العالمالعالم العربي

ضربات جوية ” غامضة ” بمسيرات تركية ضد ميليشيا الدعم السريع في السودان …

القاهرة – وكالات – حصري لـ[آيسك نيوز | AISC News]

كشفت تقارير عن تحرك غير مباشر لمواجهة خطر ميليشيا الدعم السريع في السودان باستخدام الطائرات التركية المسيرة [بيرقيدار آقنجي] لتنفيذ عمليات جوية داخل الأراضي السودانية.

.

ففي تحقيق استقصائي نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، أظهرت صور أقمار صناعية وبيانات حركة الطيران وتحليل مقاطع مصوّرة، إقلاع طائرات مسيّرة متطورة من طراز تركي لتنفيذ ضربات دقيقة ضد قوات “الدعم السريع” في السودان.

.

وكشفت صور أقمار صناعية من شكة “فانتور”، الأمريكية المتخصصة في تكنولوجيا الفضاء، طائرة مسيرة كبيرة من طراز [بيرقدار أقنجي Bayraktar Akıncı] بناء على تصميم هيكلها وأجنحتها على مدرج أحد المطارات في 29 سبتمبر و28 ديسمبر والتاسع من يناير الماضيين، وهو ما أكده جيريمي بيني المتخصص في شؤون الشرق الأوسط في شركة “جينز” العسكرية.

.

تعتبر الطائرات من طراز بيرقدار أقينجي إحدى أكثر المسيرات الحربية تقدما لدى شركة الدفاع التركية (بايكار)، تتمتع بقدرة على التحليق على ارتفاعات عالية والبقاء في الجو 24 ساعة وحمل مجموعة كبيرة من الذخائر.

.

  • الدعم الإقليمي للدعم السريع

.

ووفق تقارير رسمية وأخري سرية، كشفت تلقي ميليشيا الدعم السريع الانقلابية، لدعم بالمال والسلاح في مواجهة القوات المسلحة السودانية، بحسب تقرير أعدته الأمم المتحدة وسُرّب إلى الصحافة البريطانية في أبريل الماضي.

.

بالمقابل؛ تشارك قوات الدعم السريع – المسيطرة على مناجم الذهب السوداني – في عمليات عسكرية ضد الحوثيين في اليمن ضمن التحالف المدعوم من الإمارات والسعودية.

.

  • الدعم التركي للدولة السودانية

.

الدكتور فولكان إيبَك، الأستاذ المساعد بجامعة (يديتيبه) التركية، المتخصص في سياسات الدول الأفريقية المعاصرة إن السودان هو الشريك الأول لتركيا في أفريقيا جنوب الصحراء.

.

كاشفا أن عدد الاتفاقيات الموقّعة بين تركيا والسودان من 1998 إلى 2026 يزيد بأربعة أضعاف عن المتوسط مع الدول الأخرى.

.

وسنة 2017، منحت السودان جزيرة سواكن في البحر الأحمر لتركيا لمدة 99 عاماً.

.

وسنة 2018، أسست هيئة الأبحاث والتنقيب المعدني التركية شركة “إم تي إيه كامبيني ليمتد” لتنفيذ أعمال التنقيب عن الموارد الثمينة بمناجم السودان.

.

وكانت تركيا من اسرع الدول اعترافا بالسودان بعد إعلانه انفصاله عن مصر عام 1956.

.

من هنا أرجع “إيبك” الحضور التركي المكثف في السودان، حرصا علي مصالحها المهددة بشدة بسبب الحرب الأهلية التي أعقبت الانقلاب العسكري.

.

.

.

  • مصادر التقرير:

رويترز – نيويورك تايمز – شبكة التلفزيون العربيّ..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى