تاريخ طويل من الإرهاب الأمريكي يفضحه لسان ترامب ووشم وزيره للحربية …
القاهرة – عمرو عبدالرحمن – خاص لـ {آيسك نيوز AISC NEWS}
.
جاءت تصريحات الرئيس ترامب المعادية للإسلام، كإحدي نتائج هيمنة الإعلام الغربي والأميركي (معروف من وراءه بالطبع)، لإخفاء حقيقة أن كثير من زعماء الغرب ورموزه هم الأشد إرهابا في التاريخ، بما فيهم وزير الحربية الأميركي (بيت هيجسيث) الذي يظهر علنا راشما وشم الصليب الصليبي، وتصريحاته المعادية للمسلمين.
.
كما أن أنظمتهم هي الراعية الرسمية للتنظيمات الإرهابية عالميا، مثل :-
.
- جبهة ثوار الكونترا في نيكاراغوا (1979–1990): قامت وكالة المخابرات الأمريكية بتمويل وتدريب وتسليح جماعات “الكونترا” المسلحة لمحاربة حكومة الساندينستا اليسارية، وتورطت هذه الميليشيات في انتهاكات واسعة واستهداف للمدنيين.
- الميليشيات اليمينية في كولومبيا: قدم مستشارون وعناصر أمن أمريكيون دعماً وتنظيماً لقوات شبه عسكرية يمينية في كولومبيا ارتكبت عمليات اغتيال سياسي وعنف واسع. [
- إستراتيجية التوتر في إيطاليا (ستينيات إلى ثمانينيات القرن العشرين): تورط أجهزة استخبارات غربية لجماعات عنف يمينية متطرفة في إيطاليا في إطار ما عُرف بـ “استراتيجية التوتر” بحجة فرملة المد الشيوعي .
- جماعات مناهضة لكوبا: تلقت منظمات متورطة في هجمات ضد النظام الكوبي دعماً من قبل دوائر استخباراتية أمريكية.
- تأسيس تنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن، ثم دعم تنظيم داعش في بداياته بالأسلحة وبالمثل مع تنظيمات إرهابية اصطناعية (مثل جبهة النصرة/هيئة تحرير الشام حالياً) ضمن برامج تسليح المعارضة السورية مثل برنامج Timber Sycamore).) حتي أصبح زعيم التنظيم رئيسا لسوريا!
.
تعمدت الأنظمة الأمريكية والغربية إلصاق تهمة الإرهاب بالإسلام – دين كل الرسل، عليهم السلام، من آدم ليوم الدين – رغم أن الغرب الأميركي وممالكه الهندو-أوروبية هي المسئولة عن أشد الجرائم العنصرية ضد الشعوب ودياناتها وحضاراتها عبر 500 سنة ويزيد.
والحقيقة أن التنظيمات المتطرفة والباطنية التي صنعت بهدف إلصاقها بالإسلام – كذبا – هي صنيعة المخابرات البريطانية ووريثتها الأميركية وغيرها..
وقبل ثورات “الربيع العربي”، فرضت المخابرات العالمية، علي الحكومات العربية والإسلامية حماية هذه التنظيمات والعفو عن مجرميها، بشعارات زائفة مثل (المراجعات الأمنية) ؛
بل واعتبارها (قوي معارضة) وتمكينها سياسيا من البرلمانات (المصنعة في المطبخ السياسي والأمني)، وإطلاقها حريتها في المساجد لخداع المسلمين ويلتفوا حولها وسط تعتيم إعلامي، وظهور (شيوخ الحكم وأتباع المؤسسات الحاكمة) ومحاصرة الأئمة القلائل – المستقلون عن السلطة – الذين لا يأتمرون إلا بأمر الله وشريعته.
الهدف: جذب ملايين المسلمين لهم انخداعا بهم، ثم عند انكشاف حقيقة هذه التنظيمات العميلة، تسقط كأوراق الخريف في عيون أتباعها، ويسقط معها الدين في نفوسهم، فيتكون فراغ ديني ضخم، تملأه تيارات الإلحاد والخوارج الجدد نحو هدم أسس العقيدة – وهو الجاري حاليا بعديد من بلاد العرب والمسلمين، وسط هجمات معادية للشريعة الإسلامية بإصدار قوانين مضادة لها رسميا.

أمريكا ضد أمريكا
.
وأثارت تصريحات ومواقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتكررة جدلاً واسعاً وُصفت من قبل منتقديها بأنها إساءة للإسلام والمسلمين، مثل:
- رفض الشريعة الإسلامية: صرّح ترامب في لقاء إعلامي مع غلين بيك بأنه يرفض انتشار الشريعة الإسلامية في الولايات المتحدة، مؤكداً أنه سيعمل على حظر كل ما يتعلق بها.
- السخرية من أسماء المسلمين: مثل سخريته من انتشار اسم “محمد” في العالم الإسلامي خلال خطاب انتخابي في ولاية جورجيا.
- اتهامات وتحريض سياسي: زعم فيها أن الإسلام مسؤول ع الاضطرابات في فرنسا.
- شهدت التصريحات تنديداً واسعاً من شخصيات عامة ومسؤولين سابقين، من بينهم الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون الذي ندد في تصريحات له بالخطاب الذي يشوه صورة المسلمين .
جدير بالذكر أنه – رغم كل المكائد العابرة للحدود ووفق إحصاءات عالمية رسمية، فإن اسم “محمد” الأكثر انتشاراً وتكراراً في العالم، حيث يُقدّر عدد الأشخاص الذين يحملون هذا الاسم بنحو 134 مليون شخص حول العالم.
ويُعد الإسلام هو الدين، الأسرع والأكثر انتشاراً عالميًا، وفقاً لدراسات كبري مثل الصادرة عن مركز بيو للأبحاث، حيث يشهد الإسلام نمواً ديمنغرافياً هو الأعلى بين الأديان الكبرى بسبب معدلات المواليد والخصوبة المرتفعة، وصغر متوسط أعمار أتباعه.




