السكري عند الأطفال والمسنين: مرض واحد بوجهين مختلفين والوقاية تبدأ من التوعية*

*صادر عن البروفيسور فؤاد عودة*
*طبيب متخصص – خبير الصحة العالمية – أستاذ جامعي*
*نقيب الأطباء من أصل أجنبي في إيطاليا (AMSI) – رئيس الرابطة الطبية الأوروبية الشرق أوسطية الدولية (UMEM)*
—
*السكري عند الأطفال والمسنين: مرض واحد بوجهين مختلفين والوقاية تبدأ من التوعية*
*روما، 23 أغسطس 2026*
حذر البروفيسور فؤاد عودة، الأستاذ الجامعي والخبير في الصحة العالمية، نقيب الأطباء من أصل أجنبي في إيطاليا ورئيس الرابطة الطبية الأوروبية الشرق أوسطية الدولية، من تزايد انتشار مرض السكري بنوعيه الأول والثاني بين فئتين هما الأكثر هشاشة: الأطفال وكبار السن، مؤكداً أن التشخيص المبكر والتثقيف الصحي هما خط الدفاع الأول.
وأوضح البروفيسور عودة:
> “السكري عند الأطفال هو في الغالب من النوع الأول، مرض مناعي ذاتي يهاجم البنكرياس ويحتاج إلى أنسولين مدى الحياة. أما عند المسنين فهو في الغالب من النوع الثاني، مرتبط بنمط الحياة والمقاومة للأنسولين. الخطأ الشائع هو تأخر التشخيص عند الفئتين، لأن الأعراض عند الأطفال تتطور بسرعة وقد تصل إلى الحماض الكيتوني، بينما عند المسنين تكون الأعراض صامتة وتُفسر على أنها تعب أو تقدم في السن”.
*وأشار البروفيسور عودة إلى أبرز العلامات التحذيرية:*
– *عند الأطفال:* عطش شديد، تبول متكرر وليلي، جوع مع فقدان وزن سريع، تعب، وتشوش رؤية.
– *عند المسنين:* بطء التئام الجروح، التهابات متكررة، تنميل في القدمين، تشوش ذهني، وسقوط متكرر قد يكون سببه انخفاض السكر.
*وحول المضاعفات، أكد:*
“عدم ضبط السكر يؤدي إلى مضاعفات خطيرة مشتركة: اعتلال شبكية العين، الفشل الكلوي، اعتلال الأعصاب، الجلطات القلبية والدماغية، ومشاكل القدم السكرية. عند الأطفال يؤثر على النمو، وعند المسنين يزيد من خطر الخرف والكسور”.
*ودعا البروفيسور عودة إلى خطة عمل من 5 نقاط:*
1. *الفحص المبكر:* تحليل سكر وتراكمي HbA1c للأطفال المعرضين وكبار السن بشكل دوري.
2. *التثقيف:* تدريب الأهل والمعلمين ومقدمي الرعاية على التعرف على أعراض انخفاض وارتفاع السكر.
3. *العلاج الشخصي:* الأنسولين وأجهزة المراقبة المستمرة للأطفال، وتغيير نمط الحياة والأدوية الحديثة الآمنة للمسنين مع تجنب انخفاض السكر.
4. *التغذية والحركة:* نظام غذائي متوسطي متوازن ونشاط بدني يومي مناسب لكل فئة عمرية.
5. *تعاون دولي:* تعزيز التعاون بين أطباء الأسرة وأطباء الأطفال والغدد والمسنين والجمعيات.
واختتم البروفيسور عودة:
> “السكري ليس نهاية الحياة، بل بداية لنمط حياة أكثر وعياً. بصفتنا أطباء من أصل أجنبي في إيطاليا وكجزء من الرابطة الطبية الأوروبية الشرق أوسطية الدولية، نضع خبرتنا في خدمة الجاليات والمجتمع الإيطالي لنشر ثقافة الوقاية، لأن حماية طفل اليوم ومسن اليوم هي حماية لمستقبل الصحة العامة”.
*للمقابلات والتواصل الإعلامي:*
المكتب الصحفي المشترك – AMSI / UMEM / Co-mai
البريد: redazione@aiscnews.it
المقر: Via Valsavaranche 83-85 – Roma
هاتف: 06 8862793
*Prof. Foad Aodi*
http://www.aiscnews.it
http://www.ciscnetwork.org




