نشاطات واحتفالات

“من الإسماعيلية إلى قلوب التوانسة… أبطال تحت 16 سنة يرفعون راية تونس عالياً بعد خيبة المونديال”

“من الإسماعيلية إلى قلوب التوانسة… أبطال تحت 16 سنة يرفعون راية تونس عالياً بعد خيبة المونديال”

متابعة صحفية: روضة الورتاني/ تونس

-آيسك نيوز الدولية في زمن تعلّقت فيه القلوب بنكسة كروية، جاءت نسائم الفرح من مصر. من مدينة الإسماعيلية، حيث احتضنت أرض الكنانة البطولة العربية الأولى لألعاب القوى تحت 16 سنة والثالثة تحت 23 سنة من 20 إلى 24 جوان 2026.

هناك، لم يرفع أبطالنا الأعلام فقط… رفعوا تونس كلها فوق الأكتاف.

تونس تفرض حضورها: 33 ميدالية تلمع بالذهب
اختتم المنتخب التونسي البطولة بحصيلة مشرّفة: 33 ميدالية، منها 13 ذهبية و13 فضية و7 برونزية.
في فئة أقل من 16 سنة حصدنا المركز الثاني عربياً بـ 20 ميدالية متنوعة: 7 ذهبيات، 10 فضيات، 3 برونزيات.
وفي فئة أقل من 23 سنة حللنا رابعاً بـ 13 ميدالية.

نجم من سوسة يسرق الأضواء: -حسن يوسف
من سوسة، مدينة الفن والعناد والسياحة ، برز اسم سيبقى في الذاكرة: -“البطل حسن يوسف” أقل من 16 سنة.
توج بالذهب في سباق 100 متر حواجز، وأعاد الكرة بذهبية أخرى في سباق 300 متر حواجز.
ميداليتان ذهبيتان أهداهما “لتونس الوطن العزيز” في توقيت كان الوطن فيه بأمس الحاجة لانتصار يمسح دمعة المونديال. طفل لم يتجاوز الـ16، لكن قلبه بحجم تونس.

معه تألقت كوكبة: ياسمين الغويبي ذهبية 100م حواجز، لينا مكني ذهبية 80م حواجز، أريج الحمراني ذهبية 300م حواجز، عبير زعفوري ذهبية الوثب الطويل، ومحمد عمار ذهبية 10000م مشي.

27 قلباً ينبض أحمر وأبيض
شاركت تونس بـ27 رياضية ورياضي، 12 فتيان و15 فتيات. كلهم كانوا قمة في الوطنية والعزيمة والإصرار. لم يذهبوا للسياحة، ذهبوا ليثبتوا أن تونس تلد الأبطال حتى في أصعب الظروف.

 

هل كرمتهم الفيديرالية عند العودة؟

إلى حد الآن، وحسب المتاح إعلامياً، لا توجد أخبار رسمية عن حفل استقبال أو تكريم من الجامعة التونسية لألعاب القوى لأبطال الإسماعيلية عند وصولهم لتونس.

البطولة اختتمت يوم 24 جوان 2026، والحديث الإعلامي اقتصر على النتائج والميداليات.

وهنا السؤال الذي يوجع: أبطال رفعوا الراية، وأهدوا الذهب للوطن في لحظة كان فيها الوطن يبحث عن فخر… ألا يستحقون استقبالاً يليق بهم؟ صورة، ، كلمة شكر، على الأقل مثلما تفعله دول أخرى مع أبطالها.

حسن يوسف وأبطال تونس كتبوا قصة جديدة: أن الهزيمة في ملعب، قد يقابلها انتصار في مضمار.
أن الذهب الحقي لا يُصنع بالمال، بل بالعرق وحب الوطن.

تونس لا تموت، تونس تُولد من جديد… بأقدام أبطالها الصغار.

اظهر المزيد

نهى عراقي

نهى عراقي ليسانس أداب وكاتبة وقصصية وشاعرة وكاتبة محتوى وأبلودر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى