أوروبا تفتح أبوابها للعمالة المصرية.. إيطاليا تعتزم تدشين مركز تشغيل في مصر لتأهيل واستقدام العمالة للسوق الإيطالي

أوروبا تفتح أبوابها للعمالة المصرية.. إيطاليا تعتزم تدشين مركز تشغيل في مصر لتأهيل واستقدام العمالة للسوق الإيطالي
في تطور لافت يعكس تنامي الثقة الأوروبية في الكفاءات المصرية، تقدّم وزيرا العمل في مصر وإيطاليا باقتراح لتوقيع مذكرة تفاهم بين وزارتي العمل في البلدين، تهدف إلى تنظيم وتسهيل إجراءات دخول وتشغيل العمالة المصرية في سوق العمل الإيطالي.
يأتي هذا المقترح عبر إنشاء مكتب تشغيل محلي (المركز المصري الإيطالي)، يتولى الجانب الإيطالي تأسيسه، ليكون حلقة وصل مباشرة بين احتياجات سوق العمل الإيطالي والعمالة المصرية المؤهلة.
وسيضم المركز خبيرين إيطاليين يتم تعيينهما من قبل وزارة العمل والسياسات الاجتماعية الإيطالية، لضمان التطبيق العملي للاتفاق وتسهيل إجراءات التشغيل.
جاء ذلك خلال زيارة وزير العمل المصري محمد جبران إلى إيطاليا، اليوم، حيث ناقش أيضًا وضع آلية فعّالة للتواصل بين مكتب التمثيل العمالي في إيطاليا ومعهد التأمينات والمعاشات الإيطالي، بما يضمن حفظ مستحقات العمال المصريين، إلى جانب بحث إمكانية تحديد نقطة اتصال مباشرة لتيسير التواصل وتسريع الإجراءات.
ويأتي هذا التحرك في ظل اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة التي وقّعتها مصر مع الاتحاد الأوروبي، والتي منحت مصر أولوية في العديد من المجالات داخل أوروبا، وعلى رأسها التشغيل والتدريب ونقل الخبرات.
#ألمانيا نموذجًا للتعاون الناجح
وفي السياق نفسه، افتتحت جمهورية ألمانيا الاتحادية بالشراكة مع مصر 100 مدرسة ألمانية–مصرية داخل مصر، لتأهيل الطلاب لسوق العمل الألماني والمصري، وتجهيزهم للسفر والعمل في ألمانيا، وذلك بالتعاون مع معهد جوته.
كما أبرمت الغرفة العربية الألمانية اتفاقًا مع جوته لتسهيل سفر العمالة المصرية المدرَّبة إلى السوق الألماني، في خطوة تُعد من أهم مسارات الهجرة النظامية المعتمدة.
العمالة المصرية أصبحت عنصرًا أساسيًا في خطط أوروبا لمواجهة نقص الأيدي العاملة، والمرحلة المقبلة تحمل فرصًا حقيقية للراغبين في العمل وفق أطر قانونية ومنظمة.




