COMUNICATI STAMPAالتعاون الدوليالعلم والحياةتقارير وتحقيقاتثقافة

مشروع خفرع يكتسب أبعادا إيجابية جديدة بإشادة د. وسيم السيسى وجهود الأثري أرماندو وشركاه …

◙ أصداء إيجابية لتكريم الباحثين الأثريين د. وسيم السيسي وآرماندو ماى وزوجته وكريستوفر دان وروبرت بوفال من جانب [المركز الدولي لعلوم الأهرام وأخلاقيات العلم] ...

◙ القاهرة – عمرو عبدالرحمن – حصري لـ[آيسك نيوز | AISC News]

.

في مقال حديث له، أعرب الدكتور وسيم السيسى، عن تفاؤله بشأن ما تم بذله أخيرا من جهود أثرية حثيثة نحو إعادة كتابة تاريخ مصر الحقيقي، واستكشاف أسرار حضارتها التكنولوجية، خاصة في ظل ما تم إنجازه من أبحاث أثرية بمنطقة هضبة الجيزة في إطار (مشروع خفرع البحثي Khafre Pyramid Project) وهو دراسة استكشافية قادها المستكشف الإيطالي أرماندو ماي بالتعاون مع مهندس الفضاء فيليبو بيوندي والعالم كورادو مالانغا، وذلك باستخدام تقنيات رادار متطورة لكشف ما تحت هضبة الجيزة.

.

 كما أعرب د. وسيم السيسى، عن سعادته بالتعاون التاريخي والبحثي والتكنولوجي مع المركز الدولى لعلوم الأهرام وأخلاقيات العلم، ورئيسه ومؤسسه الدكتور أحمد نصار، الذي سبق ووجه له الدعوة لحضور احتفالية، شهدت تكريم وتقديم شهادات تقدير، لكل من الشخصيات التالية؛

.

الدكتور وسيم السيسى، صاحب الأبحاث التاريخية الرائدة والثورية في علوم المصريات.

.

الدكتور (أرماندو ماى Armando Mei) وزوجته الباحثة الاثرية (فيرونيكا أنتيلي ميلانتوني Armando Mei).

خاصة بعد إعلان “آرماندو” تأسيس: (مؤسسة أبحاث التراث المصري The Egyptian Heritage Research Foundation).

.. وهو أيضا مؤلف الكتب التالية:

  • (بوابة آمنتى The Gate of Amenti).
  • (مفتاح الزمن The Key to Time).
  • (سر الهرم الرقم ١٣٧ The Secret of Pyramid Number 137)).
  • (36400 سنة تاريخ بناء الأهرام Thirty-six thousand four hundred years is the history of the construction of the pyramids).

.

الباحث الأثري الأميركي (كريستوفر دان Christopher Dunn)، مؤلف الكتب الهامة؛

  • (التكنولوجيا المفقودة في مصر القديمة Lost Technology in Ancient Egypt).
  • (الجيزة – محطة الطاقة The Giza Power Plant).
  • (الجيزة: علاقة تسلا Giza: The Tesla Connection).

.

الباحث الأثري البلجيكي (روبرت بوفال Robert Bauval) مؤلف كتاب ونظرية (لغز أوريون The Orion Mystery)، التي كانت أهم عناصر احتفالية افتتاح المتحف المصري الكبير.

.

جدير بالذكر أن الفريق الأثرى العامل بمنطقة هضبة الجيزة، مكون من:

  1. الدكتور آرماندو ماى «رئيساً».
  2. العالم (فيليبو بيوندى Filippo Biondi) صاحب براءة اختراع (رادار الفتحة التركيبية Synthetic Aperture Radar) – (A.R) – القادر علي كشف باطن الأرض حتى عمق ٣٠٠٠ متر.
  3. العالم (كورادو مالانجا Corrado Malanga).

.

وأشار الدكتور وسيم، أن الفريق نجح في تحقيق نتائج مذهلة باستخدام (تكنولوجيا أثرية غير التدخلية Non-invasive techniques) باسلوب المسح الجيوفيزيائي، دون حفر أو تشويه للآثار.

.

حيث اكتشف وجود هياكل عملاقة، أعمدة محاطة بأسلاك حلزونية تحت هرم خفرع، بعمق ٦٤٣ متراً، وقد تم استعراض هذه النتائج التاريخية بعدة مؤتمرات عالمية، في شيكاغو، وإيطاليا ١٦/٣/٢٠٢٥، والسويد مايو ٢٠٢٦.

.

مشيرا إلي نتائج أبحاث أخري أجراها الفريق الأثري، أثبتت أن الأهرام لم يتم بناءها في عصر الأسرة الملكية الرابعة، بل شهدت إجراءات للصيانة الدورية لكسوة الهرم الخارجية، في عصر الملك خوفو، وذلك بقراءة دقيقة لبرديات وادى الجرف، المكتشفة سنة 2013.

.

وفيها نقرأ أن المهندس المصري المسئول [ميرر] – رئيس العمال – يسجل عملية نقل كتل الحجر الجيرى من محاجر السويس عبر فرع النيل القديم الموصل إلي هضبة الجيزة، حيث مشروع «أفق خوفو».

.

والدليل أن هذه الأحجار كانت من الحجر الجيرى، المكونة للكسوة الخارجية للأهرام، وليست من الصخور الجرانيتية التي بنيت بها الأهرام.

.

وبحسب نتائج البحث، ثبت وقوع أخطاء كارثية وقع فيها الذين قاموا باستكشاف المنطقة قديما، مثل العقيد البريطانى (هوارد فايس Howard Vyse) سنة ١٨٣٧ لما اكتشف نقوشا باللون الأحمر داخل حجرات التخفيف، كتبها عمال البناء تضم أسماء فرق العمل واسم الملك خوفو داخل خرطوش ملكى.

.

وقد نقل “فايس” هذه الترجمات عن الباحث الأثري جون ويلكنسون، لكن بعد ذلك اكتشف ويلكنسون أخطاءه، وأصلحها، لكن بعد فوات الأوان، حيث كانت الترجمات الخاطئة التي نشرها فايس قد أصبحت هي الترجمة الرسمية المعترف بها عالميا ورسميا حتي اليوم!

.

كانت هذه هي النقوش الوحيدة بكافة أرجاء الهرم، وتمت قراءتها بشكل خاطئ نحويا، ولما تم عرضها علي العالم الأثري جيمس هنرى برستد – رئيس جامعة شيكاغو ومؤلف كتاب فجر الضمير، قال: هذه الكتابة لا تتفق مع هيروغليفية الأسرة الرابعة ولكنها تتفق مع هيروغليفية أكثر حداثة، أي أنها أضيفت بعد نهاية عصر الدولة القديمة بالكامل.

.

واستنكر “د. أرماندو ماى” ما ارتكبه العقيد البريطاني فايس الذي قام بتفجير جدران الهرم بالديناميت بزعم استكشافه من الداخل!

.

وأكد د. أرماندو أن الفقرة ٣٠٥ من (متون الأهرام Pyramid Texts) تذكر:

أن الروح بعد الموت تذهب إلى السماء بينما يذهب الجسد إلى الأرض.

بالتالي من الخطأ إطلاق اسم غرفة دفن الملك خوفو، كما يزعم التيار الأثري الكلاسيكي عالميا، لأن الغرفة تقع على ارتفاع يبلغ ٤٣ مترًا «عشرة أدوار».

.

وهو ما يناقض فكرة دفن الجسد تحت الأرض، وإذا صدقنا أن غرفة دفن خوفو على هذا الارتفاع، فلابد وأنه كان مهرطقاً أو زنديقاً – بل أكثر هرطقة من إخناتون.

.

◙ تعقيب من المحرر:

.

جدير بالذكر، أن قدماء المصريين دفنوا موتاهم وفق عقيدة التوحيد، تحت سطح الأرض دون أن يعلوها أي أضرحة أو قباب أو تلال دفن مثل الكورغان | Kurgan | Курган) الشهيرة عند ممالك الهكسوس والهندوأوروبيين.

May be an image of textMay be an image of text

 No photo description available.No photo description available.May be an image of textNo photo description available.May be an image of textMay be an image of television and text that says 'IIiA North Cliff Structures at Giza: Recurrence deserve and Spatial and and spatial configuration Reassessing Morphology cavitics whose morphology The cethClifEse Cliflsector: presentia speculative framemork. non elser csaminacion พารก ichen AD Tomb af th TombaftheBinds the Birds The Gate TheGateofAmentet o Amentet 15/0'May be an image of textMay be an image of text that says '-P+- XIAOMI XIAOMI12T 12T 05/05/2026 20:02'No photo description available.May be an image of one or more people and people smiling

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى