الوزيرة شاهين تلتقي بثلة من السفراء والسياسيين والبرلمانيين الهنود
الوزيرة شاهين تلتقي بثلة من السفراء والسياسيين والبرلمانيين الهنود
التقت الوزيرة شاهين، بمجموعة كبيرة من السفراء العرب والأجانب الممثلين في الهند، وكذلك رؤساء بعض الأحزاب السياسية، إلى جانب مجموعة من البرلمانيين، ورجال الأعمال، والفاعلين الاجتماعيين في الساحة الهندية.
قدّمت شاهين إحاطة موسعة عن الحالة السياسية في فلسطين، تطرقت خلالها إلى الأوضاع الميدانية والإنسانية المتدهورة في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة، في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي والانتهاكات اليومية التي تطال الشعب الفلسطيني والبنية التحتية، وما يترتب على ذلك من معاناة إنسانية متفاقمة. وشددت على أن أي حلول عسكرية لن تأتي بالسلام، مؤكدة أن السلام العادل والشامل وحده هو الضامن الحقيقي للأمن والاستقرار في المنطقة.
كما استعرضت بشكل مفصّل أهمية احترام وتطبيق القانون الدولي، ولا سيما القانون الدولي الإنساني وقرارات الشرعية الدولية، مؤكدة أن تجاهل هذه المرجعيات يشكل أحد الأسباب الرئيسية لاستمرار حالة عدم الاستقرار. وشددت على أن احترام القانون الدولي ليس خيارا سياسيا، بل التزامًا قانونيا وأخلاقيا يقع على عاتق المجتمع الدولي، وهو الأساس الوحيد القادر على وقف الانتهاكات الإسرائيلية وضمان حماية الشعب الفلسطيني.
أكدت شاهين أن غياب المساءلة الدولية شجّع على استمرار الانتهاكات الإسرائيلية، داعية إلى ضرورة تفعيل الآليات الدولية لضمان احترام القانون الدولي، بما يفتح الطريق أمام حل عادل ودائم يقوم على إنهاء الاحتلال وتحقيق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. وشهد اللقاء تفاعلاً واسعاً من قبل الحضور، الذين طرحوا العديد من الأسئلة والاستفسارات حول تطورات الأوضاع على الأرض، وآفاق الحلول السياسية، ومستقبل العلاقات الفلسطينية – الهندية، إضافة إلى سبل تعزيز الدور الإنساني للهند في دعم الشعب الفلسطيني في ظل الأزمة الإنسانية المتفاقمة.
وأجابت على مداخلات الحضور، مؤكدة أهمية استمرار الدعم الإنساني الهندي، ودور البرلمانات والأحزاب السياسية في التأثير على الرأي العام الدولي، والدفع باتجاه احترام القانون الدولي وحماية حقوق الشعب الفلسطيني





