باريس ترد: ماكرون ينتقد نبرة ترامب ويحذر من “حلول القوة” في الملف النووي

باريس ترد: ماكرون ينتقد نبرة ترامب ويحذر من “حلول القوة” في الملف النووي.
بقلم / محمد إبراهيم ربيع منسق العلاقات العامة بوكالة ايسك نيوز العالمية
لهجة حادة ، رد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على تصريحات منسوبة لدونالد ترامب تناولت سيرته الشخصية، واصفًا إياها بأنها «غير لائقة ولا ترقى إلى المستوى المطلوب». بعيدًا عن السجال الشخصي، انتقل ماكرون إلى السياق الاستراتيجي: قرار التصعيد العسكري تجاه إيران اتُخذ ثنائيًا بين واشنطن وتل أبيب، وباريس لم تكن طرفًا فيه، على حد تعبيره.
واستخدم الرئيس الفرنسي المناسبة ليذكّر بأهمية التماسك الأطلسي؛ إذ قال إن التشكيك المتكرر في التزامات الولايات المتحدة تجاه الناتو وتلويح ترامب بالانسحاب «يقوّض عمل الحلف» في لحظة تحتاج جبهة غربية موحّدة. وفي ملف طهران، شدد ماكرون على أن الخيار العسكري ليس مخرجًا دائمًا للمسألة النووية، محذرًا من انزلاقات يصعب التحكم بها، مضيفًا أن أي عملية عسكرية لفرض سيطرة على مضيق هرمز تبدو «غير واقعية» بالنظر إلى تعقيدات الممر المائي وحساسية أسواق الطاقة العالمية.
الرسالة الفرنسية، كما تُقرأ، تفضّل مسار الضغط المنسّق والدبلوماسية الفنية على الاستعراضات العلنية، وتضع أولوية لإبقاء الناتو منصة ردع متماسكة عوضًا عن تحويلها إلى ورقة تفاوض داخلية أمريكية.




