ضمنها المغرب.. أربع دول عربية تشارك في أولمبياد الشتاء بإيطاليا
ضمنها المغرب.. أربع دول عربية تشارك في أولمبياد الشتاء بإيطاليا
معتز فانوس : ايطاليا
تحتضن إيطاليا دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في نسختها السادسة والعشرين، خلال الفترة الممتدة من 04 إلى 22 فبراير الجاري، بمشاركة 1400 رياضي.
وتشارك في هذه التظاهرة العالمية المقررة بميلانو – كورتينا، أربع دول عربية، وهي المغرب والسعودية، الإمارات، لبنان، برياضيين اثنين لكل دولة.
وسيمثل المغرب رياضيان في تخصصي التزلج الألبي والتزلج الريفي على الثلج، حيث سيدافع بيترو ترانكينا، عن الألوان الوطنية في منافسات التعرج والتعرج العملاق في التزلج الألبي، فيما سيشارك عبد الرحيم كميسة، في سباق 10 كيلومترات بأسلوب حر في التزلج الريفي على الثلج.
وستجرى منافسات البعثة المغربية في المواقع الجبلية بكل من بورميو بالنسبة للتزلج الألبي، وبريداتسو بالنسبة للتزلج الريفي على الثلج، ضمن تنظيم موزع على عدة مدن ومناطق في شمال إيطاليا.
تجدر الإشارة إلى أن مشاركة المغرب تمت بناء على الحصة الممنوحة من طرف الاتحاد الدولي للتزلج، وعلى القائمة التي اعتمدتها الجامعة الملكية المغربية للتزلج والرياضات الجبلية.
وتشارك دولة الإمارات في هذه الدورة بكلٍّ من اليكساندير استريجي وبيرا هودسون في منافسات التزلج الألبي، التي تُقام على مدار ثلاثة أيام ضمن برنامج المنافسات الدورة التي تشهد مشاركة نحو 2900 من نخبة الرياضيين من مختلف دول العالم، يتنافسون على 114 مجموعة من الميداليات ضمن ثماني رياضات و16 اختصاصاً.
وحضر الفعالية نائب رئيس اتحاد الإمارات للرياضات الشتوية هامل القبيسي، والأمين العام للاتحاد جمعة محمد الظاهري، وعضو مجلس الادارة إبراهيم علي خادم ورئيس لجنة السكي والسنوبورد محمد حسين خادم ، والمدير الفني في اتحاد الإمارات للرياضات الشتوية محمد عارف والمدير التنفيذي العام للعمليات في شركة ماجد الفطيم محمد العتري.
محطة تاريخية للإمارات
وشهدت الفعالية عدد من الفقرات المتنوعة تقديراً لجهود الرياضيين والطواقم التدريبية المرافقة لهم طوال الفترة الماضية التي توّجت بالتأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية الشتوية للمرة الأولى في تاريخ الدولة، حيث تم إجراء استعراضات فنية مع حمل علم الدولة مع عدد من اللاعبين على المنحدرات الثلجية أمام الحضور، احتفاءً بالمشاركة التاريخية في المحفل الأولمبي الكبير.
وأكد القبيسي أن مشاركة منتخب الإمارات في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو – كورتينا 2026 تمثل محطة تاريخية تعكس الحضور المتنامي للدولة على الساحة الرياضية العالمية، مشيراً إلى أن هذا الإنجاز جاء ثمرة سنوات من العمل المنهجي والتخطيط الاستراتيجي والاستثمار في الكفاءات.
واختتم القبيسي: “اتحاد الإمارات للرياضات الشتوية يواصل جهوده في تطوير هذه الرياضة وترسيخ مكانة دولة الإمارات على الساحة الدولية، انطلاقاً من رؤية تهدف إلى رفع راية الوطن في المحافل العالمية وإلهام الأجيال القادمة للسير على نهج التميز”.
كما أعلنت اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية اليوم الثلاثاء المشاركة بمتسابقين اثنين في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو–كورتينا 2026، التي تستضيفها إيطاليا بين السادس و22 فبراير شباط الجاري “تعزيزا للحضور السعودي في المحافل الأولمبية الدولية”.
وقالت اللجنة إن هذه المشاركة تأتي بهدف “إتاحة الفرصة أمامهما للاحتكاك بأفضل المستويات العالمية، بما يسهم في تطوير الأداء الفني ورفع مستوى التنافسية.
وأضافت اللجنة أن “مشاركة السعودية في الألعاب الأولمبية الشتوية تعد محطة مهمة ضمن مسار بناء منظومة الرياضات الشتوية في المملكة، التي شهدت تطورا ملحوظا خلال الأعوام الماضية من حيث التنظيم وبرامج الإعداد وزيادة عدد الممارسين بما يعكس حجم الدعم الذي يحظى به هذا القطاع الرياضي في البلاد”.
وتسعى السعودية إلى تطوير ثقافة الرياضات الشتوية في المملكة، وقد اتفقت مع المجلس الأولمبي الآسيوي على تأجيل دورة الألعاب الآسيوية الشتوية 2029، التي كان من المقرر أن تستضيفها البلاد في منتجع جبلي يشكل جزءا من مشروع نيوم العملاق، لمواصلة العمل في هذا الاتجاه.
وقالت اللجنة الأولمبية السعودية إنها ستعكف على إقامة “عدد من البطولات الشتوية الفردية في المملكة، وذلك بهدف الترويج للرياضات الشتوية وبناء قاعدة من الممارسين والمنتمين لهذه الرياضات، وإتاحة المزيد من الوقت للاستعداد للمشاركة بعدد أكبر من الرياضيين من المملكة ومنطقة غرب آسيا في المسابقات الشتوية مستقبلا”.
وتعمل السعودية على تسريع الجهود الرامية لتنويع اقتصادها بعيدا عن النفط في إطار خطة تعرف باسم رؤية 2030، التي تهدف إلى تطوير قطاعات مثل السياحة والصناعة، وتوسيع القطاع الخاص، وتوفير فرص العمل.
كما أكد. لبنان رسميًا مشاركته في الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو كورتينا 2026، بعد تثبيت الشروط الأولمبية وفق معايير الاتحاد الدولي للتزلج (FIS).
ويمثل لبنان في هذه الدورة كلّ من:
سامر طوق في التزلج الريفي، ابن بلدة بشري وصاحب خبرة أولمبية سابقة.
أندريا حايك في التزلج الألبي بعد تحقيقه النقاط المطلوبة.
في المقابل، غابت المشاركة النسائية بعد اضطرار مانون عويس إلى الانسحاب بسبب إصابة تعرضت لها خلال التدريبات، رغم استيفائها الشروط التقنية.
مشاركة محدودة بعددها، لكنها تحمل حضورًا وطنيًا، ومعها فخرٌ محلي ببشري وأحد أبنائها على الساحة الأولمبية .





