
القاهرة – عمرو عبدالرحمن – حصري لـ[آيسك نيوز | AISC News]

بالتزامن مع إزالة السرية عن وثائق “چيفري إبشتاين” المدوية، كشفت تقارير ومصادر أميركية مطلعة، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يبدأ قريبا تنفيذ حزمة قراراته التي أصدرها مسبقا، لأزالة السرية عن أخطر الملفات التي شغلت الرأي العام العالمي، علي مدي قرن مضي.
.
بما فيها ملفات أحداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001، التي وردت بشأنها أنباء عن تورط رئيس الوزراء “الإسرائيلي” الحالي بنيامين نيتانياهو ، في تدبيرها مع أجهزة المخابرات الأميركية لاتخاذها بوابة لغزو بلاد الشرق العربي والإسلامي بشعار الجيش الأمريكي ( الحرب علي الإرهاب ) !
.
وملفات اغتيالات شخصية عالمية مؤثرة وزعماء مثل الرئيس جون كيندي [ JFK ] – الذي كان معارضا لنوايا المجمع الصناعي العسكري الأميركي في شن العدوان علي فييتنام، بينما وعقب اغتيال ” كينيدي ” تم توقيع قرار العدوان الأميركي علي فييتنام بأيدي نائبه ثم خليفته الرئيس الأميركي جونسون.
.
ويعتبر إدجار هوفر – مدير مكتب التحقيقات الفدرالية الأميركي – هو المسئول الأول في غالبية الاغتيالات السياسية، كما كان ذراعا للقوي العائلية الحاكمة للبيت الأبيض من خارجه، ومن بين أهدافها استخدام أميركا وجيشها كـ ” مطرقة ثور ” لضرب الأنظمة التي تتحدي هيمنتهم علي العالم وعلي أميركا ذاتها، مستخدمين وسائل الحرب القذرة والفضائح مثل وثائق إبستين الأخيرة، للتحكم في حكام الدول وتحريكهم كقطع علي مائدة شطرنج !

المؤكد أيضا آل كينيدي وزعماء الحقوق المدنية للسود، كانوا أعداء جيه إدغار هوفر – أحد أقوى الرجال في أمريكا خلال القرن العشرين، وبصفته مديرًا، احتفظ هوفر بملفات دقيقة عن الرجال الثلاثة، حصل عليها من خلال شبكته الواسعة من العملاء وأساليب المراقبة المثيرة للجدل. كما كان هوفر، عضوًا في اللجان التي حققت في اغتيالاتهم! واصدرت أحكاما بتوجيه التهم نحو مجهولين، أو (كبش فداء)..
.
مثل ” سرحان سرحان ” الفلسطيني، المنسوب له اغتيال روبرت كيندي ، بنفس سيناريو ” لي هارفي أوزوالد ” في جريمة اغتيال جون كينيدي.
.
وخضع “سرحان” لبرنامج السيطرة علي العقل [MK ULTRA]، الذي اعترفت به لاحقا المخابرات الأميركية في عهد الرئيس بيل كلينتون.
.
وملف اغتيال زعماء الحريات للمواطنين الأفارقة الأميركيين يفتح مجددا جرائم الاضطهاد والتمييز العرقي الذي لقوه في أميركا عقب اختطاف أجدادهم بالملايين من القارة السوداء، ومنهم الزعيم المسلم مالكوم إكس والزعيم مارتن لوثر كينج [ MLK ].

وذلك بالتزامن مع اغتيال روبرت كينيدي [ RFK ] قبل ترشحه ونجاحه المرتقب أواخر الستينات، في طريقه للبيت الأبيض.
.
وكذلك ملف اغتيال الموسيقي الأميركي الشهير ” مايكل جاكسون “، بعد محاولة اغتياله أدبيا بتلفيق تهمة زائفة بالتحرش بالأطفال.
.
يأتي ذلك علي خلفية نجاح ترامب في حشد المعسكر الجمهوري للتصدي مسبقا لمحاولات الإغلاق الحكومي المرتقب في أمريكا تزامنا مع نشر الفيروس الجديد، حيث قام ترامب بالتوقيع علي قانون يسمح بتمويل ضخم، بقيمة 1.2 تريليون دولار لمنع شلل المؤسسات الفيدرالية والرسمية، لضمان حد أدني من الاستقرار السياسي والمالي والإداري.





