الحدثالعالمالعالم العربي

◙ رويترز ونيويورك تايمز وشبكة CNN : غالبية الأميركيين لا يريدون الحرب من أجل ” إسرائيل “

البروفيسور باوم: "مؤيدو ترامب انتخبوه لأنهم اعتقدوا أنه سيجنبهم الحرب".

القاهرة – واشنطن – عمرو عبدالرحمن

كشفت تقارير أميركية أن الدعم الشعبي للحرب الأميركية علي إيران أقل بكثير منه في كافة الحروب الأميركية السابقة.

 

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز (NYT) أن استطلاعات الرأي العام المتعددة التي أجريت منذ اندلاع الحرب أظهرت أن غالبية الأمريكيين كانوا يعارضون مهاجمة إيران، خاصة بعد تصريحات المسئولين الأميركيين بأهمية هذه الحرب من أجل “إسرائيل” حليفة أميركا الأولي دينيا وسياسيا وعسكريا.

 

أظهر استطلاع رأي أجرته وكالة رويترز بالتعاون مع شركة إيبسوس لاستطلاعات الرأي في الثامن والعشرين من الشهر الماضي، بعد وقت قصير من اندلاع الأعمال العدائية، وشمل 1282 بالغًا أمريكيًا، أن 27% فقط من المستطلعين يؤيدون شنّ هجوم أمريكي على إيران. في المقابل، أعرب 43% عن رفضهم، بينما قال 30% إنهم “غير متأكدين”.

 

أظهر استطلاع رأي أجرته شبكة CNN بالتعاون مع شركة SSRS لاستطلاعات الرأي، وشمل 1004 بالغين أمريكيين ابتداءً من 28 من الشهر الماضي، أن 59% منهم لا يوافقون على قرار توجيه الضربة إلى إيران.

 

وبحسب صحيفة نيويورك تايمز، أظهر استطلاع رأي أجرته مؤسسة غالوب فور إعلان الولايات المتحدة الحرب على اليابان عقب الهجوم على بيرل هاربر خلال الحرب العالمية الثانية، أن 97% من الأمريكيين أيدوا الهجوم.

 

وبلغت نسبة التأييد الأولية لحرب أفغانستان عام 2001 نحو 92% (غالوب)، وحتى حرب العراق عام 2003 التي تعرضت لانتقادات لاذعة، لم تتجاوز نسبة تأييدها 76% (غالوب) فور اندلاعها. كما أظهر استطلاع رأي أجرته جامعة شيكاغو، عبر مركز أبحاث الرأي العام، أن 75% من الأمريكيين أيدوا في البداية مشاركة الولايات المتحدة في الحرب الكورية.

 

عزا الخبراء الرأي العام السلبي إلى فشل الرئيس دونالد ترامب في إقناع الرأي العام بشكل كافٍ قبل شنّ الغارات الجوية على إيران.

 

وقالت سارة ماكسي، أستاذة العلاقات الدولية في جامعة لويولا بشيكاغو: “قبل حرب العراق عام 2003، كانت هناك عملية استمرت عامًا كاملًا لشرح أهمية هذه الحرب، وسبب استنفاد جميع الوسائل الأخرى، وضرورتها.

 

في الولايات المتحدة، عُرف ما يُسمى بـ”تأثير الوحدة الوطنية”، الذي يُؤدي إلى ارتفاع حاد في معدلات تأييد الرئيس في المراحل الأولى من الحرب. مع ذلك، يقول بعض المحللين إن هذا التأثير قد ضعف مع تفاقم الاستقطاب.

 

وقد صرّح البروفيسور ماثيو باوم من جامعة هارفارد قائلاً: “كان يُقال سابقاً إن السياسة تتوقف خارج الحدود الوطنية، لكن هذا لم يعد صحيحاً”.

 

يبدو أن الرأي العام السلبي بين مؤيدي ترامب، المعروفين بتأييدهم لشعار “لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً” (MAGA)، والذين يترددون في الانخراط في تدخلات خارجية، بما في ذلك الحروب، قد تأثر أيضاً.

 

قال البروفيسور باوم: “انتخب مؤيدو ترامب له لأنهم اعتقدوا أنه سيجنبهم الحرب”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى