شخصية مصر في الإنعاش
.. " إنها الثلاثية المقدسة: العلم، الإيمان، القوة الغاشمة العادلة [ماعت] "

███ بقلم | [الكاتب المصري | عمرو عبدالرحمن] …
.
█ ثقافة العبيد إحدي أعراض الوهن التي التصقت بشخصية مصر نتيجة عصور طويلة من القهر والذلة والهوان، التي تعرض لها المصريون، حتي ظنوا أن هذه المظاهر قدرا مقدورا!
.
█ لكنها أعراض ظاهرة فعلا منذ أكثر من ألف سنة..
.
█ فما السر؟
.
█ هل هي دورات الزمان التي تمر بالأمم صعودا وانحطاطا؟
.
█ الإجابة أن للانحطاط أسبابه وللصعود أسبابه.
.
█ فهل السبب أننا لا نأخذ بالأسباب؟
.
█ هل لأننا فقدنا البوصلة؟
أم فقدنا القدوة، فضاعت الهوية؟
وانسحقت “الشخصية”.. حتي حين؟
.
█ الحقيقة التاريخية الساطعة أن شخصية مصر لم تتألق إلا حين اجتمعت لديها قوي العلم والعقيدة والقوة معا.
.
█ إنها الثلاثية المقدسة: العلم، الإيمان، القوة الغاشمة العادلة [ماعت].
.
█ وقتما اجتمعت هذه القوة الثلاثية المقدسة، استعادت مصر شخصيتها وهويتها ورونقها وبريقها وعظمتها وعزتها.
.
█ والعزة لا تكون إلا لله عز وجل، ولرسله عليهم السلام، وللمؤمنين ؛ [الموحدين في كل العصور].
.
█ والسؤال: كيف فعلها المصريون من قبل، لكي نتعلم منهم الآن، للتمرد بحق علي عصور.. من القهر والذلة والهوان؟
.
█ والأجابة تبدأ، بأن شخصية مصر لن تُبعث للحياة ؛
طالما ظل عدونا يتفوق علينا بسنوات ضوئية ؛
في مجالات البحث العلمي والتكنولوجيا، والتمسك بالعقيدة – حتي وهي مُحَرَّفة – ويتربي أبناءه علي أننا العدو الأول والوحيد لهم!
.
█ بينما تتربي أجيالنا علي العقيدة الإبراهامية، والتسامح مع العدو، وأرضنا محتلة، وقراراتنا مرهونة بمجالس الغرب الاستعماري الأبستيني، بحجة أن أساطيلهم تحاصرنا، وقواعدهم مغروسة من حولنا!
.
█ وتبقي الإجابات مرهونة بالأفعال.. التي لا يقدر عليها بحقها إلا [ الرجـــال ].




