العالمالعالم العربيتقارير وتحقيقاتتكنولوجيا

تقرير يكشف: أقوي الطائرات القتالية المسيرة عالميا وأسباب التفوق …

◙ بالصور | الأميركية، "الإسرائيلية"، التركية في الصدارة ... وهيرمس "الإسرائيلية" تنضم للأسطول الحربي الإماراتي ...

القاهرة – عمرو عبدالرحمن – حصري لـ[آيسك نيوز | AISC News]                                        

█ أصبحت المسيرات القتالية الجوية معيارا جديدا للقدرات الحربية للجيوش العالمية، دون المخاطرة بحياة الطيارين، وتعتبر التكنولوجيا الأمريكية والتركية والإسرائيلية والصينية، هي الرائدة حالياً -عالميا.

.

█ ما يشهده العالم ليس تطورا في السلاح فقط بل إعادة صياغة لقواعد الاشتباك ومفهوم الردع فالتحدي الحقيقي لم يعد امتلاك التقنية بل حسن توظيفها ضمن رؤية استراتيجية متكاملة.

.

█ وهو ما يفتح الباب للنقاش حول شكل الحروب القادمة بمنظور استراتيجي.

.

◙ اللواء د. سمير فرج : التكنولوجيا أولا…

.

█ وفقا لرؤية المفكر الاستراتيجي اللواء د. سمير فرج، فالطائرة الموجهة بدون طيار (درونز) بدأت تظهر أهميتها كأحد العناصر القتالية في الحروب المعاصرة.

.

█ تشهد بذلك الحروب الحديثة مثل (الروسية_الأوكرانية).

.

█ ثم حرب الأنثى عشر يوما، (“الإسرائيلية”_الإيرانية).

.

█ كذلك استخدمت “إسرائيل” المسيرات الهجومية (هيرمس وإيتان) في غزة ولبنان.

.

█ مشيرا إلي أن الحرب الروسية الأوكرانية، شهدت حضورا للطائرات المسيرة خصوصًا التركية “بيرقدار”، والأميركية “سويتش لاند”، والإيرانية “شاهد 136”.

█ موضحا أن التطوير يسير في اتجاهين:

  1. مسيرات متطورة، باهظة الثمن.
  2. مسيرات رخيصة الثمن وبأعداد كبيرة للغاية.

█ لكنها تبقي أسلحة معاونة فقط وليست الأسلحة الرئيسية، مهمتها تقديم المعاونة الجوية النيرانية والتشويش.

.

█ بينما قوات المشاة المدرعة لازالت وستبقي أساس تحقيق النصر في أي حرب.

.

█ منوها بالإنتاج المحلي من الطائرات المسيرة في المعرض الدولي للصناعات الدفاعية “أيدكس 2025”.

.

█ كان المفكر الاستراتيجي اللواء د. سمير فرج – قد كشف في مقال له هذا العام بأن القوة الاقتصادية والتكنولوجية أهم عناصر قوى الدولة الشاملة متفوقة علي القوة العسكرية، على عكس ما كان سائداً.

◙ الأفضلية في السماء، لمن؟

.

█ تتصدر المسيرات القتالية الأميركية و”الإسرائيلية” والتركية والإيرانية، قائمة الأفضل عالمياً من حيث الكفاءة القتالية والاستطلاع.

.

█ أبرزها:

1_| الأمريكية ريبر [MQ-9 Reaper] بفضل قوتها التدميرية وسجلها الحافل.

.

2_| التركية بيرقدار [Bayraktar TB2/TB3] لفعاليتها وحجم إنتاجها وصادراتها عالميا.

.

3_| الإيرانية شاهد التي ساهمت في ترجيح كفة القوات الروسية في الحرب الأوكرانية.

.

4_| الإسرائيلية ” حيرون-إيتان المعروفة بقدراتها الاستراتيجية.

█ بحسب تصريح لصحيفة “الشرق الأوسط” السعودية، من الخبير الاستراتيجي “رياض قهوجي” – رئيس مركز «الشرق الأوسط والخليج للتحليل العسكري – أنيجما» ؛ تمتلك “إسرائيل” «صناعة عسكرية متقدمة جداً، في مجال الطائرات القتالية المسيرة، وتمتلك أكبر شركة لصناعة المسيرات المتطورة، بتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.

.

█ كما تمتلك “إسرائيل” المسيرة الحربية «هيرمس 900» التي انضمت للأسطول الحربي لنظام الإمارات، بعد التطبيع الإبراهامي مع “إسرائيل” منذ 2020، واستمر التحالف عسكريا حتي أثناء الحرب علي غزة، وفق الباحثة “إليزابيث دينت”، بمعهد واشنطن للدراسات الاستراتيجية.

◙ القائمة الكاملة لأفضل المسيرات الجوية في العالم (2025-2026):-

.

General Atomics MQ-9 Reaper (الولايات المتحدة): تُعد الأفضل عالمياً لتنفيذ المهام القتالية والاستطلاع بعيد المدى، وتستطيع حمل حمولات ثقيلة من صواريخ “هيلفاير” وقنابل موجهة، وتعمل لـ 27 ساعة متواصلة.

.

Bayraktar TB2 / TB3 (تركيا): أثبتت كفاءة عالية في النزاعات الحديثة، وتتميز بكونها طائرة هجومية قتالية غير مأهولة منخفضة التكلفة وفعالة بشكل كبير.

.

IAI Eitan / Heron TP (إسرائيل): مسيرة استراتيجية قادرة على البقاء في الجو لمدة 36 ساعة، وتستخدم في عمليات الاغتيال والهجوم، وحمولتها تصل إلى 1000 كجم من الذخائر.

.

General Atomics Avenger (الولايات المتحدة): مسيرة نفاثة متطورة جداً، تمتاز بالسرعة والقدرة على حمل أوزان كبيرة من الذخائر.

.

RQ-4 Global Hawk (الولايات المتحدة): مسيرة استراتيجية فائقة الارتفاع ومخصصة لجمع المعلومات الاستخبارية والاستطلاع، وتعمل لفترات طويلة جداً.

.

CH-5 Rainbow (الصين): تشبه MQ-9، وتتميز بقدرات عالية في المراقبة والضربات الجوية الدقيقة.

.

Shahed 129 / 191 (إيران): مسيرات قتالية هجومية تستخدم في مهام المراقبة والهجوم الأرضي.

◙ التصنيف حسب الوظيفة:                                      

.

█ الأفضل قتاليا: التركية بيرقدرا والأميركية ريبر و”الإسرائيلية” إيتان.

.

█ الأفضل استطلاعا بعيد المدى: الأميركية جلوبال هوك.

◙ أسباب التفوق التكنولوجي “الإسرائيلي”؟

.

█ لاشك أن التطور التكنولوجي وخاصة بمجال الذكاء الاصطناعي أصبح له دوره الحاسم في منح الأفضلية القتالية في الأرض والجو والبحر.

.

█ وفي مقارنة استراتيجية، بعيدا عن المجالات العسكرية، يظهر مؤشرات البحث العلمي في “إسرائيل” تفوقاً ملحوظاً على مصر من حيث الإنفاق وحجم المنتجات.

.

█ تنفق “إسرائيل” نحو 4-4.7% من ناتجها المحلي على البحث والتطوير، مقارنة بـ 0.4% إلى أقل من 1% في مصر.

 

█ “إسرائيل” تضم جامعات ضمن أفضل 100-500 جامعة عالمياً، تتفوق بإنتاجها العلمي العالي وجودة بحوثها وتفوقها في براءات الاختراع والتكنولوجيا.. بينما الجامعات المصرية خاصة وحكومية خارج التصنيف!

.

█  أوجه المقارنة الرئيسية:-

.

1_| الإنفاق على البحث والتطوير: تنفق “إسرائيل” حوالي 4% من الناتج المحلي، وهو من أعلى المعدلات عالمياً، بينما تنفق مصر ما يقرب من 0.4% – 0.5%.

.

2_| براءات الاختراع والابتكار: تحتل “إسرائيل” مراتب متقدمة عالمياً في براءات الاختراع، خاصة في التكنولوجيا العالية، وتتفوق بجودة الأبحاث والاقتباسات.

.

3_| التصنيف الجامعي: تمتلك “إسرائيل” عدة جامعات ضمن أفضل 100 جامعة عالمياً وفقاً لتصنيف شنغهاي (ARWU)، ووفقا لتصنيف الأمم المتحدة [يونيرانكس uniranks] جاء معهد وايزمان للعلوم في المرتبة 71، والجامعة العبرية بالقدس في المرتبة 88، ومعهد التخنيون للتكنولوجيا في المرتبة 97، تليها جامعات بارزة مثل جامعة تل أبيب وجامعة بار إيلان، وتتميز هذه المؤسسات بتفوقها في مجالات العلوم والتكنولوجيا والبحوث الأكاديمية.

.

.. بينما تحتل أعلي الجامعات المصرية تصنيفا “جامعة القاهرة” المركز الـ 347 !

.

4_| الإنتاج العلمي (الأبحاث): وفقاً لبيانات سابقة، تنشر “إسرائيل” أعداداً كبيرة من البحوث العليا، وتتصدر عالمياً في عدد البحوث بالنسبة لعدد السكان.

.

5_| التطبيق والتسويق: يتميز البحث العلمي في “إسرائيل” بالربط الوثيق بين الجامعات والصناعة، مما يجعله أكثر قابلية للتسويق.

بينما يواجه البحث العلمي في مصر ضعف التنسيق بين الجانب الأكاديمي والقطاع الخاص الغائب تماما عن المشاركة في استغلال البعد الصناعي للبحث العلمي.

.

6_| التمويل: تعتمد “إسرائيل” على مزيج من تمويل الحكومة والقطاع الخاص، بينما تواجه المؤسسات البحثية في مصر نقصاً في التمويل وتوجيه معظمه للأجور لا الأبحاث التطبيقية، خاصة بعد ابتعاد الحكومة عن دورها بصدور وثيقة ملكية الدولة، ونقل صلاحياتها للقطاع الخاص.

.

.

.

█ مصادر التقرير:

مركز الروابط للدراسات الاستراتيجية والسياسية

مركز معهد واشنطن للدراسات الاستراتيجية

مجلة الدفاع العربي

BBC | Defensearabia | Washingtoninstitute

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى