الإيرانية.
.
ومنذ اندلاع الحرب، أدت الهجمات الإيرانية الانتقامية إلى إغلاق مضيق هرمز بشكل شبه كامل، مما أعاق قطاع الطاقة في المنطقة.
.
وبينما قامت السعودية والإمارات بإنشاء خطوط أنابيب بديلا من المرور عبر المضيق، لكن تعرضت هذه الطرق البديلة للهجوم أيضاً.
.
تشير مقاطع فيديو تحققت منها شركة ستوريفول، التابعة لشركة نيوز كورب، الشركة الأم لصحيفة وول ستريت جورنال، إلى أن عمليات إطلاق الصواريخ الأرضية المستخدمة في مهاجمة إيران انطلقت من قواعد حربية في البحرين، ما يثبت عدم جدية مزاعم الأنظمة الخليجية براءتها من استخدام أميركا لقواعدها الحربية لضرب إيران.
.
وأفاد مسؤولون أمريكيون أن خمس طائرات تابعة لسلاح الجو الأمريكي كانت تقوم بالتزود بالوقود تعرضت لهجوم صاروخي إيراني وألحق بها أضرارًا على الأرض في قاعدة الأمير سلطان الجوية بالسعودية.
.
أخيرا؛ امتنع الجيش الأمريكي عن التعليق على ما إذا كانت الدول العربية تساعد في القتال، قائلاً إنه سيترك لدول الخليج حرية التعبير عن نفسها.
.
.
.
█ مصادر:
وكالة فرانس برس – رويترز – نيويورك تايمز – وول ستريت جورنال.




