أصوات من قلب البرلمان : هذا بيان يساوي بين الضحية والجلاد لا يدين المعتدي ويدين “إيران” المُعتدَي عليها!
◙ << مطالب ببيان يعبر عن برلمان الشعب وليس برلمان الحزب >>

القاهرة – عمرو عبدالرحمن
لازالت تتوالي أصداء بيان البرلمان بشأن العدوان الشامل الذي شنته أميركا ضد إيران، وتداعياته بالرد الإيراني بقصف مصادر النيران بقواعد أميركية الحربية بالخليج العربي.
.
البيان لم يذكر بحرف مسئولية أميركا وقواعدها الحربية بالخليج عن العدوان، الهادف لإسقاط النظام، ولكنه فقط أدان إيران – الطرف المعتدي عليه – وأعلن تأييده للأنظمة الخليجية الحاضنة للقواعد الاستعمارية الأميركية، بدلا من تحميها مسئولية التخلي عن سيادتها وسلطات اتخاذ قرارات الحرب لمصلحة أميركا و”إسرائيل”.
.
النائب البرلماني محمد عبد العليم داوود، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد، علق بقوله:-
« أرفض بيان رئيس البرلمان، لأنه لم يتعرض لإدانة جريمة أمريكا ضد إيران، مطالبا ببيان يعبر عن برلمان الشعب ».
.
النائب البرلماني أحمد السنجيدى – مستقل، استنكر البيان قائلا: إن البيانات الصادرة عن المجلس، لابد أن تعبر عن الشعب المصرى، في إدانته للحرب على إيران – مهما كان اختلاف الأيديولوجية.
.
النائب البرلماني محمد ضياء الدين داود – رئيس الحزب العربي الديمقراطي الناصري – رد على البيان بوصفه: < يساوى بين الضحية و الجلاد ولا يرتقى لمستوى الأحداث الإقليمية الجسيمة التي تمر بها المنطقة >.
.
وكان هشام بدوى رئيس البرلمان قد ذكر ضمن البيان:
«نعرب عن استنكارنا بأشد العبارات للاعتداءات والهجمات التى شنتها إيران… وطالت سيادة كل من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، ومملكة البحرين، ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية»!




