العلم والحياةتكنولوجياثقافةمقالات

علوم الأهرامات ؛ سفينة النجاة للإنسانية …

شخصية مصر طريق استرداد حقوق الملكية الفكرية للحضارة المصرية ...

بقلم | [الكاتب المصري | عمرو عبدالرحمن]

الحقائق تتجمع لتكشف بجلاء أن القراءة الصحيحة لمتون الحضارة المصرية سواء في جانبها الديني والتأريخي والتكنولوجي هي بحق ؛ (بوابة الخروج من الظلمات الي النور) أو (الخروج الي النهار) من جديد بعد قرون من التغييب والتحريف للأسس اللغوية والعلمية للحضارة المصرية.

.

كانت البداية بما دسَّه علماء الاستعمار من أكاذيب وافتراءات وتعمد إخفاء الحقائق المتعلقة بالحضارة المصرية، التي تعاملوا معها كما تعاملوا مع الملايين من آثارها التي نهبوها، وحشدوها في متاحفهم، وزينوا بها ميادينهم، ثم سنوا قوانين دولية لشرعنة ما ارتكبوه ضد حضارتنا.

.

ثم وضعوا الأعمدة “المـــائلة!” لعلوم المصريات العالمية بكل افتراءاتهم عليها وعلينا نحن المصريون.

.

فاتهموا أجدادنا أنهم وثنيون عبدة آلهة من دون الله الواحد الأحد – بينما لم يعبد المصريون سواه منذ ٤٠ الف عام تقريبا – باستثناء عصور الاضمحلال والانهيار الديني والحضاري.

.

وكانت البداية بعهد أول البشر [أتوم | “آدم” – عليه السلام].

.

ثم [أوزير | “إدريس”] – أول أنبياء الله – عليهم الصلاة والسلام، لإعادة ضبط العقيدة علي بوصلة التوحيد.

.

وهو أول من علم المصريين أسس الحضارة بمعناها الكوني الأشمل.. بدءً بأبجديتهم الرائدة ؛ [النقش المقدس | الهيروغليفية] – أساس كل أبجديات البشر..

.

وأول من أقام لهم معابد العلم والإيمان.

.

مثل؛

◙ 1_ معبد [أون] بالعاصمة الأولي لمصر؛ [منف] ؛

.

◙ 2_ معبد [إيبيت سوت] – المعروف عربيًا باسم “الكرنك” بمدينة “طيبة” – مدينة الصولجان الملكي ؛ [واست] بالهيروغليفية.

.

كما أقام أعمدة التوحيد / المسلات – الـ[تيخنو] – تعلوها قمم الـ [بن.بن] الهرمية.. تعبيرا حجريا معماريا، عن [التل الأزلي] الذي انبثق وسط الماء وعليه ظهرت الحياة لأول مرة علي سطح الأرض، بقدرة الإله الخالق [پـتـــاح] بالأمر: {كن فيكون}.

.

أما هضبة سقارة [سُكار] ؛ القاعدة المركزية لشبكة الأهرامات العالمية، قمة الحضارة المصرية، فكانت المصدر الرئيس لنشر الطاقة الكونية بكافة أنحاء الأرض، بتكنولوجيا الحفاظ علي اتزان القشرة الأرضية، لتخفيف آثار الزلازل عبر امتصاص النبضات السيزمية (الزلزالية) من باطن الأرض، إذا زادت حدتها.

.

كما تعمل الأهرامات كـ(مكثف Condenser)، بالتقاط وتكثيف  وتضخيم لـ(رنين الأرض).. المسمي حاليا: [رنين شومان Schumann Resonances]،  لضخ تيار متدفق من الطاقة الكهرومغناطيسية، لمدي واسع من التطبيقات المرتبطة بالصناعة والطاقة وغيرها.

.

الأهرامات اسمها المصري: [پـيرامي]، ونطقها الإغريق كعادة لغتهم مع الأسماء، بإضافة <س>، فصارت: بيراميديس، ومنها انتقلت لبقية اللغات الهندو-أوروبية، كاللاتينية والانجليزية، إلخ.

.

أما حكام مصر الأوائل، فقد وضعوا أسس الحكم الملكي الرشيد بثلاثية العلم والايمان والقوة العادلة-اللازمة لتأمين حدود الجبهة الداخلية وحدود الدولة الاستراتيجية، وكذلك حدودها الأمن قومية الممتدة حتي الفرات شرقا، ومنابع النيل بقلب أفريقيا جنوبا، وصولا الي الأناضول وتخوم القوقاز (الموطن الأصلي لقبائل الهكسوس البدو الرُّحل) شمالا.

.

مع فرض السيادة علي جزر بحر إيجة، وظل لقب [سيد جزر بحر ايجة] ملازما لملوك مصر منذ عصر الملك [ناعرمر].. وكما سجلته لوحة الوفاء التي أصدرها [أحمس الأول] تخليدا لبطولة والدته [إياح حوتپ] أم الأبطال طاردي الهكسوس.. وحتي فقدته مصر القديمة في عهد [إخناتون].

.

من هنا؛ ينبغي إعادة تـــأريخ حضارة مصر لغويا، تاريخيا، جغرافيا وتكنولوجيا..

.

ردًا لاعتبارنا مما نسبوه لنا بغير حق.. فلم يكن ملوكنا “فراعنة ملعونين”..

.

وما كان أجدادنا – في أغلب عصورهم – عبدة آلهة مثل “أتوم و”تحوت” و”حور”، إلخ.. إن هي إلا أسماء سماها علماء الاستعمار ما أنزل الله بها من سلطان ؛

.

وما هي إلا : [نتر] – أي: أسماء وصفات للإله الواحد الأحد.

.

وأهراماتنا الشامخة لم تكن مقابر..

.

والتمثال المزدوج [روتي] – المسمي [حور إم آخت] – المسمي بالعربية: {أبوالهول} ؛ ليس صنما بل تجسيد معماري بأحجار الخلود لـ[أم الدنيا]، في استقبالها لشروق شمس الإله وغروبها..

.

وكلها منجزات ومعجزات لأجدادنا العظماء، وبصمتها الحضارية الموثقة – كبصمة ثابتة – في كل قطعة أثر من آثارها المليونية، تحمل اسم : [شخصية مصر].

.

هكذا؛ نسترد [حقوق الملكية الفكرية] لحضارة المصريين، وليس حضارة بناها غزاة الفضاء الخارجي، كما يزعم البعض عجزا منهم عن استيعاب حقيقة بناء المصريين لهذه الحضارة الراقية!

.

وعلي هذا الأساس يمكن إعادة تفعيل تكنولوجيا مصر القديمة لتكون مفتاح الحياة للإنسانية الحقة واستعادة قيم [المدينة الآمنة] بإذن الله.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى